سهام زرقاء
معتز لطيف
قالوا العيال راكزين
ليس بالإمكان افضل مما كان افضل تعليق نصف به الاداء الرجولي لنجوم الهلال والاستبسال بلقاء الاهلي الذي يحاكي استبسال الحرس الرئاسي او فرسان الدروع او كتيبة الموت بمبني جهاز الامن والمخابرات ؛ حقيقة تعرض الهلال لامتحان كبير وهو يفقد الغربال قبل ايام من اللقاء وقبله كان ايمي تيندنغ والحصان المالي كوليبالي لكن فلوران تعامل بفقه(الامر الواقع) واعد فرسانه لهذا الظرف الطارئ والحمدلله لم يخذلونا بداية من فوفانا جدار الاسمنت ثم خط دفاعه الذي تألق فيه بن زيتون الذي وضع اخطر كروت الاهلي(ابوعلي) في جيبه قبل الإصابة ليخرج ويحل محله ديوف الذي قدم مباراة كبيرة مع الاسد ارنق والظهيرين ايبويلا ودياو الذي يعاب عليه الحماس الزائد واخطاء التمرير وامامهم كان ماديكي وبوغبا وصلاح عادل الذين تحملوا عبء الوسط والضغط وتالق جان كلود كعادته امتع وابدع وارهق محمد هاني والمغربي اشرف داري ولو احسن التمرير لكان مرمي الشناوي في خبر كان وشكل ياسر مزمل خطورة في احيان كثيرة بسبب سرعته رغم اهداره لابرز الفرص؛ عموما لم يكن الاهلي خطيرا جدا رغم كثافة الجمهور الذي تجاوز عدده العشرين الف وربما ازيد وشكل جمهور الهلال لوحة زاهية صنعت الحدث بتيفو(شكرا مصر) الذي تم تداوله بكثافة في القروبات واثبت أنه من صفوة الجماهير بالقارة…انتهت جولة وسوف تبدأ بعدها الجولة الاهم والاخطر في تاريخ هذا الجيل من لاعبي الهلال وباذن الله في ملعب شيخا بيديا بموريتانيا يكون الفرسان بالموعد ويكتبوا اسطرا بتاريخ نادي الشعب ستظل خالدة بمسيرة النادي هذا ظننا فيهم وظننا بالله بتجاوز عقبة الاهلي وان حدثت ستكون اكبر ضربة يتلقاها بطل افريقيا بتاريخه القريب وسيكون الهلال حديث القارة والعالم وبعدها يحق لنا ان نغني معهم:قالوا العيال راكزين _سووا النجيض مو ني*
” *شكرا وفيرا سيد البلد إدارة ولاعبين وجهاز فني وجمهور