صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

رمضان محمد قوي (حبني) قصة معاناة لم تعرف النهاية

180

رمضان محمد قوي (حبني) قصة معاناة لم تعرف النهاية

مناشدات لأهل المريخ ووزير الدفاع وإتحاد الكرة

أبوعاقله أماسا
* كان أقوى أبناء جيله على الإطلاق، مدافعاً يهابه الخصوم لقوة إلتحاماته وتكامل بنيانه الجسدي وإخلاصه في الأداء، وهو ما أهله لإرتداء شعار المنتخب الوطني قبل أن ينتقل من فريقه الأسبق أبوسعد إلى المريخ، وفيه مضى خمس مواسم حافلة بأحداثها وتفاصيلها، ومسيرة عامرة بالتضحيات ولحظات فيها الكثير من النجاحات وبعضاً من الإخفاقات.
* من شدة إلتزامه وإنضباطه في التدريبات وأداءه القوي وإلتزامه بتطبيق تعليمات مدربيه حرفياً، رشحه الألماني هورست وموتروك ودوشان للإحتراف الخارجي كأكثر لاعب مؤهل لذلك من ناحية بدنية وإنضباطية.

قصة معاناة

* إقترن إسم رمضان محمد قوي، الشهير ب(حبني) في الآونة الأخيرة بمعاناته التي رفضت النهاية مع إصابة غامضة إحتاجت لعمليتين لتغيير مفاصل الركبتين، وقد أجراهما بنجاح قبل الحرب، إحداها بالقاهرة والأخرى في السودان، غير أن الرياح لم تجري بما تشتهي سفنه، وسرعان ما تجددت المعاناة مرة أخرى قبل أن يعلن الأطباء فشل العملية الأخيرة وضرورة إعادتها مرة أخرى في مصر… وهو قرار مكلف بالنسبة له.

مصيبة الحرب تضاعف مصيبته

* وبينما كان حبني يفكر ويرتب ويتحرك مع أصدقاءه لتدبير قيمة العملية وتدابير السفر إلى القاهرة إندلعت الحرب الحالية، وإنقطع كل شيء إلا أمل عريض في مصرف الأمور والقلوب، ومع توقف إجراءات سفره لإجراء العملية وجد (حبني) نفسه محاصراً في منطقة يسيطر عليها الجنجويد بالمربعات، هو ووالدته وأبناءه وإثنين من أشقاءه، وكان النزوح بالنسبة له فكرة ليست صعبة فحسب، بل مستحيلة، لصعوبة حركته وإرتباطه بأسرته الصغيرة وأمه، ونسبة لهذا الظرف الصعب رفض شقيقه طلال لاعب الرابطة أم درمان وبيت المال والأهلي مدني وهلال الساحل الأسبق الإبتعاد عنه وصمدت الأسرة في المربعات غرب الشقله في ظروف أقل ما توصف أنها بالغة السوء..!

وفاة والدته

* في تلك الظروف بالغة التعقيد ما كانت تنقص لاعبنا الدولي السابق غير مصيبة تكتمل بها أركان مأساته، فحدثت وفاة والدته وهو محاصر في أقسى الظروف.. فتضاعفت الأحزان وامتزجت مع العجز حتى عن التعبير..

التحرير والإجلاء

* قبل عام من الآن حقق الجيش إنتصاراته على المليشيا وطردتها من جنوب أم درمان، وأشرقت في تلك الأحياء شمس الحرية، وتم إجلاء الكابتن رمضان حبني وأسرته إلى أبوسعد مربع (٢) حيث يسكن الآن بالقرب من المكان الذي شهد نشأته وتألقه وصباه وتألقه مع كرة القدم.. فهناك قضى ثلثي عمره.. حتى خدمته في الجيش كانت بسلاح الموسيقى من التسعينات حتى تقاعد في الخمسة الأولى بعد الألفية..

عجز شبه كامل عن الحركة

* طيلة هذه الفترة بقي نجمنا الخلوق شبه عاجز عن الحركة.. ولا يتحرك إلا في الضرورة القصوى ببطء شديد وبمساعدة (مشاية) بأربعة أرجل.. وبعد التحرير تجدد الأمل في السفر إلى القاهرة لإجراء جراحة ضرورية لتركيب ركبة بديلة ليستعيد بعدها حريته وحركته كالمعتاد..!

مناشدات عاجلة

* نناشد إدارة نادي المريخ وأقطابه والخيرين فيه بتبني علاجه، وإعادة البسمة إليه ولأسرته ولينطلق مجدداً لممارسة مهنته كمدرب كرة قدم، كما نناشد وزير الدفاع.. الفريق حسن داوود كبرون لتسجيل زيارة له والمساهمة في علاجه بإعتباره أحد أفراد القوات المسلحة.. ومناشدة ثالثة للإتحاد السوداني لكرة القدم بصفته لاعب دولي سابق دافع عن ألوان الوطن لما يزيد عن (٣٠) مباراة دولية..

 

بعد إكمال إجراءات القومسيون الطبي والتواصل مع الطبيب المعالج في مصر، قدرت الجراحة بمبلغ عشرة آلاف دولار.. زائدة تذاكر السفر.. ونحن إذ نحرر هذه المادة الصحفية، نفتح الباب لكافة المبادرات لتحرير الكابتن من هذه الإصابة التي اعتقلته أربع سنوات كاملة في عجز شبه تام عن الحركة والعمل… وكلنا أمل في الإستجابة..

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد