نقطة ….. وفاصلة
يعقوب حاج أدم
الجزائر في أمتحان النسور النيجيرية
ومصر في أختبار الكوت ديفوار
(تختتم) مساء اليوم السبت مباريات الدور ربع النهائي لكبرى البطولات الأفريقية بطولة أمم أفربقيا التي دخلت في أطوارها الحاسمة حيث تقام مباريتين حاسمتين بين الجزائر ونيجيريا عند الساعة السابعة مساء على ملعب ستاد مراكش تعقبها مباشرة منتخب مصر وساحل العاجل في الساعة عند الساعة العاشرة مساء على ملعب أدرار .. وكان منتخب الجزائر قد تأهل إلى مرحلة الدور ربع النهائي على حساب منتخب الكنغو بهدف يتيم حمل توقيع لاعبهم عادل بولبينه فيما جاء تاهل النسور النيجيرية على حساب منتخب موزمبيق برباعية قاسية ومباريات الدور ربع النهائي تختلف كثيراً عن مباريات دور الستة عشر فكلما تقدمت خطوة في دروب المنافسة كانت المهمة أكثر صعوبة،،
(وفي) اللقاء الثاني الذي سيقام في نفس الليلة عند الساعة العاشرة مساء على ملعب أدرار والذي سيجمع بين منتخبي مصر والكوت ديفوار فهي مباراة من العيار الثقيل وتعتبر المحك الحقيقي للمنتخب المصري منذ بداية أنطلاقة البطولة والمنتخب الذي سيفوز في هذه المباراة سيكون المرشح الابرز للفوز باللقب بجانب المنتخب المغربي وكان المنتخب المصري قد وصل لربع النهائي على حساب منتخب بنين عندما اسقطه بثلاثة أهداف مقابل هدف يتيم فيما جاء تأهل منتخب الكوت ديفوار على حساب منتخب بوركينا فاسو حيث تفوق عليه بثلاثية بيضاء واصبح وجها لوجه أمام المنتخب المصري فلمن ستقرع الاجراس في مواجهتي الليلة للحاق بركب المربع الذهبي في البطولة القارية الكبرى،،
(وصلنا للنقطة 26 خدمة ضراع وعرق جبين)
(بدأ) هلال الملايين سيد البلد وسيد أسيادها الزحف وبقوة نحو مراكز الصدارة في الدوري الرواندي فهاهو يحقق فوز مستحق على فريق انتسليس القوي بهدفين نظيفين حملا توقيع النجمين كايو وفلومو الذي وصل للهدف التاسع منفرداً بصدارة الهدافين والمباراة أكدت عزم الهلال على اللحاق بركب الفرق المتقدمة في الدوري الرولندي حيث لم يعد يفصل بينه وبين وصيفي المتصدر فريقي المريخ والجيش الرواندي سوى 3 نقاط ولكل منهما 29 نقطة علماً بأن المريخ لعب 13 مباراة والجيش لعب 14 مباراة وللهلال مباراة مؤجلة متى ماكسبها سيصل للنقطة 29 ويتربع على مركز الوصافة وكان فريق المريخ قد قدم خدمة كبيرة لهلال الملايين عندما حول تخلفه بهدف إلى التعادل بهدف امام فريق البوليس الذي وصل للنقطة 33 ولو فاز البوليس على المريخ كان سيبتعد كثيراً بمركز الصدارة عن أقرب ملاحقيه،،
(كانتي ولدنا وبنريدو)
– صراحة سعادتنا لاتوصف ورجل الهلال القوي محمد ابراهيم العليقي يقود النجم موسى حسين كانتي لصفوف الأزرق الوهاج فالفتى يشبه الهلال في كل شىء في الاستايل وفي النبوغ الكروي وفي الموهبة الخلاقة والفتي ذهب إلى القبيلة الحمراء بالطريق الخطأ وهاهو يصحح المسار ويعود لأحضان البيت الهلالي ليبدأ مشوار الالف ميل الذي يبدأ بخطوة التوقيع في الكشوفات الزرقاء ويقيني بأن النجم موسى كانتي سيمثل الأضافة النوعية للفرقاطة الهلالية وسيخدم الهلال لعشر سنوات قادمات فهو لايزال في مقتبل العمر وجعبته حبلى بالروائع فهنيئا لشعب الهلال بكانتي وهنيئا لكانت بالهلال،،
(ومضه)
لايتناطح) كبشان في أن غياب القاطرة البشرية ساديو ماني مع منتخب بلاده قد ترك فجوة كبيرة في هجوم الفريق العالمي،،
(دبوس)
(الوصيف) نجى من مطب السهم الدامر بأعجوبه؟؟
(فاصلة …. أخيرة)
(مهما) يقال عن مستوى الاسطوره رونالدو واضاعته لبعض الأهداف السهلة إلا أن وجوده حتى ولو على الواقف فهو شىء يعطي الزخم الحقيقي لخط المقدمة النصراوية فيكفي أن يشغل الاسطوره مدافع أو مدافعين لمراقبته الامر الذي يتيح الفرصة لبقية أفراد المقدمة لغزو مرمى الفريق الآخر،،



