(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج ادم
(نيجيريا مزقت شباك موزمبيمق)
*ومصر أخذت نصيبها من تركة بنين*
(أحتاج) منتخب الفراعنة إلى 70 دقيقة لتفكيك دفاعات المنتخب البنيني الذي لعب مدربه بتوازن وانضباط عالي في خطي الوسط والهجوم سد به كل المسالك المؤدية إلى مرماه معتمداً على الهجمات المرتدة الخجولة والتي لم تشكل الخطر الداهم على مرمى الفراعنة ومع الدقيقة 70 استطاع نجم الفراعنة المتميز مروان عطية من أحراز هدف لوحة من على رأس خط آل 18بتصويبة ساحرة في سقف المرمى مستفيداً من العكسية المتقنة من مركز الجناح الأيمن كهدف سبق من أجمل أهداف المباراة إن لم نقل من أجمل أهداف البطولة ولكن البنينيين يعيدون المباراة لنقطة البداية مع الدقيقة 83 بعد فشل الحارس الدولي الشناوي في تشتيت الكرة بصورة صحيحة عن مرماه لتسقط أمام المهاجم جوديل دوسو ليحتكم الفريقين للوقت الاضافي الذي عرف فيه الفراعنة من أين تؤكل الكتف حيث أضاف فيه لاعبهم ياسر ابراهيم هدف التقدم عند الدقيقة 97 برأسية ولا احلى وأردفه القائد الدولي محمد صلاح بهدف التعزيز الثالث من هجمة مرتدة سريعة وكان صلاح نفسه قد أهدر فرصة هدف سهل وهو في مواجهة المرمى لعب الكرة ضعيفة شتتها الحارس بقدمه اليسرى،،
(نيجيريا تمزق شباك موزمبيق)
– اربعة أهداف حاسمة انهى بها المنتخب النيجيري الخطير مواجهته امام منتخب موزمبيق المتواضع والذي يعتبر من اضعف فرق دور الستة عشر ولو أحسن رماة المنتخب النيجيري التعامل مع الفرص السهلة التي توفرت لهم أمام مرمى المنتخب الموزمبيقي لكانت النتيجة تتحدث بذكرها الركبان وقد بدأ المنتخب الموزمبيقي هشاً ليناً مهيض الجناحين يلعب بدفاع مكشوف افراده لايعرفون حدود واجباتهم داخل الملعب فكانت تلك النتيجة الكبيرة التي جعلت الفريق يغادر غير مأسوفاً عليه وبذلك ينتظر منتخب نيجيريا الفائز من لقاء الجزائر والكنغو الذي أقيم بالأمس فيما ينتظر منتخب الفراعنة الفائز من لقاء ساحل العاج وبوركينا فاسو،،
(اداء باهت وفوز خجول للهلال امام موسانزي)
– شهدت لقاء الهلال وموسانزي عبر الجوال وندمت صراحة على ذلك الوقت الثمين الذي أهدرته وانا أشكو من الألتهاب الحاد فقلت أخفف على نفسي بمشاهدة مباراة تنسيني حدة الالتهاب الذي أشكو منه ولكنني صدمت بأداء باهت ومستوى يسد النفس تمريرات خاطئة وتمركز غير سليم وارتداد بطئ عند فقدان الكرة وبناء محض للهجمات وتعامل بليد مع الفرص النادرة التي تهيأت أمام المرمى وأنانية مفرطة من صنداي وكوليبالي وإن كانت هنالك حسنة وحيدة في لقاء موسانزي فهي تتمثل في الهدية المغلفة التي منحنا أياها مدافع فريق موسانزي الذي اناب عن هجوم الهلال العاجز وتكفل باحراز الهدف الوحيد الذي منحنا ثلاثة نقاط غير مستحقه … مدربنا الهمام ريجيكامب ظل يتفرج على العك والعراك الذي يحدث أمامه ولم يتحرك إلا في الرمق الأخير بتغيرات خاطئة زادت الطين بلة؟؟
(ومضة)
– متى يفهم الروماني ريجيكامب بأن خطورة الواعد فلومو لاتظهر إلا عندما يحل كلاعب بديل وليس أساسي؟؟
(دبوس)
– اوكلوا مهمة مجموعة الدوري الممتاز لخالد بخيت اختصاصي رص العلامات أذن أبشركم رحنا فيها؟؟؟؟
(فاصلة …. أخيرة)
– اعتباراً من المباراة القادمة سيعود الدوليين لتعزيز صفوف الفريق الهلالي في الدوري الرواندي وستشهد المباريات القادمة قوة هلالية ضاربة في كل الخطوط وسنرتاح من خرمجة الحارس محمد المدني واخطائه الكوارثية فأمسكوا الخشب،



