نقطة …. وفاصلة
يعقوب حاج آدم
((أيام فلوران مع الهلال باتت معدودة))
– لا أشك لحظة واحدة في أن لقاء الإياب أمام الاهلي المصري في نواكشوط سيكون المساء الأخير لفلوران مع الكتيبة الهلالية بعد أن عاث في الفريق فساداً وخرمجة وساهم بتخبطاته وخرمجته في أن يفقد الفريق كل الجماليات التي اتسم بها في عهود المدربين النجباء الذين مروا على البيت الأزرق وعلى رأسهم البرتغالي جواوا موتا الذي أجحفت الادارة كثيراً في حقه وقامت بتسريحه والفريق يعيش معه احلى مواسمه بينما صبرت على السيد فلوران ثلاثة سنين عجاف ذقنا فيها ويلات الهزائم والانكسارات والخروج المهين من كبرى البطولات على الرغم من أن الأدارة قد وفرت له أبرز وأنجح العناصر الأجنبية والتي تم أختيارها بعناية ولو توفرت تلك العناصر للمدرين الذين سبقوهوا لكنا قد روضنا الاميرة السمراء منذ وقت مبكر وسبرنا أغوارها وعجمنا عودها وأتينا بها إلى دولايب النادي طائعة مختارة،،
– ويقيني بأن السيد فلوران لن يأتي بجديد في لقاء الإياب المنتظر فهو سيدير خده الأيسر في بلاهة وسذاجه ليتلقى لطمة اخرى تقذف بنا خارج اتون البطولة الافريقية التي وصلنا إلى الدور ربع النهائي فيها بجهود لاعبينا وشجاعتهم ومهاراتهم الفردية وحدبهم وغيرتهم على الشعار وليس بخطط المدرب فلوران أو بنجاعته في وضع التكتيك الأمثل الذي يقود الفريق لتحقيق النجاحات المطلوبة ولكم أن تتخيلوا بأن مثل فلوران مكث مع الفريق ثلاثة سنوات عجاف وظل وطوال تلك السنوات الثلاثة يمارس التخبط العشوائي في التشكيل الاساسي الذي يلعب به المباريات حيث نفاجأ في كل مباراة بتشكيلة مختلفة يغلب عليها طابع التغير المفاجئ من مباراة إلى أخرى الأمر الذي يفقد الفريق جزئية التناغم والأنصهار في بوتقة الجماعية الشاملة بحكم ان التشكيل تدخل عليه ثلاثةاو اربعة وجوه جديدة وهي واحدة من أكبر واسواء مآسي هذا المدرب الذي اغتنى من الهلال في الثلاث سنوات التي لهف فيها مايقارب آل مليون و700 ألف دولار الدولار ينطح الدولار يحدث كل هذا والداهية غارزيتو بكل ألقه وعنفوانه كان يتسلم في السنة باكملها 120 ألف دولار بواقع 20 ألف دولار في الشهر بينما يتقاضى طيب الذكر فلوران 65 ألف دولار في الشهر … أكرر في الشهر غايتو جنس غايتو ؟؟؟؟؟؟
(اختشي يامريخ وبص؟)
*حتى انتى يالكصر*!!!
– من سخريات الأقدار ان يتواضع فريق المريخ السوداني امام فريق هين لين مثل فريق لكصر صاحب المركز الثالث عشر والذي دخل للقاء المريخ وفي جعبته 18 نقطة فقط من 22 مباراة فأذا به يستأسد على وصيفنا الدائم مريخ العرضة جنوب وياخذ نصيبه من تركته المثقلة ويرتفع بنقاطه إلى 21 نقطة ليتلقى المريخاب الهزيمة الثامنة في سذاجة وبلاهة مقابل 12 هزيمة لفريق لكصر ومافيش حد احسن من حد ولا اظنني اضيف جديداً لو قلت بأن فريق المريخ قد قدم صورة باهتة للكرة السودانية في الدوري الموريتاني بتواضعه وانكساره وهزائمه التي مرمطت سمعة السودانية في الوحل والأمل في هلال السودان الممثل الشرعي للكرة السودانية لكي يبيض الوجوه ويفوز بلقب الدوري الموريتاني لكي يحفظ لنا جزء من كرامة الكرة السودانية التي مرمطها الوصفاء في الوحل؟؟؟؟
((جيسوس شاخت ذاكرته التدريبية))
يتضح ولكل ذي عين بصيرة بأن المدرب البرتغالي جيسوس قد شاخت ذاكرته التدريبية وبات غير قادر على الاضطلاع بمهمته الفنية كما كان من قبل والدليل تخبطه في التشكيل من مباراة إلى اخرى وعجزه علي التفاعل مع احداث مجريات المباريات بالصورة التي تحفظ للزعيم هيبته وعنفوانه على نحو ماكان يحدث من قبل فراعي الضان في الخلا يدرك ان الصربي ميترو فيتش غير جاهز لخوض مباراة ملتهبة مثل مباراة النصر ولكن جيسوس يأبى إلا ان يدفع به ويصر على بقائه على الرغم من أنه قد كان خصماً على الفريق وليس هذا فحسب بل ان جيسوس قد رأى وبأم عينيه بأن مدرب النصر يركز على الجهة اليمنى في الهلال ناحية حمد اليامي الذي واجه الوان من العذاب في مواجهة القاطرة البشرية ساديو ماني ولكن جيسوس وقف يتفرج دون أن يعمل على سد تلك الثغرة فكان أن ات الاهداف من تلك ااجهة الاضعف في الفريق الهلالي اضف إلى ذلك اعتماده على تلك الاوراق الرخوة في عمليات الاخلال والابدال بالاستعانة بجهود خليفه وناصر والشهراني دون أن يضيفوا جديداً يذكر وكانت أكبر هفوات جيسوس في لقاء النصر ابعاده للنجم كايو والتلكؤ في الاستعانة بالمهاجم حيث دفع به بعد خراب مالطا،،
((دبوس))
– لو احرز مزمل دروشة تلك السانحة التي كان فيها قاب قوسين أو ادنى من مرمى الشناوي لكنا قد وضعنا في بطوننا اكثر من بطيخه صيفي؟؟؟!!!
((فاصلة …. أخيرة))
– كحدث غير مسبوق تلقى الزعيم الهلالي الهزيمة الخامسة في الدوري من النصر بعد السقوط امام الخليج والقادسية والأهلي والاتحاد بجانب التعادل امام ضمك والرياض ليفقد الفريق مجموع 19 نقطة بالتمام والكمال وهو سيناريو يؤكد ان الهلال هذا الموسم ليس هو الهلال!!!!!