(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
((أين تذهب آل 715 ألف دولار؟؟))
– من المنتظر ان يودع الأتحاد العربي مبلغ وقدره 715 ألف دولار في خزينة الاتحاد السوداني نظير مشاركته في دوري المجموعات بكأس العرب التي تجري رحاها الإن في دوخة الخير أي مايعادل 2/688 اتنين مليون وستمائة ثمانية وثمانون ألف ريال سعودي والمبلغ ليس بالهين ولايستهان به ويمكن أن يساهم في حل عدد من المعضلات التي تواجه اتحاد القدم وعلى رأسها تأهيل الملاعب ويقيني بأنه اذا تم توجيه هذا الحافز مضافاً اليه الحافز الذي خصصه السيد الرئيس القائد كحافز للاعبين وتمت التضحية من قبل اللاعبين واعضاء الجهازين الفني والاداري بالتنازل عن حصتهم من الحافز وتم توجيه مكرمة السيد الرئيس عبد الفتاح البرهان مضافاً اليها الحافز الذي أتى من الأتحاد العربي لتعبيد الملاعب فأننا سنكون قد قطعنا شوط كبير في تأهيل أحدى الاستادات لتكون واجهة لكرتنا السودانية وتحمل كل المواصفات المطلوبة من الاتحاد الدولي أو الأتحاد الأفريقي،،
(ومن) كل قلوبنا نتمنى لمنتخبنا التقدم خطوات راسخة في مراحل البطولة وصولا لمنصة التتويج والفوز باللقب لحصد الجائزة الكبرى 7,155,000 سبعة مليون ومائة خمسة وخمسين ألف دولار والتي إن نجح منتخبنا في الحصول عليها فهي ستحل كل مشاكل الكرة السودانية المزمنة في الملاعب وبالعدم فأننا نرجو أن يجتهد لاعبونا وصولا لمرحلة الدور ربع النهائي وحصد الجائزة المخصصة لبلوغ تلك المرحلة 1,073,000 وهذا اضعف. الإيمان فهو مبلغ سيساعد كثيراً في عمليات التأهيل التي تورق مضاجع كل السودانيين اما الخروج من المجموعات صفر اليدين فهو حدث لانتمناه لأننا أحوج مايكون لدولارات الاتحاد العربي وجوائزه الثمينه،،
(ويبقى) السؤال المهم والأكثر أهمية فهل أن حافز الاتحاد العربي سيتم استغلاله فيما يفيد الكرة السودانية أم انه سينزل كسابقه في حساب أحدى قادة الأتحاد ليتم تقسيمه بين المحاسيب والرقباء وليت أباطرة اتحاد الفشل يعطونا تقرير مفصل عن بنود الصرف لهذا المبلغ الدولاري الذي يسيل له اللعاب،،
((لم نكن نستحق الفوز والنقطة مكسب))
خيب) لاعبي الهلال الأماجد ظن قاعدتهم العريضة التي علقت عليهم الآمال العراض للعودة بالنمرة الكاملة من لوممباشي فكانوا كالاشباح داخل الملعب ولم يكونوا كعهدنا بهم فرسان حوبة ورجال معارك أشداء فلم يجزلوا العطاء ولم يقدموا النفس والنفيس وعادوا من رحلة الذهاب أمام سانت لوبوبو بنقطة يتيمة بعد ان ادوا مباراة جنائزية انعدمت فيها ابسط مقومات الاداء وكان التنافر واضح بين خطوط الفريق الثلاثة وفشل خط الوسط الذي تواجد فيه الحاج ماديكي وبوغبا وروفا حيث فشل في ربط الدفاع بالهجوم وعجزوا عن تقديم اي دعم للهجوم لغزوا مرمى الفريق الكنغولي وكان ثلاثي الهجوم صنداي والغربال وكوليبالي شبه معزولين عن الفرقة وفي شوط اللعب الثاني وضح الاعياء على لاعبي الهلال وسلموا زمام المباراة للاعبي سانت لوبوبو الذين مارسوا ضغط رهيب على جبهة الهلال الخلفية صمد فيها الخط الخلفي بقيادة القيصر كرشوم وحبس نجوم لوبوبو انفاس الجماهير بعد ان احرز لاعبهم راموس الهدف التعادلي عند الدقيقة 80 وكادوا أن يخرجوا بنصيب الأسد من المباراة لكن الكرة تمردت عليهم،
– ومن حقنا ان نفرح بالنقطة التي خرجنا بها من أرض الخصم لأننا قدمنا مباراة سيئة ولم نكن نستحق الفوز ونقول الحمد لله على النقطة،،
(ومضة)
– في الليلة الظلماء يفتقد البدر ايها الجان والفارس صلاح عادل،،
(فاصلة … أخيرة)
– الروماني ريجيكامب لم يتعامل مع المباراة بصورة مثالية وتبديلاته جاءت متاخرة جدا فمع بداية شوط اللعب الثاني كان يفترض خروج الغربال ودخول احمد سالم لتفعيل الجناحين ولأعادة الهداف صنداي لمنطقة العمليات حيث لعب غريبا في الجهة اليسرى كما ان الأبقاء على بوغبا بكل سوئه حتى الرمق الاخير من المباراة كان خصماً على الفريق وليت المدرب ريجيكامب يكون قد تعلم من دروس هذه المباراة التي لم يكن الهلال يستحق فيها الفوز،،


