(نقطة ….. وفاصلة)
يعقوب حاج ادم
(لأكرامه لنبي في وطنه)
– وبما أن رحيل المدرب الغاني كواسي إبياه المدير الفني لمنتخبنا الوطني قد اصبح مسألة وقت فقط لاغير في انتظار أعلان القرار بصورة رسمية من قادة اتحاد اللقيمات بعد أن أثبت الغاني إبياه فشله في قيادة المنتخب في ثلاثة مسابقات أقليمية وقارية وعالمية حيث خرج منتخبنا الوطني يجرجر أذيال الخيبة والانكسار في ثلاثة بطولات متتالية بدءا ببطولة الشان للمحليين ومرورا ببطولة أمم أفريقيا في المغرب وأنتهاءا بتصفيات كأس العالم المؤهلة لكنده والمكسيك وأمريكا حيث خرجنا من كل تلك البطولات صفر اليدين برغم كل الوعود العرقوبية التي وعدنا بها السيد آبياه حيث يطلق للسانه العنان قبل اي بطولة يخوضها حيث يقول بأن تفكيره ينصب نحو اللقب وفي النهاية تكون النتيجة صفر كبير على الشمال،،
– وتبعاً لذلك فأن اتحاد اللقيمات مطالب بعد تسريح الغاني إبياه أن يعيد للمدرب الوطني هيبته المفقوده ويعمل على تنصيب كونصلتو من المدربين لقيادة المنتخب الوطني في الأستحقاقات القادمة وبحمد الله فأن بلادنا تعج بالمدربين المؤهلين أكاديميا وفنيا وخبراتيا وهم لايقلون شانناً عن طيب الذكر إبياه فهنالك الكوتش محمد محي الدين الديبة وهنالك مبارك سليمان وهنالك محمد الفاتح وهنالك خالد بخيت وهذه الاسماء كمثال وليس للحصر وايا منهم قادر على الابحار بسفينة المنتخب الوطني إلى بر الامان فقط هم يحتاجون للثقة وللتعامل بنفس الدرجة التي يتعامل بها اتحاد اللقيمات مع المدرب الاجنبي من حيث المخصصات المالية في الرواتب الشهرية والحوافز الدولارية والسكن المريح والسيارات الفارهة،،
– ولكي لانذهب بعيداً فيجب أن نقول بأن الانجاز الوحيد الذي تحقق للكرة السودانية قد تم بأيدي وطنية خالصة تحت اشراف الكوتش الراحل عبد الفتاح حمد الذي قاد المنتخب السوداني للفوز ببطولة الأمم الافريقية السابعة في العام الميلادي 1970 مع جيل الكرة الذهبي بقيادة جكسا والدحيش ونجم الدين وسمير صالح وجيمس وكاونده وعبد العزيز عبد الله وبقية العقد النضيد وليتنا نعطي القوس لباريئها ولن نندم لأن أبن الوطن ينطلق من الاحساس بقيمة الوطن بعكس اولاد جون والافارقة الذين ينظرون إلى العائد المادي الذي يتقاضونه قبل أن ينظروا لمصلحة المنتخب،،
– وحتى على مستوى الأندية فأن الأنجاز الذي حققه الهلال بالوصول إلى المباراة النهائية في العام الميلادي 1987 قد كان بأيدي سودانيه خالصة على ايدي المدرب الوطني الراحل أحمد عبد الله مما يدل على أن مدربينا الوطنيين اكثر كفاءة من المدرب الأجنبي ولك أن تستعرض الرهط الهائل من المدربين الاجانب الذين قادوا أندية الهلال والمريخ في البطولات الافريقية فماذا فعلوا بل ماذا حققوا مع هذه الأندية لاشئ يذكر غير أنهم يلهفوا الدولارات ويودعوها في حساباتهم البنكية ومن ثم يطيروا بها إلى بلدانهم؟؟
((جيكومبي ضحية الغضب الهلالي))
– من سوء حظ فريق جيكومبي انه قد واجه الهلال وهو يغلي كالمرجل من هزيمة موكورا المفاجئة والتي لازالت تمثل غصة في حلق كل هلالي لأنها قد حدثت بسبب عنجهية وغرور المدرب الفاشل ريجيكامب الذي لم يحترم فريق موكورا الذي نال من الهلال في غفلة من عمر الزمان ليأتي الزعيم الهلالي إلى موقعة جيكومبي والشرر يتطاير من عينيه فكان ان صب جام غضبه في شباك فريق جيكومبي المغلوب على امره حيث مزق شباكه بخماسية قاسية لاتعرف الرحمة ولا اللين ولا الشفقة في مباراة كان فيها النجم البورندي جان كلود عريس الليلة حيث عذب دفاعات جيكومبي وفتح فيهم شوارع فسيحه ومارس عاداته في الاطاحة بالمدافع الذي يقف أمامه ليعيد علينا سيناريو طبنجه الذي لايزال عالقاً في الاذهان عندما طرحه أرضاً وفعل به مافعل ليكتفي الزعيم الهلالي بالخماسية والتي كان من المفترض أن تلحق الجيكومبي بسباعية الوحدات لولا التسرع في انهاء بعض الهجمات،،
– الفوز الهلالي رفع رصيد الفريق إلى 45 نقطة منفرداً بصدارة الدوري الرواندي ولاتزال لديه مباراة مؤجلة يمكنه أن يوسع بها الفارق النقطي متى مافاز بها ….
– ٠ شكراً اخوان رووفا الحريف الرهيف فقد ابليتم فأحسنتم البلاء ومسحتم تلك الصورة الباهتة التي كان. عليها الفريق في لقاء موكورا وهذا هو الهلال الذي نعرفه حيث كانت المتعة حاضرة والأهداف راجمة،،
(ومضة)
أنصح … ولا تفضح؟؟
(فاصلة ….. أخيرة)
– رووفا افضل لاعب وسط سوداني واللي ماعاجبه يشرب من البحر؟؟


