صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

«بشة».. العودة إلى نقطة الإنطلاق

262

تندلتي – كورة سودانية

 

يبدو عازماً على نهاية الموسم بذات الطريقة التي بدأه بها، فبعد فترة من تأرجح في المستوى، التحول إلى صديق دائم لدكة البدلاء، الخروج من حسابات الجهاز الفني، والإبتعاد حتى عن الفريق ومبارياته في دوري الدرجة الأولى في تندلتي لبعض الوقت، فإنه عاد إلى نقطة الصفر مجدداً ليظهر ويثبت للجميع قدراته وإمكانياته وما يستطيع تقديمه من إضافة لفريقه!

 

بشير سليمان «بشة» يبدو بأنه يستمتع بلعب الدور الذي يجيده تماماً في الأيام القليلة الماضية، إذ أثبت ذلك في مباراتي الهلال ضد الأهلي والرابطة وكان عنصر الحسم وواحداً من أفضل اللاعبين في الفريق، ليس بالأداء فقط، بل بالأرقام أيضاً بعدما صنع هدفاً قاده به للفوز على الأهلي وسجل آخر قاده للفوز على الرابطة وإستعادة صدارة الترتيب العام للبطولة ومن ثم التتويج باللقب بالأمس.

 

قبل كل هذا، أظهر للجميع قوة شخصيته من خلال فعل ما يريده في الوقت الذي يريده، لا يخشى أحداً، لا يفكر مرتين إطلاقاً قبل الإقدام على إتخاذ أي خطوة!

 

الأهم من كل ذلك، أنه يفعل كل ذلك بطريقته المثيرة للجدل، يستعرض حينما يحب ويرغب في ذلك، يقدم الإضافة اللازمة لفريقه حينما يحتاج إليه بشدة من خلال صناعة الأهداف أو تسجيلها، قيادته إلى تحقيق الإنتصارات، ولعب دور مهم ومحوري حينما يكون عليه فعل ذلك!

 

بشة يعتبر لاعب لا يصنف كملاك في عالم كرة القدم، ولا يصنف أيضاً كهداف لفريقه. لكن، الوصف الأمثل له، هو إنه يجمع بين المهارة وإمتاع الجماهير، ويمزج ذلك، بأهدافه – القليلة – التي غالباً، ما تكون حاسمة.

 

كان دائماً وأبداً، لاعباً يمتع الجماهير، ويستعرض مهاراته وإمتاع الجماهير، بغض النظر عن منافسه وهويته وأي شيء آخر. نادراً، ما نجد أن تمر مباراة، دون أن يقوم بحركة إستعراضية، أو يراوغ خصمه، بمهارة يحسد عليها.

 

صحيح، أنه ظهر في بعض الفترات بصورة لا ترقي للمستوى أبداً. لكن، يبدو بأنه إستعاد شيئاً من ذلك البريق والتوهج أخيراً.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد