العمود الحر
عبدالعزيز المازر
الهلال وصنداونز… تعادل يُفرِح، وخطر يلوح في الأفق
*الخطر القادم: التوقعات وما يُرتب عليها*
▪ نعم… تعادل بطعم الانتصار، ونتيجة إيجابية أمام أكثر فرق المجموعة ترشيحًا.
▪ هدف رؤوفا لم يكن مجرد كرة هزّت الشباك، بل شرارة أمل أشعلت القاعدة الهلالية من أقصاها إلى أقصاها.
▪ ما حدث هناك لم يأتِ لأن الصن فريق سهل، بل لأن الهلال كان منضبطًا، قارئًا، صبورًا… وهذا مربط الفرس.
▪ لكن الخطر الحقيقي يبدأ **بعد** صافرة النهاية.
▪ الجماهير الهلالية تقول بعضها يبني على التوقعات والحسابات قبل أن تُلعب المباريات: هذا كتب تعادل، وذاك كتب فوزًا، وثالث بنى الآمال على سانت لوبو، ورابع ركن المولودية في خانة “خارج الخدمة”.
▪ الحقيقة الباردة؟
▪ المجموعة ما زالت مفتوحة… للجميع.
▪ الهلال وصنداونز في الصدارة، سانت لوبو ثالث بأربع نقاط، والمولودية بنقطة واحدة، لكن الفرص قائمة حتى لآخر الترتيب.
▪ لذلك… **كفّوا عن الحسابات والتوقعات**.
▪ المباراة القادمة يوم الجمعة، وما يفصلنا عنها يومان فقط: الأربعاء والخميس.
▪ الحساب الوحيد المطلوب الآن: كيف يُعد الهلال نفسه؟ كيف ينسى ما حدث هناك؟ كيف يدخل اللقاء بلا ثقل توقعات ولا ضجيج جماهيري؟
▪ من يراجع مباريات صنداونز خارج أرضه يدرك الحقيقة كاملة:
▪ هذا فريق يهاجم بضراوة، لا يعترف بالمساحات، ولا يرحم أمام جماهيره.
▪ القادم ليس صنداونز الواثق… بل **صنداونز الأسد الجريح**.
▪ والألم الذي شعروا به هناك سيحوّل المباراة إلى معركة حقيقية.
▪ الهلال بدوره يعرف هذا السيناريو جيدًا.
▪ كم مرة كنا الأفضل… ثم انهار اللاعبون تحت الضغط؟
▪ الضغط لا يُدار بالهتاف، بل بالإعداد النفسي الذي طالبنا به كثيرًا، وآن أوانه الآن.
▪ الغيابات؟ نعم، إصابة أرنق وستك مؤثرة.
▪ لكن الهلال الكبير لا يقف على اسم، ولا يسقط بغياب لاعب.
▪ البديل يجب أن يكون بنفس المستوى، وبنفس الروح، وبنفس الإيمان.
▪ هذه مباراة **مدرب ولاعبين**.
▪ ريجيكامب في الواجهة، والقرار له، والتنفيذ على اللاعبين.
▪ لا نريد حظًا… نريد إثباتًا.
▪ نريد أن نؤكد أن ما حدث هناك لم يكن ضربة عارضة، بل نتيجة عمل وانضباط.
▪ الهلال مطالب أن “يأكل بيده لا بيد غيره”.
▪ لا يهمنا سانت لوبو، ولا المولودية، وأفضل السيناريوهات لهم… هزائم متتالية.
▪ الهلال إن أراد الصدارة، فعليه الفوز في الأرض، والخروج بنتائج إيجابية من الخارج، بلا التفاتٍ لغيره.
**كلمات حرة:**
▪ لا تبنوا أحلامكم على الورق.
▪ لا تصنعوا ضغطًا إضافيًا على لاعبين يعرفون حجم المهمة.
▪ الطريق ما زال طويل… وأقصره هو العمل فقط.
**كلمة حرة أخيرة:**
▪ تعادل جميل…
▪ لكن الأجمل أن نثبت يوم الجمعة أن الهلال هو أسد المجموعة الحقيقي، لا ضيفًا عابرًا في حسابات الآخرين.


