(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
((لاصوت يعلو على صوت البركان))
– تبقت 96 ساعة ونيف من عمر الزمان على لقاء السحاب الموقعة الكبرى التي تجمع بين نهضة بركان بهلال الملايين البهز ويرز حيث سيلتقي الفريقين في معمعة الدور ربع النهائي في الطريق إلى نصف النهائي الذي سيقود إلى المباراة النهائية بأذن الله بعد رحلة جفاء قسرية أمتدت لاكثر من 33 سنة منذ العام الميلادي 1992 وهو العام الذي وصل فيه الزعيم الهلالي مكرر للمباراة النهائية وواجه فيها فريق مغربي هو نادي الوداد البيصاوي وتعادل معه سلبيا في الخرطوم وانهزم امامه في المغرب بهدفين نظيفين وهاهو التاريخ يعيد نفسه حيث يواجه الهلال فريق مغربي اخر هو فريق نهضة بركان ولكن هذه المرة ليست في النهائي أو نصف النهائي بل في مرحلة الدور ربع النهائي ويقيني بأن فريق نهضة بركان ليس كالأهلي المصري وليس كالترجي التونسي وليس كفريق صن دوانز الجنوب افريقي وليس كفريق الغربان فريق مازيمبي الكنغولي حتى يكون نداً للهلال ويعمل على اقصائه من الدور ربع النهائي الذي اصبح محطة ازلية للهلال يغادر منها غير ماسوفاً عليه وإن حدث الخروج هذه المرة من هذه المحطة العكليتة فعلى الهلاليين ان يجمدوا نشاطهم الافريقي لعام أو عامين والجلوس مع النفس جلسة صفاء لمعرفة مكامن الداء المستأصل في صفوف الفرقاطة الهلالية فليس من العدل في شئ أن يصل الهلال في كل موسم إلى هذه المراحل المتقدمة ثم يترجل عن صهوة جواده طائعاً مختارا،،
– وكلنا نعلم بأن فريق نهضة بركان لم يصل إلى هذه المرحلة اعتباطاً بل بالجهد والعرق واستشعار المسئولية وهو للأمانة فريق يلعب الكرة العصرية الحديثة ويجيد جزئية الانتقال السريع من المناطق الخلفية للمناطق الأمامية بكل سلاسة واهم مايميز هذا الفريق قدرته على فتح اللعب عن طريق الجناحين وتعريض الكرات الخطيرة أمام مرمى الفريق المنافس وهذه الجزئية قد تسبب اشكالا كبيرا لدفاعات الهلال لاسيما وأن الظهير الإيسر في الهلال النجم لوزولو يعيبه البطء في الاداء وعدم قدرته على الأرتداد السريع عند فقدان الكرة ويجب تنبيهه للألتزام بواجبه الدفاعي فقط في هذه المباراة على أن يكون لاعب المحور الشمالي سنداً له لتغطية أي عجز يصدر من الكابتن لوزواو
– وعلى الرغم من تراجع مستوى القائد محمد عبد الرحمن وفقدانه للكثير من مميزاته إلا انه يبقى الخيار الأفضل كمهاجم صريح بجانب الجان وكوليبالي مع التشديد على النجمين الجان وكوليبالي للعب بروح المجموعة والابتعاد عن روح الآنا والأنانية المفرطة التي طغت على ادائهما في المباريات الأخيرة،،
– بقى أن أقول بأن افراد الخط الخلفي بقيادة كرشوم وارنج وإيبولا ولوزولو يجب أن يكونوا في الموعد ويعملوا على تمشيط المنطقة أول بأول والبعد عن الاخطاء الكوارثية التي تنتج عنها الأهداف المجانية واليقظة والانتباه في الكرات العرضية التي عادة ماتشكل خطراً داهماً على المرمى الهلالي،،
– أخيراً وليس أخراً فأن توظيف النجم مامادو قمر ديني في الموقع الصحيح كصانع العاب في وسط الملعب بجانب رووفا سيعزز كثيراً من حظوظ الهلال في فتح اللعب وخلق الثغرات في دفاعات النهضة فالفتى لديه قدرة فائقة في الاختراق من العمق وتهيئة الكرات المقشرة للتهديف فهو النجم الذي لاغنى عنه في لقاء النهضة،،
((الوصيف في قبضة البوليس الرواندي))
– يخوض وصيفنا الدايم مريخ العرضة جنوب النادي الثاني في البلاد مساء اليوم الاثنين مباراته المنتظرة أمام فريق البوليس الرواندي ويدخل الوصيف للمباراة وهو يقف في المركز الثالث برصيد 41 نقطة بعد تعادله المخيب امام فريق غاسوجي الذي انتهى إيجابياً بهدف لكل فريق فيما يدخل بوليس روانده إلى ملعب اللقاء وهو يقف في المركز الرابع برصيد 37 نقطة ويطمع في تحقيق الفوز وصولاً للنقطة 40 لتضيق الخناق على الوصيف في المركز الثالث والمباراة تهم البوليسيين بدرجة كبيرة حتى لايبتعدوا عن الأربعة الكبار فهل يقوى رجال البوليس في القبض على وصيفنا الدائم وأعادته إلى مربع الهزائم ام ينجح الوصيف في أحداث المفاجأة بتحقيق فوز مفاجئ على البوليس على نحو مافعل أمام الهلال في المباراة التي سرق فيها الوصيف النقاط الثلاثة بهديه من الحارس فريد وبركلة جزاء وهمية وهي الوسيلة الجبانة لاحراز الأهداف كما قال عنها ملك الكرة البرازيلي الراحل بيليه؟؟
(ومضة)
– السمكه التي تبقي فمها مغلقاً لن يصيدها احد .. فأغلق فمك لأن الكثير يتمنى تصيد أخطائك؟؟
(فاصلة …. أخيرة)
– ونحن نستشرف هذه الايام المباركة من الشهر المبارك بالدخول في العشر الأواخر من الشهر الكريم نستسمح القراء عذراً في أخذ استراحة محارب في هذه الايام المباركه للتفرغ فيها للعبادة والتقرب إلى الله أكثر وأكثر في أيام العتق من النيران ونسأل الله لكم ولنا جميعاً القبول ونلتقي بعد عطلة عيد الفكر المبارك إن كان في العمر بقية وكل عام وانتم ورياضتنا السودانية بألف خير،،




تقبل الله منك يا حاج، وإن شاء الله تجي تلقي الهلال سيد أسياد البلد متأهل ومتصدر في كل المنافسات…..