سهام زرقاء
معتز لطيف
المدفور
” *منذ أن عرفنا كرة القدم بالسودان ارتبط اسم الهلال دوما ب(الظلم التحكيمي) سواء كان ذلك محليا او خارجيا وفي اضابير دوري سوداني الممتاز وصل الامر لانهاء موسم كامل بسبب تلاعب بالنتائج خارج الملعب وقضية عمر عثمان وطوك تونغ نموذجا…هذه مقدمة نسوقها ليس تبريرا لخسارة سيد البلد بالأمس لكن اي فريق بالعالم اذا تم طرد لاعبين من صفوفه فحتما سيخسر مهما كان عطاء لاعبيه وخاصة اذا تم الطرد بأول ربع ساعة ولن نتوقف هنا كثيرا لتبرير مافعله اللاعب او اذا ماكان يقصد ذلك او لا…فريق المريخ يعلم الجميع مستواه المتواضع وانه فريق(جديد) بالكامل حيث لازالت اداراته المتعاقبة تنفذ المجازر الجماعية شطبا بالجملة لذلك كل موسم تشاهد تشكيلة مختلفة عن المواسم السابقة فريق بهذا المستوي لابد ان يربح(بدفرة) تحكيمية متعمدة كانت او ساقها القدر كهدية لهم خاصة في ظل تراجع للمستوي لمسته حتي جماهيره لدرجة تذيله لروليت المنافسة في بعض الاوقات؛ هلالنا لن تهزه هزيمة عابرة والأخطاء يأتي بعدها التصحيح وقد تكون(معنويا) فيها قليل احباط يجب ان لايستمر فامامنا المهم والاهم؛ المريخ كفريق بمرحلة بناء استفاد من نقص الهلال لكسب بعض الروح التي فقدها وسنري هل سيكافي بمزيد من الدعم عبر الصافرات ام ستعود ريما لهزائمها القديمة*.
” *مازلنا بانتظار الوعود بصفقات لتدعيم صفوف سيد البلد لقادم المواعيد المهمة بعيدا(عن عك المريخ) غير المهم…الهلال وهو يصنف من ضمن الثمانية الكبار افريقيا يجب ان يقرن ذلك بالعمل والظهور المشرف امام الاهلي لذلك وجب تناسي هذه الكبوة والاستعداد الجيد وترميم الصفوف وندع(الغلابة) في محطة الفرح الذي جافاهم وخاصمهم كثيرا….هذه الصفحة تطوي وقد تفتح صفحات من المجد لامجد الاندية نادي الشعب نادي الهلال*.
الهلال افسد فريق علي وجه الأرض يكفي إنّ رئيسه كون ثروته بالتجارة في البنزين المغشوش واحد ممولي الحرب القذره في السودان وايضا هارب من العدالة في السودان. في لقاء الدوره الاولى بين الفريقين ايضا فاز الهلال علي المريخ بعد طرد الحكم الموريتاني اهم لاعبي المريخ في بداية اللقاء