صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

فات الميعاد.. وبقينا بعاد..!!

106

كرات عكسية
محمد كامل سعيد
فات الميعاد.. وبقينا بعاد..!!

# *مدخل اول:*
# غبنا لأكثر من أسبوع عن معانقة القراء الأعزاء لأسباب فنية خارجة عن ارادتنا.. وها نحن نعود اليوم للتحبير – (حليل التحبير) – بعد زوال الأسباب التي منعتنا وحالت بيننا والتعليق على الكثير من الأحداث الرياضية الكروية المهمة..
# نعود للكتابة وامامنا الكثير من المتغيرات في الساحة الرياضية الكروية السودانية.. حيث مرت الكثير جدا من المياه تحت الجسر، سنحاول تناولها بالتعليق في المساحة النالية..
# بالجد الأحداث كانت عديدة ومتغيرة سواء بالنسبة لمنتخبنا السوداني ومشاركته الأخيرة في بطولة الأمم الأفريقية الحالية المقامة بالمغرب، او فترة التنقلات الشتوية، التي انطلقت بالسودان.. بجانب مشاركة المريخ والهلال بالدوري الرواندي.. وما حدث من تطورات في المصالحة التي تابعنا تفاصيلها مؤخرا بين مجموعة النهضة والجماعة الحاكمة لاتحاد الكرة..
# *مدخل مباشر:*
# نبدأ الحديث عن منتخبنا الوطني الذي غادر بطولة الأمم الأفريقية الحالية بالمغرب من الدور ثمن النهائي، وذلك بعد الخسارة – التي كانت متوقعة ومنطقية جدا – امام منتخب السنغال بثلاثية مقابل هدف..
# َلقد ثبت بالدليل القاطع ان كرتنا السودانية صارت الان بعيدا جدا جدا عن الثوابت التي تبني عليها تفاصيل التطور والتقدم في الجانب المتعلق باللعبة الشعبية الأولى على مستوى العالم.. (الساحرة المستديرة) التي سلبت الأبصار، واستحقت كل ذلك الإهتمام..
# الثابت، ان سياستنا الإدارية، تظل – على الدوام – هي السبب الأول والمباشر في التدهور الذي نعيشه منذ سنوات.. نقول ذلك على الرغم من قناعتنا الراسخة الثابتة باننا في السودان، كنا اول من لعب كرة القدم في القارة السمراء.. لكن للأسف سرنا في اتجاه عكسي للتطور والتقدم إلى الامام..
# غادرنا سكة التطور واستسلمنا للسياسات الإدارية الهوجاء الفاشلة، التي تغيرت معها أساليب التطور الثابتة لكرة القدم.. وبالتالي تبدلت المفاهيم من جانب إدارات آخر الزمن.. سواء أولئك الذين يتولون إدارة الأندية، او الاتحادات المحلية والعامة، لنتلبع العجب العجاب من التجاوزات.. والتنفيذ العملي للافكار الهدامة، التي قادتنا بشكل مباشر إلى الواقع المرير الذي نعيشه حاليا ويحاصرنا منذ سنوات..
# لنترك خيبة منتخبنا الوطني السوداني في بطولة امم أفريقيا الحالية، والتي كانت امتدادا طبيعيا للخيبات السابقة، سواء في امم أفريقيا للاعبين المحليين (الشان)، او نهائيات بطولة العرب.. او تصفيات المونديال.. خيبات متعددة اثبتت ان الميعاد قد فات.. وبقينا بعاد.. وصرنا امام واقع مرير يفرض علينا التغيير العاجل..
# لنترك خيبات المنتخب ونتحول الي (المعارك الوهمية) التي بدأت في التسجيلات الشتوية.. حيث تواصل (العبط والهبل الاداري).. وقام الهلال بخطوة (فاشلة) تمثلت في التعاقد مع لاعب المريخ موسى حسين الشهير (بكانتي) بعقد لمدة اربع سنوات.. وكالعادة تواصلت (الأفراح الكاذبة) من جانب المشجعين (بشقيهم) على وسائل التواصل هنا وهناك..
# (عبط) بالطريقة الصاح.. عنوانه الأول (المكاواة) وبس.. وكما يعلم الجميع، فإن (هذه المكاواة) لا ولن تخدم اي هدف.. نقول ذلك ونعلم ان الملاواة صارت من الثوابت التي تعتمد عليها جل الادارات..!!
# في ظل تلك المأساة.. أود الإشارة إلى حقيقة ان المدعو “موسى كانتي” يمكن أن يكون خامة جيدة.. لكنه وجد نفسه في (معركة من غير معترك).. ساهمت لجنة تسيير المريخ (فاقدة الشرعية) بجهلها وعدم درابتها في التفريط في اللاعب ومنحه (كهدية مجانية) للهلال، الذي لم يرفضها، بل استخدمها بشكل سيئ كعادته، مستغلا السطحية التي يعامل بها معظم المشجعين بشقيهم..!!
# وتبقى مثل هذه القصص (الفارغة) هي واحدة من أهم الأسباب التي تساعد في تدهور الكرة السودانية.. سواء من جانب اللجان التسيرية التي تتعاقب على ادارة المريخ بطريقة غير شرعية، او من جانب الاتحاد الفاشل، او ادارات الهلال التي تتخذ (المكاواة) اسلوبا ثابتا في إدارتها لناديها.. وبإذن الله ستكون لنا عودة لهذه القصة المهمة في قادم  الأيام.
# *تخريمة أولى:* أعلنت جماعة عطا المنان، موافقتها على مبادرة الصلح مع مجموعة النهضة بقيادة الدكتور حسن برقو، وذلك حرصا على مصلحة الكرة السودانية (كما قالوا) .. وهنا فإننا لا نرفض الفكرة من حيث المبدأ.. بل نساندها بقوة..!!
# *تخريمة ثانية:* نؤكد مساندننا لخطوة الوفاق.. وفي الذاكرة الكثير من المواقف المشابهة، التي حدثت قبل شهور وسنوات، وانتهت للأسف بالهروب والفشل.. ونسأل الله أن يهدي قادة جماعة عطا المنان، لما فيه مصلحة الكرة السودانية..!!
# *تخريمة ثالثة:* فاز الهلال، وتعثر المريخ في آخر مباراتيهما بالدوري الرواندي.. ولكنهما سارا في اتجاه الانفراد بالصدارة، ليؤكدا بشكل عملي ان الاندية الرواندية تظل هي الاضعف في القارة..!!
# *همسة:* اتحاد عطا المنان.. (المية تكضب الغطاس) ..!!

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد