صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الأخضر يترنح مع رينارد)

0

(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج ادم

الأخضر يترنح مع رينارد)

– من جديد سقط الأخضر السعودي في تجربته الثانيه أمام منتخب صربيا في ايام الفيفا حيث تلقى الهزيمة بهدفين مقابل هدف في ريمونتادا غريبه حيث فشل المنتخب السعودي في الحفاظ على تقدمه بهدف السبق الذي احرزه لاعبه عبد الله الحمدان مستفيداً من الهفوة الدفاعية التي وقع فيها خط الدفاع الصربي مع الدقيقة الثامنة حيث انطلق بالكرة وتخطى الحارس واودع الكرة بكل قوة في المرمى الخالي لينتفض المنتخب الصربي في شوط اللعب الثاني الذي تدنى فيه مستوى المنتخب السعودي ليدرك لاعبهم بافلو فيتش هدف التعديل مع الدقيقة 66 وتأتي الدقيقة 70 اي بعد 4 دقائق من هدف التعديل لتشهد هدف التعزيز للمنتخب الصربي عن طريق النجم المشاكس الكسندر ميتروفيتش لاعب الهلال السابق ليخرج المنتخب السعودي من أيام الفيفا بهزيمتين متتاليتين كانت الأولى أكثر إيلاماً أمام المنتخب المصري منتخب الفراعنة الذي أنزل بالأخضر السعودي هزيمة ساحقة ماحقة قوامها اربعة أهداف مع الرافة،،

– وبلاشك فأن المستوى المتواضع الذي ظهر به المنتخب السعودي في أيام الفيفا قد ترك علامات استفهام حائرة في نفوس الجماهير السعودية التي وضعت أيديها على قلوبها خوفاً من المصير المظلم الذي ينتظر المنتخب في نهائيات كاس العالم القادمة في كنده وأمريكا والمكسيك لاسيما وأن المنتخب السعودي يقع في مجموعة انتحارية يتصدرها المنتخب الأسباني بكل زخمه وعنفوانه وبجانبه منتخبي الاورغواي والرأس الأخضر فهل سيكون للأخضر السعودي وجه آخر في المونديال العالمي أم سيكون مجرد محطة تتزود منها المنتخبات بالنقاط للتقدم في مراحل المونديال المختلفة؟؟!!

(يافرحة ماتمت)
*أولمبينا عاد للتواضع*

– لم يدع نجوم منتخبنا الأولمبي لنا مساحة من الفرح والتفأول بالفوز الافتتاحي الذي حققوهو أمام منتخب السعوديه B في اللقاء الاول والذي فازوا فيه بهدفين نظيفين ظننا وبعض الظن إثم بأن ابطالنا يسيرون في الطريق الصحيح وأننا على موعد مع منتخب واعد سيكون نواة حقيقية للمنتخب الاول كرافد مغذي لصفوفه ولكننا عدنا للمربع الاول وتلقينا الهزيمة من المنتخب السعودي B ليس بهدف وليس بهدفين بل بثلاثة أهداف ليعاقبنا الاخضر السعودي الصغير ويعيدنا لحجمنا الطبيعي ولاندري ماالذي تغير بين المباريتين اللتين لم يفصل بينهما سوى 48 ساعة فاللاعبون هم اللاعبون والملعب هو الملعب والمدرب الديبه هو المدرب وهو الذي عرف كل كبيرة وصغيرة عن الاخضر السعودي من خلال مجريات اللقاء الأول فكيف له أن يتواضع ويقبل الخسارة بثلاثة اهداف اكدت أننا لانستفيد ابداً من الأخطاء البدائية التي ظلت ملازمة للكرة السودانية منذ امد بعيد دون أن نقوى على التخلص منها وكالعادة نقول هاردلك وخيرها في غيرها والقادم اجمل ولكن؟؟؟

((صدارة عرق جبين وخدمة ضراع))
– برغم من أن الأداء امام فريق اماجاجو لم يكن مقنعاً وبرغم من ان الفوز على فريق من فرق الذيلية قد جاء متعسراً إلا أننا سعدنا بالمحافظة على الصدارة وتوسيع الفارق بين الزعيم سيد البلد والبلدان عن اقرب منافسيه فريق الجيش الرواندي بفارق 5 نقاط وبفارق 6 تقاط عن وصيفنا الدائم مريخ العرضة جنوب مع وجود مباراة مؤجلة للهلال متى ماحقق الفوز فيها فسوف يكون البون شاسع بينه وبين الجيش والمريخ وهذا يعني بأن الفريق الهلالي يزحف وبقوة نحو الفوز بلقب الدوري الرواندي ليعيد سيناريو الدوري الموريتاني الذي تصدره الهلال وحل فيه وصيف دنيانا في المركز السادس؟؟
– وإن كان هنالك مايدعو للدهشة وفقر الفاه فهو ان نشير إلى أن فريق اماجاجو الذي وقف نداً للهلال في لقاء الأياب سبق له ان تلقى هزيمة ساحقة ماحقة في لقاء الذهاب قوامها 8 أهداف هي الاكبر في الدوري الرواندي حتى يومنا هذا فماذا حدث بين المباريتين هذا سؤال لايجيب عليه إلا السيد ريجيكامب ولاعبيه؟؟

(ومضة)
– بفوزه على بوليفيا بهدف الدقيقة 53 للاعبه أيمن حسين أكمل أسود الرافدين المنظومة العربية في مونديال العالم كثامن منتخب عربي في المونديال بجانب السعوديه ومصر والجزائر والأردن وتونس والمغرب وقطر كحدث غير مسبوق من قبل للمنتخبات العربية… مبروك ياعرب والوعد كندا والمكسيك وأمريكا ليقول العرب كلمتهم أمام الفرنجه،،

(فاصلة …. أخيرة)
– أعظم مافي السجود أن تهمس ويسمعك من في السماء،،

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد