صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

((الطاسة ضائعة في الهلال؟؟؟؟))

1

نقطة …. وفاصلة
يعقوب حاج ادم

((الطاسة ضائعة في الهلال؟؟؟؟))

 

– من سخريات الاقدار أن تكون الأمور في النادي الاول في البلاد نادي الهلال للتربية البدنية بيد رجل يفتقد لأهم مقومات العمل الاداري المتمثلة في الخبرات التراكمية التي تعتبر من أهم مقومات الاداري الناجح قبل الجوانب المالية والأكاديمية ومتى ماانتفت جزئية الخبرة التراكمية فأن العمل الاداري يأتي طابعه التخبط والأرتجال على نحو مايحدث تماماً في مجلس ادارة الهلال الذي يقوده الشاب المندفع محمد ابراهيم العليقي الذي ينطلق من حماس غير مؤسس تسانده فيه قوة مالية خارقة قد تكون مطلوبة لأي رجل يتبواء مقعد قيادي في النادي ولكنها ومهما بلغت من الشأن فأنها تصبح صفر كبير على الشمال أذا لم تقترن بالخبرة التراكمية التي يفتقدها العليقي تماماً ولذلك تأتي خطواته متعثرة في قيادة النادي الكبير في ظل غياب الرئيس الفعلي الأستاذ هشام السوباط الذي ترك الجمل بما حمل للعليقي قبل أن يتعرض للوعكة الصحية الأخيرة التي نتمنى ان يتعافى منها فهو اي السوباط ترك الحبل على الغارب لهذا الرجل ليمارس الحلاقة في رؤوس اليتامى وهو أمر لم يجد القبول عند أهل البيت الأزرق الذين جاهروا وبالصوت العالي في اكثر من مناسبه بأن العليقي ليس في قامة الهلال فليس من العدل في شئ ان ياتي أحد من مدرجات التيرسو ليكون الرجل الأول في الهلال ويلغي حتى منصب الرئيس ونقولها وبالفم المليان اذا اعتمدنا على سياسة العليقي عديم الخبرة فسنجد انفسنا يوماً ما في وادي غير ذي زرع؟

(المريخ يكتب التاريخ)
– الفوز الذي حققه المريخ على نظيره ونده التقليدي فريق الهلال في المباراة المؤجلة من الدوري الرواندي له أكثر من معنى فهو قد أكد بأن كرة القدم تلعب داخل المستطيل الاخضر ولاتعتمد على التكهنات أو على جاهزية فريق دون الآخر فكل التكهنات التي سبقت لقاء العملاقين كانت تنصب حول فوز الهلال وبعدد كبير من الأهداف عطفاً على جاهزية الهلال القارية وتصدره للدوري الرواندي وبقاء المريخ في المركز الرابع وفشله في تحقيق الفوز في ستة مباريات احتكم فيها للتعادل بشقيه السلبي والإيجابي فكل هذه المؤشرات كانت تعطي انطباع صريح بفوز هلالي باهر في لقاء الديربي ولكن لاعبي المريخ دخلوا لملعب المباراة بروح قتالية عالية وحفروا الملعب جيئة وذهاباً وكانوا الفريق الافضل في المباراة وساعدتهم أخطاء لاعبي الهلال في الفوز بالمباراة ليحققوا نصر غالي قفز بهم للنقطة 37 وبات الفارق النقطي بينهم وبين الهلال المتصدر ووصيفه فريق الجيش نقطة واحدة مما يعزز من حظوظ المريخ في الفوز باللقب برغم فارق المباريات الذي يحسب لمصلحة الهلال حيث لعب الهلال 17 مباراة ولعب المريخ 19 مباراة … المهم في الامر ان المباراة كسرت غرور لاعبي الهلال واعطتهم درس مجاني في احترام الفريق المنافس مهما كان وضعه الذي يعيشه وليت لاعبو الهلال يستفيدوا من هذا الدرس المجاني في مباراتهم المرتقبة امام فريق نهضة بركان الخطير المخيف،،

