العمود الحر
عبدالعزيز المازري
طيارة جاااااااااات بفوق
**ظهر وجهك يا هلال في السماء لون البدر يا زعيم كل الفرق سيدا انت وليها حق**
* يا حبيبي (الهلال) قلبي حاب رحلة بين طيات السحاب وحدنا أنا وأنت.
* … الحب نمى وبلغنا أسباب السما… سبحنا في العلا كالشهاب.
* ما أحلاك يا هلال وأنت تزين السماء من رواندا… جمال أفريقيا… إلى أرض المغرب.
* الهلال فريق يتعلم من أخطائه… وهذه ميزة الفرق الكبيرة التي تبحث عن المجد لا الأعذار.
* كتبنا كثيراً أن رحلة الجزائر وما صاحبها من إرهاق وسوء تنسيق في السفر كانت سبباً مباشراً في ظهور الهلال بشكل غير معتاد أمام مولودية الجزائر.
* هذه المرة حدث العكس… تدخل إداري منظم وفهم احترافي من الرئيس هشام السوباط… فكان القرار بالسفر المبكر بطائرة خاصة.
* خطوة تحسب لمجلس الهلال… لأن السفر المبكر يمنح اللاعبين فرصة التأقلم مع الطقس وفارق التوقيت واختلاف أجواء المباريات.
* الهلال لعب نهاراً في رواندا… بينما تنتظره مباريات ليلية في المغرب… والفارق هنا ليس بسيطاً على جسد اللاعب.
* بعثة الهلال وصلت المغرب عبر الطائرة الخاصة… وكان في استقبالها نائب السفير والقنصل العام وعدد من مسؤولي السفارة السودانية.
* استقبال أنيق يليق باسم الهلال… قبل التوجه إلى مقر الإقامة بفندق الماريوت بكازابلانكا.
* نهضة بركان فريق قوي ومنظم… لكن الهلال يعرف جيداً كيف يقف أمام الكبار… وقد فعلها من قبل أمام صن داونز.
* المباراة تحتاج لانضباط تكتيكي وتركيز ذهني كامل… ووضع اللاعب المناسب في المكان المناسب.
* إذا نجح ريجي كامب في قراءة المباراة جيداً… فالهلال قادر على العودة بنتيجة إيجابية من المغرب.
* الجميل أيضاً موقف الاتحاد الرواندي وجماهيره وإعلامه الذين ساندوا الهلال منذ وصوله… دعم لم نجده من اتحادنا المحلي منذ سنوات طويلة.
* مشاركة الهلال في الدوري الرواندي فتحت باباً جديداً للتعاون الرياضي… وأثبتت أن كرة القدم يمكن أن تبني جسوراً حقيقية بين الشعوب.
**كلمات حرة**
* خطوة الطائرة الخاصة والمعسكر المبكر عمل احترافي يستحق الإشادة من مجلس الهلال.
* التحليل الفني الذي يقدمه بعض المختصين في الميديا الهلالية أصبح مصدراً مهماً للمعلومة للجماهير.
* شكراً لرواندا… اتحاداً وجماهيراً وصحافة… على دعمها الحقيقي للهلال في رحلاته الأفريقية.
* الهلال يحتاج لمعد نفسي محترف… لأن البطولات الكبيرة لا تُكسب بالأقدام فقط بل بالعقول.
**كلمة حرة أخيرة**
* الهلال غادر رواندا وهو متصدر… وترك الوصيف وصيفاً كما اعتاد التاريخ.
* نتمنى عندما يعود الهلال أن يجد الوصيف في مكانه الطبيعي… وصيفاً فقط لا غير.
* المهم… ربنا يستركم من البوليس… ما يقوم يعتقلكم تاني كالعادة!



