صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

أهلاً بالعودة إلى القلعة الحمراء..!!

22

زووم

ابرو عاقلة اماسا

أهلاً بالعودة إلى القلعة الحمراء..!!

* أن يكون هنالك نشاط رياضي أياً كان، وفي مثل هذه الظروف المعقدة، أمر يحسب للجهات المنظمة وعلى رأسها الإتحاد السوداني لكرة القدم، وهو قرارٌ شجاع يستحقون عليه التشجيع والمساندة، وقد نجح الإتحاد في تنظيم المرحلة الأولى في ست مدن ولائية، حيث استضافت نهر النيل مجموعة المريخ، وبورتسودان استضافت مجموعة الهلال، فيما لعب الأهلي مدني على أرضه متزعماً مجموعة الوسط، واستضاف مريخ التبلدي مجموعة الغرب على قلعة شيكان.. وهي المجموعة التي يفترض أن تكون كمثال لهذه المرحلة، إذ أننا نعلم الظروف التي تمر بها مدينة الأبيض وهي تعيش تحت ضغوط الحرب والمسيرات والقلق المستمر، ومع ذلك إستضافت واحدة من أجمل وأقوى المجموعات.
* الحديث في مثل هذا الظروف لن يكون عن منافسات مبرأة من العيوب.. فقد نظمناها من قبل وفي ظروف أفضل بكثير من هذه وكانت بنفس العيوب التي نراها الآن، شكوى مستمرة من الحكام والبرمجة والمحاباة لبعض الأندية.. ولا جديد في ذلك..!!
* الأهم في إعلان الإتحاد العام أن النخبة ستلعب بالعاصمة الخرطوم، وبخمس ملاعب على رأسها القلعة الحمراء (ستاد المريخ)، بحسب تصريح الباشمهندس نصر الدين حميدتي للزميل حافظ محمد أحمد أمس، وإذا نجحت هذه المساعي فسوف تكون العودة الأولى للمريخ إلى ملعبه بعد أكثر من ست سنوات كاملة ما كان يبعده شيء عن ملعبه سوى الخلافات الكثيرة والأزمات المتعاقبة.
* ليس مهماً عودته بنجيل صناعي أو طبيعي، بل الأهم أن يعود ولو على أرضية من (برش)، وهو في كل الأحوال لن يكون بأسوأ من أرضيتي ستادي عطبرة والدامر، فالعودة إلى الديار في حد ذاتها مكسب يبشر بعودة البطولات، فبعض بطولات المريخ من أنفاس جماهيره وهتافاتها وأهازيجها وأجواء قلعته..!!
* الحديث عن مباريات الفريق الأفريفية سابق لأوانه، وإلى حين الإستقرار الاداري واكتمال البناء الفني يحتاج النادي إلى حلول إسعافية تقربه من الممكن في المستقبل، وطالما ستواجه مشكلة الملعب كل ممثلي السودان في الأبطال والكونفيدرالية فمن الحكمة والضرورة أن تضع هذه الأندية أياديها مع الإتحاد والوزارة والحكومة وحتى الإتحاد الدولي من أجل تأهيل الملعب الأوليمبي بالمدينة الرياضية فهو الأقرب والأقل كلفة.. والأهم من كل ذلك هو الأقرب من حيث المواصفات الدولية المطلوبة لاستضافة مباريات الأندية في البطولات الأفريقية والمنتخبات كذلك..!!
حواشي
* تكاليف التنقل والإقامة للعب في رواندا أو ستاد شهداء بنينا ببنغازي.. أو حتى مصر تكفي لتشييد إستاد جديد كلياً.. ولكننا ولحظنا العاثر لا نملك قيادة تفكر في المصلحة العامة..!!
* عودة النشاط الرياضي إلى العاصمة ممثلاً في دوري النخبة في اعتقادي تتويج لجهود إعادة الحياة الطبيعية إلى الخرطوم بعد ثلاث سنوات من الحرب..!!
* شاء من شاء.. وأبى من أبي.. فقد بدأت الحياة تعود إلى مسارها وطبيعتها في الخرطوم، وما كان للمواطن المغلوب على أمره أن يستمع لمن يخوفونه من الأوضاع الأمنية ولا من وحشة الطرقات.. ولا للأصوات التي تناديهم بالعودة لتحقيق مكاسب سياسية… فالمواطن قد عاد إلى بيته في الخرطوم لأنه لا يملك خيارات بعد ثلاث سنوات من اللجوء والنزوح…!
* من يعارضون فرش أرضية ملعب المريخ بالنجيل الصناعي لا يملكون فكرة بديلة.. ولا يمانعون من إبتعاد الفريق عن ستاده لعشر سنوات أخرى..!!
* المنطق يقول أن عودة المريخ إلى ملعبه تعني عودة الروح إلى الجسد وعودة الجمهور إلى مدرجاته.. فبعض معاناة الفريق لأنه ابتعد عن جماهيره..!!
* لا يعقل أن المريخ الذي كانت جماهيره تحطم الأرقام القياسية بالشباك يمكن أن يلعب داخل السودان مباراة لا نرى فيها علم واحد يرفرف في مدرجاته..!!

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد