صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

رواندا اليوم… صراع الجبابرة على الجدارة والصدارة!

12

العمود الحر

عبدالعزيز المازري

رواندا اليوم… صراع الجبابرة على الجدارة والصدارة!

**هلال منتشي وصنداونز جريح… ملحمة نقاط ومصير**

▪ اليوم الجمعة… ليست مباراة عادية، بل مفترق طرق مهم في رحلة الهلال نحو أول تاج أفريقي.
▪ هلال متحفز، وصنداونز جريح، وملعب رواندا في كيغالي هو مسرح الحدث.
▪ الهلال يحتاج دعمًا معنويًا ونفسيًا عاليًا لتجاوز الصعاب، وكسر عقدة الأبطال قبل أي تدخلات من الكاف أو مجريات التحكيم المماثلة.

▪ صنداونز… الفريق الذي أُغدق عليه إعلاميًا بالثناء وخرج من لقاء الذهاب وهو يظن الانتصار أقرب له.
▪ لكن الحسابات اختلت، لأن ريجيكامب ولاعبيه قدموا مباراة انضباط لا أسماء، فانهالت الأهداف وخرج الهلال بتعادل كان أقرب للانتصار.
▪ اليوم المشهد مختلف، والضغط أعلى، والتفاصيل أدق.
▪ هذه ليست مباراة تحسين وضع، بل مباراة **كسر عظم**.
▪ صنداونز فريق عنيد، يعرف كيف يحوّل الألم إلى وقود.
▪ الفوز اليوم ليس ترفًا… بل خطوة حاسمة في المنافسة الحقيقية، لا الوجود الشكلي.

▪ الهلال لا يحتاج كلمات كثيرة، بل عمل على العشب وجهد حقيقي كما يقول مدربه ريجيكامب:
*”نأخذ كل مباراة خطوة بخطوة، هدفنا الجمع بين الأداء الممتع والنتائج… كرة القدم لا تُلعب بالتصريحات، بل بالعرق.”*

▪ في غياب المعد النفسي، **مدير الكرة حاضر ذهنياً مع اللاعبين** ليبقيهم مركزين، يحميهم من انفعالات الفرح أو الظلم التحكيمي، فكم بطاقة وضاعت وفرص أهدرت بسبب انفعال يمكن السيطرة عليه.

▪ الثقة واجبة في اللاعبين… كل فرد منهم يمثل منظومة كاملة.
▪ جماهير الهلال حاضرة، قد لا تُحسب بالأعداد، لكنها تُحسب بالروح.
▪ هذا ملعبهم، وهذا اختبارهم، والمطلوب الارتفاع بالمباراة… **نقاطًا ونتيجة**.
**كلمات حرة:**
▪ الهلال هذا الموسم لا يُدار كأسماء، بل كمنظومة مكتملة.
▪ التسجيلات، السفر، الملاعب، الاستقرار… كلها مؤشرات عمل جماعي.
▪ نشكر المجلس ككتيبة واحدة، ونرفض اختزال الجهد في شخص واحد مهما كان له القدح الأكبر.
▪ العليقي رأس رمح، لكن الرمح لا يصيب بلا منظومة.
▪ الشكر من الرئيس حتى آخر عضو، لأن الهلال لا يُبنى بفرد.
▪ الإضافات الجديدة تؤكد أن الهلال هذا العام ليس ضيفًا، بل منافس حقيقي.
▪ وفق ما ورد، الهلال يحاول **إسقاط البطاقة الممنوحة ظلماً لفلومو دون تحذير مسبق**.
▪ يجب أن يكون الحذر من التحكيم الإفريقي والكاف حاضرًا في كل لحظة، لأن أي ظلم أو محاباة قد يغير الحسابات.
**كلمة حرة أخيرة:**
▪ بعد صافرة نهاية مباراة اليوم فقط، سنعرف:
▪ هل هذا الهلال مشروع موسم عابر… أم بداية هلال يعود ليضع نفسه حيث يجب أن يكون؟
*اخر كلمة حرة*
الرحمة والمغفرة للقلم والكاتب الزميل والاخ الأستاذ عبداللطيف الهادي فإن غابت فجر المشارق فلن تغيب انت بما تركت

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد