صَـابِنَّهَـا
محمد عبد الماجد
الهلال يخُوض (5) مباريات خِـلال (15) يوماً
يخُوض الهلال في النصف الأول من شهر يناير الجاري، في الفترة ما بين 2 وحتى 16 يناير (5) مباريات في الدوري الرواندي، قبل أن يواجه نادي الحركة الوطنية صن داونز مرتين خلال أسبوع واحد ما بين 24 و30 يناير ليرتفع عدد مباريات الهلال في شهر يناير لـ(7) مباريات، هذا بغض النظر عن المباريات المُعلن عنها في الدوري السوداني وهي (5) مباريات أخرى في شهر يناير وهي في الغالب كما ذكر الدكتور علي عصام سوف يتم تأجيل بعضها، إما بسبب مشاركة المنتخب في بطولة الأمم الأفريقية وإما بسبب مشاركة الهلال في دوري أبطال أفريقيا.
بتوع التمهيدي طبعاً الجزئية الأخيرة دي ما عندهم بيها شغلة، ولا فاهمين فيها شئ ـ ولا أعتقد أن الاتحاد السوداني يمكن أن يؤجل للمريخ مباريات في الدوري الممتاز بسبب مشاركة المريخ في دوري الدرجة الأولى ببربر.
ولا يمكن أن يؤجل الاتحاد للمريخ مباريات بسبب مشاركة المنتخب في بطولة الأمم الأفريقية، والمريخ أصلاً يتواجد منه أربعة لاعبين فقط مع المنتخب بعد إصابة كانتي.
الثابت أن الهلال سوف يلعب في (15) يوماً (5) مباريات في الدوري الرواندي، قبل أن يلعب مباراتين أمام صن داونز في جنوب أفريقيا وفي رواندا خلال أسبوع واحد.
وجملة المباريات التي سوف يلعبها الهلال في الدوري الرواندي والدوري السوداني وأبطال أفريقيا حسب ما هو مُعلن (12) مباراة في شهر يناير لوحده، وهذا رقم قياسي أن يلعب فريق خلال (28) يوماً (12) مباراة، مع الوضع في الاعتبار مشاركات لاعبي الهلال مع المنتخب.
هذه بالتأكيد برمجة ضاغطة وعلى الهلال وجهازه الفني الحذر والحرص على مباريات الدوري الرواندي حتى لا يفقد المزيد من النقاط.
المدير الفني للهلال ريجيكامب ذكر في تصريحاته الأخيرة للموقع الرسمي للهلال عن ضغط المباريات، وقال إنه يلعب في الدوري الرواندي بعناصر محدودة، مباراة كل ثلاثة أيام، وأجمل ما قال في هذا الجانب إنه سعيدٌ بفرقته وبما يقدمه لاعبو الهلال، وإنه سيعمل على الانتصار في كل مبارياته القادمة، وأهمية الانتصارات في الدوري الرواندي تتمثل في أنها ستحافظ على الروح المعنوية للفريق وستجعله أكثر شراسة في مباريات دوري أبطال أفريقيا، لذلك على الهلال أن يحرص على تحقيق النصر في كل مبارياته التي يلعبها في الدوري الرواندي، فهي مقدم عقد أو قولة خير لانتصاراته الأفريقية بإذن الله وتوفيقه.
ريجيكامب ذكر أنه ينتظر انضمام عناصره في المنتخب ليحدد الأسماء التي سوف تشارك في الدوري السوداني، وأخشى هنا من ضيق الوقت، لأن الدوري السوداني لن ينتظر ريجيكامب ـ أرجو أن يتعامل الهلال مع هذا الملف بشئٍ من السرعة، لأنّ الوقت ليس في صالح الهلال.
لكن يبدو أنّ ريجيكامب يعرف ماذا يفعل وهو يُخطِّط لفريقه بصورة جيدة، نسأل الله التوفيق للهلال في كل المنافسات التي يشارك فيها.
مباريات الهلال الضاغطة في الدوري الرواندي بدأت أمس الجمعة 2 يناير أمام (جيكومبي) عند الساعة السادسة والنصف مساءً، والحمد لله أن الهلال انتصر بثلاثية مقابل هدف، ثم سيلعب يوم الاثنين 5 يناير أمام (موسانزي) الساعة الثالثة عصراً، أي بعد أقل من 72 ساعة من مباراة جيكومبي، وبعد ذلك يخوض الهلال مباراة يوم الخميس 8 يناير أمام (اتيسليس) عند الثالثة عصراً أيضاً، ثم مباراة أمام (اماجوجو) يوم 12 يناير، ثم يلعب آخر مبارياته مساء قبل السفر إلى جنوب أفريقيا يوم الجمعة 16 يناير عند السابعة مساءً أمام منافس قوي ومعروف وهو فريق رايون سبورت.
هذه برمجة ضاغطة جداً، حيث يلعب الهلال مباراة كل ثلاثة أيام، خاصة أنه يخوض مبارياته بعدد محدود من اللاعبين في ظل مشاركة (11) لاعباً مع المنتخب في المغرب، وقد تتفاقم أزمة الهلال أكثر إذا غادر عدد آخر من لاعبيه إلى بورتسودان للمشاركة في الدوري السوداني ـ لذلك يفترض من اتحاد الكرة مراعاة ظروف الهلال الذي يمثل السودان في بطولة الأمم الأفريقية إلى جانب مشاركته في دوري أبطال أفريقيا ـ وفي البطولتين يحمل الهلال لواء السودان ويدافع من أجله.
ربما لهذا ينتظر ريجيكامب انضمام عناصره التي تلعب بالمنتخب، للفريق في رواندا حتى يحدد عناصره التي تشارك في الدوري السوداني، لأنه لا يستطيع أن يبعد لاعبين في هذا الوقت من رواندا للمشاركة في الدوري السوداني وهو أصلاً يمتلك عدداً محدوداً يخوض به الدوري الرواندي، لذلك نجد العذر للهلال في التأخر في إعلان بعثته التي ستمثله في الدوري السوداني.
ريجيكامب أكد أن الأسماء التي روّجت لها مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها ستمثل الهلال في الدوري السوداني غير صحيحة أو هي لم تصدر من جهة رسمية في الهلال، وهنا نقف عند اللاعب مازن فضل الذي قدم أجمل لقطات المباراة أمام جيكومبي وهو يقدم في مستويات لا نقول إن الهلال يحتاج لها في الدوري الرواندي فقط، ولكن نقول إن الهلال في حاجة لها في دوري أبطال أفريقيا، خاصة في ظل غياب جان كلود عن مواجهتي صن داونز، لذلك قد يستمر مازن فضل مع الهلال في رواندا.
في الموسم الماضي إبان مشاركة الهلال في الدوري الموريتاني، خاض الهلال بـ(29) لاعباً خلال 32 يوماً (11) مباراة، في توقيت كان فيه الغربال وكوليبالي مصابين، وكان إيمي يتعرض لإصابات كثيرة إلى جانب إصابة روفا والحارس فوفانا، وقد كانت هذه الإصابات سبباً في أن يخسر الهلال في الدقائق الأخيرة من المريخ، في الدورة الثانية للدوري الموريتاني علماً بأن الهلال كان يلعب أمام المريخ بتسعة لاعبين بعد طرد لاعبين منذ الشوط الأول.
الآن الهلال في الدوري الرواندي في ظروف أصعب وبعدد قليل من اللاعبين قد لا يتجاوز 18 أو 20 لاعباً على أفضل حال ، يلعب 5 مباريات في ظرف 15 يوماً.
وخطورة الموقف في رواندا أن الهلال يلعب في الدوري الرواندي بحارس مرمى واحد وهو الحارس الرابع في الفريق، لذلك يجب أن لا نشكل المزيد من الضغوط على هذا الحارس الشاب، فما يقدمه محمد مدني يُشكر عليه.. ولا بد من القول إن مدني أنقذ أهدافاً كثيرة، وإن أغلب الأهداف التي ولجت مرماه يُسأل عنها الدفاع.
الهلال يلعب مبارياته الضاغطة في الدوري الرواندي بدون بدائل لعناصر الدفاع، ويخوض مبارياته ومعظم عناصر الفريق المشاركة كعناصر أساسية تلعب بدون إحتياطي ـ لهذا ما يقدمه الهلال في الدوري الرواندي يعتبر (معجزة) وهو أمر يُشكر عليه مدرب الهلال الشجاع ريجيكامب.
لقد ظللنا ننادي ونطالب في هذه المساحة بمضاعفة الحوافز للاعبي الهلال فما يقدموه في الدوري الرواندي فوق طاقتهم، كما يجب أن يلتزم مجلس الهلال بالتسليم أو التحفيز الفوري بعد المباراة، فقد علمت أن هنالك بعض التأخيرات التي تحدث في صرف الحوافز ـ ولا أستبعد أن يكون ذلك الأمر هو السبب الذي أدى إلى أن يخسر الهلال مباراتين على التوالي في الدوري الرواندي، واللاعب الأجنبي لن يقبل أي تأخير في الحوافز، يمكن أن يقبل اللاعب الوطني بذلك، ويمكن أن يحتمل ويضحي، وقوام الهلال في رواندا أغلبه من الأجانب، لذلك نشدد على القطاع الرياضي وعلى دائرة الكرة الإسراع والتعجيل في تسليم الحوافز، اعلموا أن خير الحافز عاجله، فلا تتأخروا في الحافز، بل إننا كما أشرت كثيراً أطالب بمضاعفة الحوافز للاعبين، فما يحققه الهلال في السنوات الأخيرة يستحق أن يقدر ويقابل من مجلس الإدارة بالدولار الحار أو الدولار الفوري.
أعلم حرص العليقي على انتصارات الهلال وهو إداري يقول عن نفسه إنه مشجع للهلال وهو فعلاً كذلك، لأنه جاء للهلال من المدرجات وهذا هو الاختلاف بينه وبين أعضاء مجالس المريخ الذين أتوا بهم من المكاتب ومن سوق النفط والذهب، فهم مجرد موطفين، لهذا، العقلية مختلفة بين الإدارة التي تقود الهلال والإدارة التي تقود المريخ ـ العليقي مشجع للهلال وهو يعرف جيداً ماذا يفعل لأن إحساسه بالجمهور عالٍ، لذلك نناشده ونطالبه برفع حافز الانتصار في دوري أبطال أفريقيا وفي الدوري الرواندي والدوري السوداني حتى لا يحس من يشارك في الدوري السوداني أن هنالك فرقاً بينه وبين من يشاركون في الدوري الرواندي.
إن ما يقدمه الهلال في الفترة الأخيرة يستحق التقدير والتحفيز، فلا تبخلوا على لاعبي الهلال وعلى أعضاء الجهاز الفني للهلال بشئ ونحسبكم تبذلون الغالي والنفيس من أجل الهلال ورفعته.
الهلال يشارك في وقت واحد في ثلاث بطولات، هذا أمرٌ لم يحدث لفريق قط في العالم ـ بطولة دوري أبطال أفريقيا والدوري الرواندي والدوري السوداني، ولا بد من مجلس إدارة الهلال أن يحسن إدارة كل هذه الملفات في الدوريات المختلفة، مطلوبٌ من مجلس الإدارة المتابعة والحضور والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة.
الهلال في هذا الموسم إن شاء الله مُؤهّلٌ أن يحقق إنجازات وأرقاماً جديدة، شريطة أن يجد الرعاية والاهتمام الزائد من مجلس الإدارة.
أدرك اهتمام المجلس وعدم تقصيره، ولكني أطالب بالاهتمام الزائد ـ لا تكتفوا بالاهتمام ـ عليكم بمضاعفة الجهد والعمل والحافز.
كذلك أرجو تدعيم الجهاز الطبي للهلال، ويبدو أن الطبيب الممتاز والمتفرد علاء الدين، قد غادر الهلال ولا أعرف كيف فرّط الهلال في هذا الاسم وهو بهذا التميز؟ علماً بأن الدكتور أحمد العابد في العلاج الطبيعي ومهند ومحمد الضو يقومون بعمل كبير وقد انعكس ذلك بفضل الله على قلة الإصابة وسرعة العودة منها ـ لكن وجود طبيب مُختص في الإصابات ومتميز فيها أمرٌ لا بد منه، وهنا نشير إلى أهمية تواجد الطبيب مع الهلال في كيجالي وفي بورتسودان، فرجاءً أن لا يهمل العليقي هذا الجانب.
هنالك بعض الأمور لا نود أن نخوض فيها في هذا الوقت، خاصةً أنّ الهلال مقبلٌ على فترة تسجيلات، لكن ما نقوله هو أن الاعتناء والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة هو الذي يقودك إلى تحقيق البطولات والإنجازات، فلا تهملوا التفاصيل الصغيرة يا العليقي، وارفعوا من حوافز الانتصارات في كل المنافسات التي يشارك فيها الهلال، لأنها سوف تعود في النهاية على الهلال بالمزيد من المكاسب والانتصارات والبطولات.
….
متاريس
عندما يلعب المنتخب والهلال لا أحب أن أتحدّث عن المباراة حتى لا نكون سبباً في المزيد من الضغوط.
الكلمة كلمة الجهاز الفني واللاعبين، ولكن أشعر أنّ السودان بإذن الله وتوفيقه قادرٌ على أن يفعلها اليوم أمام السنغال.
ما عارف ليه، شاعر أنّ السنغال سوف تطير من هذا الدور.
أتمنى أن لا يخذلني المنتخب السوداني ـ أشعر أنه سوف يكون في الموعد وحتى وإن لم يتأهل المنتخب لا قدر الله، سوف يقدم منتخبنا الوطني مباراة كبيرة.
اسمعوها مني وشوفوا المباراة.
الليلة الغربال سوف يسجل ـ لا نشك في ذلك، ونقول إن شاء الله.
ونقول يا رب ـ افرحنا في هذا المساء بالمنتخب.
برجع ليكم.
….
ترس أخير: في حاجات ما عاوزين نتكلّم عنها الآن.


