سهام زرقاء
معتز لطيف
متصدرين ومقدرين
” *تذكرت تلكم الأغنية الجميلة التي ترافق ذكريات الطفولة وبواكير الدراسة الاغنية ذائعة الصيت(متشكرين ومقدرين يامعلمات يامعلمين) والتي نالت حظها من البث بالتلفاز والاذاعة وفي الدورات المدرسية وطابور الصباح مقترنة بظهور نتائج الامتحانات والاحتفاء بالنجاح؛ ولايسعنا ان نقول لمنتخبنا الوطني في مباراة الأمس غير ذلك مع تبديل طفيف للمفردات، قياسا بالظروف وماتمر به البلاد ان تكون متصدرا لمجموعة بها منتخب السنغال المدجج بنجوم الدوريات الاوروبية والعالمية إضافة لمنتخب الكنغو المتطور وانت تعاني من حرب وتوقف النشاط والتغرب عن الاهل وتلعب في دولة استضافتك(كملعب) فكل هذا يجعلنا نشد من اياديهم ونفخر بماقدموا وليس بالإمكان أفضل مما كان ولايمكن لومهم ابدا بل علينا الإشادة بما قدموه إضافة للدعم والمؤازرة والدعوات بأن يتواصل المشوار حتي تحقيق الحلم وزي ماقالت الاغنية الشهيرة (الحلم العربي)في احدي مقاطعها :الحلم ماهو مستحيل _ مادام تحقيقه مباح، لذلك لايجب أن نكف عن الاحلام عساها تتحقق، البكاء علي اللبن المسكوب والفرص الضائعة من تحت اقدام بوغبا وابوبكر عيسي وعدم قدرتهم علي ايلاجها للشباك لن يمنحنا نقاط وعديد النجوم بالملاعب قد اضاعوا حتي الاساطير منهم والتوفيق بيد الله فهذه لعبة تبني علي اجزاء من الثانية وان تكون حاضرا ذهنيا وبدنيا طول ال90دقيقة ليس بالسهل، عموما هذه الصفحة تطوي وغدا تفتح صفحة وحتي حينها لايسعنا غير العودة للانشودة الجميلة والاغنية رفيقة الطفولة لنصيغها هكذا(متصدرين ومقدرين)*.
” *رسالة المقاتل الصنديد المصباح أبوزيد طلحة امير كتيبة البراء بن مالك لنجوم منتخبنا قبل مواجهة السنغال ومن داخل استاد الخرطوم بعد نظافته من دنس الاوباش لها اكثر من مغزي فلله درك من فتي وقائد يدرك اهمية رسائل القادة ومشاركة المجتمع وتحفيزه بأي ضرب من الضروب ، شكرا بحجم الوطن للفتي الهمام ولكل القوات المساندة لجيشنا العظيم*.