هل يعيد نيوكاسل سيناريو سقوط الشياطين
في ظل التقدم الملحوظ لكتيبة مانشستر يونايتد بفترة تولي مايكل كاريك لدفة الفريق إلى أي مدي يمكن أن يصل الشياطين وهل ستؤثر الخسارة على يد نيوكاسل في عودة الفريق للنتائج السيئة.
لاعب مان يونايتد السابق استلم زمام الأمور في أوضاع صعبة عانى منها الفريق من تذبذب في المستوى أدى إلى تراجعه بعيدا عن المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية ولكنه قام بثورة ارتقت بالنادى حتى وصل الآن للمراكز الثلاث الأولى.
لعب مانشستر 8 مباريات تحت قيادة كاريك فاز في 6 مواجهات وتعادل في واحدة وخسر بواحدة حاصدا 19 نقطة هذه الاحصائية تدل على نجاح الملقب بملك التكتيك في وضع الشياطين بخانة الكبار واستعادة هيبة النادي المفقودة منذ 13 عاما حينما ودع المدرب التاريخي سير ألكيس فيرجسون الملاعب.
الفوز على مان سيتي بالديربي ثم عبور الغريم التاريخي آرسنال في أول مباراتين لكاريك لفتت أنظار الجميع لما يمكن أن يصنعه المدرب الشاب داخل غرفة ملابس أولد ترافورد، العودة لتشكيل 4-3-3 كان أولى خطوات ترتيب الأوراق التي جعلت أداء اللاعبين يتحسن مع عودة قائد الفريق برونو فيرنانديز لمركزه المعهود كصانع ألعاب ثم إدراج كوبي ماينو بالتشكيل الأساسي أظهر شخصية الشياطين بأرض الملعب.
كذلك التدرج في اقحام الوافد الجديد سيسكو باشراكه كبديل حتى يقلل عليه الضغط الاعلامي كانت لفتة ذكية من كاريك لا سيما الانتقادات التي نالت منه في الآونة الأخيرة ولكن اسلوب المدرب الإنجليزي في التعامل مع تأقلم المهاجم السلوفيني جعلته يتحسس طريق الشباك مسجلا ثلاثة أهداف على التوالي ليعلق كاريك “ بنجامين كان له تأثير كبير في الأسابيع الأخيرة. إنه يتعلم شعور اللعب هنا، وأنا متأكد من أن هذا سيستمر”.
تبدو الخسارة على ملعب سانت جيمس بارك طبيعية حيث تمكن نيوكاسل من تسجيل هدف الفوز بالأنفاس الأخيرة من المواجهة ولكن المستوى الذي يتطور من مباراة لآخرى عبر بالفريق للمركز الثالث أعاد ثقة جمهور مانشستر بلاعبيه بمحو سنين الضنك التي لازمت الفريق وفتح صفحة جديدة من الانجازات تبدأ من استئناف التمثيل بالبطولات الأوروبية خاصة الشامبيونزليغ ومن ثم البحث عن الألقاب.



