زووم
ابوعاقلة اماسا
دور (الأقطاب) في إسناد المجالس..!!
* إذا انتظر المريخاب أن تأتي لجنة تسيير أو حتى مجلس منتخب ينجز كل ما يمكن لوحده ويقود النادي إلى النور دون مساعدة فسوف يكون الفشل هو المصير المحتوم، وقبل ذلك فإن من يجلسون في ضل الضحى ويطالبون لجنة التسيير الحالية بإنجاز أخطر الملفات وأكبرها، ويسارعون بالإنتقادات لا يعرفون طبيعة المريخ ولا أجواء العمل فيه، ولا يعرفون الأسباب التي جعلت الأوضاع تنهار خلال عشر سنوات وتنحدر إلى أسوأ ما كانت عليه من قبل..!!
* لجنة التسيير الحالية وإن ضمت أثرياء الشرق الأوسط وعباقرة أفريقيا فإنها لن تستطيع تنفيذ كل ما نتمناه نحن كإعلاميين وأقطاب ومشجعين وجماهير ورواد (لوحده)، فالعبء أثقل مما يتصور الناس، ممن يحكمون على مجريات الأمور من على البعد، وهنالك تعقيدات غير مرئية إلا لمن يتسنم مقاعد ومسؤوليات القيادة في المريخ.. صحيح أنها تعقيدات (خاصة) بالمريخ، صنعت بعضها تراكم الأخطاء الإدارية عبر السنين، وبعضها يتعلق بطبيعة الجمهور وسلبية المنتسبين للنادي، فعلى سليل المثال لا الحصر لدينا عدد كبير من الإداريين والكوادر إعتادوا على الظهور في محفل الإنتخابات والجمعيات العمومية، ربما كمرشحين أو كمنظراتية في مسائل النظام الأساسي ونظم الإنتخابات، وإذا فاز أحدهم ودخل مجلس الإدارة فبها، وإن فشل يختفي وينقطع حتى من مناسبات النادي.. ثم لا يظهر إلا في انتخابات قادمة.. والأسماء التي إعتادت على العمل الإداري في العشرين سنة الماضية يربطها مع النادي (مناصب) فقط.. يغادرونها بإنتهاء الأمد ولا نراهم إلا مع مجلس جديد..!
* هنالك غياب تام لدور الأقطاب.. وعلى كثرتهم.. فنحن نقرأ في القروبات والصحف والمواقع أسماء مئات.. بل وآلاف من الذين يحملون لقب (قطب فخيم) ولكن على أرض الواقع لا دور لهم.. ولا تأثير على الأرض.. والوضع الصحيح أن يتقدم هؤلاء الأقطاب إلى أدوار أكبر ليكملوا مع مجالس الإدارات ويكونوا الحلقة الأساسية للإستقرار بالنادي، ومنهم تصعد الأسماء النشطة إلى المجالس القادمة.. متسلحة بالتدرج والخبرات.. فقد فشلت تجربة إستجلاب الإداريين من المنازل خلال المجالس السابقة، والدليل على ذلك أن مئات الأسماء كانت تظهر فجأة في عضوية مجالس إداراة في فترات سابقة ثم تختفي بنفس درجة المفاجأة التي ظهرت بها دون أن تترك أثراً..!!
* خلال السنوات الأخيرة عايشنا وشاهدنا عشرات الأسماء كانت عبارة عن (بالونات) أطلقت في سماء النادي، ولمنها انفجرت مع أول موجة من الأزمات وارتفاع درجات حرارة كوكب المريخ ولم نعد نسمع بهم.. لا في دور (قطب فخيم) ولا في أدوار اللجان المساعدة التي تشجع على تفعيلاها كل النظم الأساسية كإحدى اشتراطات الإستقرار الإداري..!
* خلاصة قولي: أننا لو أردنا الإستقرار الإداري ومغادرة مربع الأزمات، علينا أن نترك التركيز على لجنة التسيير وندعها تعمل بما تستطيع ونطرد تلك الأسماء التي إعتدنا على ظهورها لتدور حول فلك الرئيس ومجلس الإدارة، فهم أسوأ من لعبوا دور صناعة أزمات المريخ في السنوات الأخيرة.. حتى أن إسم كل رئيس جلس على هذا الكرسي إرتبط (ببطانة) كانت هي السبب في كثير من الإخفاقات.. وعلى سبيل المثال مقولة: الرئيس (الفلاني) لم يكن سيئاً ولكن بطانته كانت السبب في إخفاقه..!!
حواشي
* من بين تلك البطانة من يلعب دور إبليس الذي أخرج أبونا آدم من الجنة.. وبإقتدار..!!
* تفعيل دور الأقطاب واللجان المساعدة أهم بكثير من حشد العضوية من حيث الكم… فاللجان المساعدة وأنشطة الأقطاب هي التي تقدم بعض الكوادر الشبابية وتصقل تحاربهم الإدارية وتكشف قدراتهم.. فتحدث فلترة مهمة قبل دخول مجالس الإدارات..!!
* مجلس المريخ مكانة عليا في المجتمع يجب أن نقدم لها أصحاب القدرات الحقيقية والإمكانيات الصادقة والجهود الوافرة والأفكار النيرة… هو بمثابة (جامعة) يجب أن يدخلها الناجحون وليس الفاشلون…!!
* بمناسبة العضوية.. لو إستمر الأخ والصديق حيدر التوم بالعمل بهذه الوتيرة فأنا أراهن على خمس سنوات قادمة لا نبرح فيها وحل الكلام عن فتحت باب العضوية وتجهيزات المكتب والكلام النبهم عن العضوية الإلكترونية وحديث كثير يكتب ويقال ولا نجد له أثراً على الأرض..!!
* عضوية نادي المريخ يجب أن تكون متاحة وميسرة وسلسة… تسندها لائحة قوية.. حتى تكون كما نبغي ونحلم..!!
* مولانا حيدر الكسول مايزال متواجداً بالقاهرة وملف العضوية محمول على ظهر سلحفاة وبدون متابعة ولا تقارير تكشف ما أنجز حتى الآن..!!
* تم التجديد للجنة التسيير لعام كامل.. وفرحنا بهذا الإجراء، والآن مر أكثر من شهر وبدأ العدل التنازلي لهذا العام.. وهذا يعني أننا سنفتاجأ قبل موعد الجمعية العمومية بقليل أن ملف العضوية هو نفسه الذي كان في جمعية (سوق النخاسة) الأخيرة… حيث دار البيع والشراء وكانت النتيجة أننا عشنا أسوأ أيام المريخ..!!
* مازلت أرى أن رأب الصدع بين فرقاء رابطة المريخ ببورتسودان أهم من فتح باب العضوية هناك..!!
* رابطة بورتسودان من حيث التأريخ والأهمية يجب أن تجد الإهتمام والمتابعة ويحرص الناس على وحدتها وقوتها لأنها (سفارة).. ولهذا اللقب معاني لا تليق بها الصراعات والإنقسامات..!!
قد يعجبك أيضا



