توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب
متابعة /نجلاء الياس
خرج المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب بجملة من التوصيات الاستراتيجية التي تهدف إلى تمكين الشباب اقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز دورهم في عملية التنمية المستدامة، وذلك عبر إصلاحات مؤسسية وتشريعية وبرامج عملية شاملة.
أولاً: الإصلاح المؤسسي والسياسات العامة
وضع استراتيجية وطنية شاملة لوزارة الشباب والرياضة، متوافقة مع استراتيجية الدولة، لتنمية وتطوير قدرات الشباب وتعزيز دورهم المجتمعي.
ترفيع مكانة وزارة الشباب والرياضة ضمن الوزارات السيادية، وتوفير الميزانيات المطلوبة، مع إضافة جهاز مختص بتشغيل الشباب.
تعزيز التنسيق بين الوزارة الاتحادية ووزارات الشباب والرياضة بالولايات في التخطيط ووضع السياسات الكلية.
التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة والوزارات ذات الصلة لضمان تنفيذ السياسات وتقليل معدلات البطالة.
رفع مستوى المجالس العليا للشباب والرياضة بالولايات إلى مستوى الوزارة، بما يسهم في توحيد الهياكل الإدارية.
إنشاء وحدات للتنبؤ والتخطيط الاستراتيجي بالمؤسسات لضمان صياغة أهداف واقعية قابلة للتنفيذ.
ثانياً: تمكين الشباب والمشاركة السياسية
إجراء دراسات واقعية وشاملة لواقع الشباب بما يضمن تمثيلهم الحقيقي في الأطر والتنظيمات من القاعدة إلى القمة.
إشراك الشباب بنسبة فاعلة في المجالس التشريعية والبرلمانية، مع مراعاة التمثيل العادل للمرأة والشابات في صناعة القرار.
إنشاء المرصد الوطني لبيانات الشباب لرصد وتحليل المؤشرات الشبابية، وتفعيل الرياضة الإلكترونية.
ثالثاً: التشغيل وريادة الأعمال
إنشاء صندوق سيادي لدعم واستقرار مشروعات الشباب، وصندوق خاص بالمهن الرياضية.
توسيع برامج التمويل الأصغر للمشروعات الشبابية، وتطوير آليات تمويل مبتكرة، وتشجيع العمل الجماعي.
تقديم ضمانات حكومية جزئية لتقليل مخاطر الإقراض من المصارف والمؤسسات المانحة، وربط التمويل بالتدريب التخصصي.
إنشاء مجلس قومي مختص بالمشروعات والصناعات الصغيرة يتولى التخطيط والمتابعة وتقييم الأثر.
ترقية مفهوم حاضنات الأعمال الصناعية والتكنولوجية، وتخصيص مواقع استثمارية للشباب في مختلف الولايات.
إنشاء مدن صناعية شبابية والعمل على معالجة مشكلات المصانع المتوقفة لزيادة فرص الاستيعاب الوظيفي.
رابعاً: التدريب والتحول الرقمي
توفير برامج تدريب وتأهيل لرفع الكفاءة الإدارية والإنتاجية، والتدريب على ريادة الأعمال والتحول الرقمي.
إنشاء مراكز تدريب شاملة وحاضنات أعمال متخصصة.
تبني سياسات رقمية تراعي الفوارق بين الجنسين وتستصحب ذوي الاحتياجات الخاصة في مبادرات التمويل.
دعم الشراكات الناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي لخلق فرص لبناء مؤسسات إنتاجية صغيرة.
إدخال ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج التعليمية.
خامساً: التعليم وبناء القدرات
تطوير السياسات التعليمية باعتماد التعليم الرقمي، ودمج مهارات التفكير النقدي وعلوم (STEM) في المناهج.
اعتماد مفهوم التعليم مدى الحياة لضمان التطوير المستمر للمهارات عبر مراكز التحول الرقمي.
فتح آفاق التعاون بين الجهات الاستثمارية والجامعات لتنفيذ مشروعات تخرج ذات جدوى اقتصادية.
سادساً: الحماية الاجتماعية والصحة
الاهتمام بالشباب في المناطق الريفية والمتأثرة بالنزاعات، وتقديم الدعم النفسي والاقتصادي لهم.
تطوير شبكات أمان اجتماعي مرنة، تشمل التحويلات النقدية والتأمين ضد البطالة، خاصة لفئات المهاجرين.
إنشاء إدارة متخصصة لصحة الشباب داخل الوزارة، وبناء شراكات مع المنظمات الدولية.
إدخال فحص المخدرات بشكل دوري في المؤسسات والمعاملات الرقمية لضمان مجتمع شبابي معافى.
سابعاً: الرياضة والثقافة والإعلام
تحسين البنى التحتية للمؤسسات الرياضية وترشيد أساليب العمل للارتقاء ببيئة ممارسة الأنشطة وفق معايير عالمية.
إنشاء المركز القومي السوداني للمواهب لرعاية المبدعين وبناء نخب شبابية ورياضية تنافسية.
إفساح المجال الإعلامي لإنشاء قناة فضائية شبابية تُعنى بقضاياهم وتبرز ابتكاراتهم.
ثامناً: الشراكات والعلاقات الخارجية
تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية والقطاع الخاص لرفع قدرات الشباب واعتماد التدريب المستمر.
التركيز على العمل الخارجي عبر بناء شراكات استراتيجية، وصناعة دبلوماسية شعبية شبابية مع الدول الصديقة.