(صنداي وحديث الإفك)
– لاعب الهلال النيجيري المحترف صنداي اطلق للسانه العنان صبيحة مباراة الهلال والمريخ وقال بكل صلف وغرور أسالوني عن هزيمة المريخ وعندي هدف مضمون في شباك المريخ ولكننا لاشفنا هدف ولاشفنا فوز هلالي باقدام صنداي ولا حتى شفنا منه مستوى يبيض الوجه بل كان يمثل النشاز الاكبر في الفرقاطة الهلالية والمؤسف بل الأكثر أسفاً ان نشير إلى أن المجلس قد اتي بصنداي لحل مشكلة العقم الهجومي في الفرقة الهلالية ولكن المجلس اشترى فيه الترام العربة الفارغة في القطار فكان ان اصبح عالة على التيم مثله مثل محمد عبد الرحمن وعلي كبه ولن نقول سوى لك الله ياهلال،،

(روضوا قاهر الوصيف)

– مباراة الهلال الليلة أمام فريق غوريلا صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الرواندي بنقاطه آل 22 لها أكثر من معنى فهي وفي المقام الأول موقعة لمصالحة الأنصار بعد الهزيمة المفاجئة أمام الوصيف الواهن الضعيف وهي ثانياً مباراة لتأكيد الأنتصار على الغوريلا التي اسقطها الهلال في الدورة الأولى وهي ثالثا موقعة ثأر ورد أعتبار لأبناء عمومتنا المريخاب الذين تذوقوا مرارة الهزيمة امام الغوريلا وفوق هذا وذاك فالمباراة فرصة لتعزيز الصدارة والأبتعاد عن اقرب الملاحقين فريق ارمي باتريورتيك الذي يقف مع الهلال في سرج واحد برصيد 38 نقطة لكليهما مع ملاحظة أن أرمي لعب 20 مباراة أي انه يتقدم على الهلال بثلاثة مباريات فهل نرى هلال يسر العين أم تتواصل سقطات السيد ريجيكامب؟؟

(دبوس)
– قيل والعهدة على الراوي بان أسم النجمين فارس عبد الله وياسر مزمل على راس قائمة الشطب في شهر يونيو القادم ونحن نتسأل عن أسماء علي كبه واسماعيل حسن وأبو 20 ومحمد المدني ومحمد المنذر وهل هي ضمن كشف المقصلة أم أنهم سيجثموا على صدورنا موسم آخر؟؟

فاصلة …. أخيرة)
– من اكبر واسواء علامات الجهل التي ارتكبها الباشمهندس العليقي تلك الحركه الأستفزازية لكل شعب الهلال وهو يقوم بعد نهاية مباراة الهلال والمريخ بتبادل الضحكات مع لاعبي واداري المريخ مهنيئا بالفوز على الهلال وهي حركة استفزازية تدل على الجهل المركب جهل المدرجات الذي أتى به العليقي من مدرجات التيرسو وبلاشك فأن العليقي لايدري بان ابو العايلة اشهر اداري مر على تاريخ المريخ كان قد كشح جردل الليمون في وجه لاعبي المريخ بعد هزيمتهم من الهلال فهو يؤنب لاعبيه بحده ولكنه لايذهب للاعبي الهلال او اداريه مهنيئاً وينسى السيد العليقي بأن ادارة المريخ منعت مشجعها الكبير ود الجنيد من مساندة الهلال في مباراته امام سانت لوبوبو مما يدل على الحقد الذي يحمله المريخاب على الهلال على الرغم من انه يلعب بأسم الوطن فكيف تجرؤ انت على استفزاز أهل الهلال بذلك التصرف الأرعن على مرآى ومسمع من كل شعب الهلال؟؟ أنها عقلية المدرجات والشئ من معدنه لايستغرب،،

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد