(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
((وفي لوزان يكرم المرء أو يهان؟؟؟؟؟؟؟))
– كما توقعنا فقد تم رفض شكوى الهلال في لاعب النهضة الموسوي وتم قيد القضية ضد مجهول ولكن هيهات وهيهات فالأمر لن يتتهي عند ذلك الحد فلايزال للقضية ابعاد وابعاد فهنالك لجنة الأستئنافات والتي لانثق كثيراً في مصداقيتها فهي امتداد طبيعي للجنة الانضباط وكلاهما عينان في راس وقراراتهما لن تخرج عن عباءة النهضة وسيأتي قرار لجنة الأستئنافات مطابقاً لقرار لجنة الأنضباط فهما وجهان لعملة واحدة طابعها التحيز الأعمى والأنحياز لصوت الباطل فقد تعودنا منهم ان يعطوا ضمائرهم اجازة مفتوحه غير آبهين بأي ردود فعل تأتي بعد ذلك فمن آمن العقوبه أساء الأدب؟؟
– ولكن وآه من لكن هذه فكما أسلفنا فأن الأمر لن ينتهي عند هذا الحد والقضية ستفتح من جديد وبصورة أكثر إيلاماً حتى وإن قيدت ضد مجهول ففي أتون محكمة العدل الدولية CAS مافي يمه ارحميني ولامجال هناك للترضيات والتربيت على الكتوف ففي محكمة كاس واحد زايد واحد تساوي اتنين أي لامجال للضبابيه فالشفافيه هي السايده ولامجال للضحك على الدقون فلهولاء وأولئك نقول بلوا روسينكم وارجو الراجيكم ففي لوزان يكرم المرء أو يهان فهنالك لامجال للدسدسه والغتغيت والمحاباة ودفن الرؤوس تحت الرمال وهنال سيعرف الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون وسينقلب السحر على الساحر ولن يكون هنالك سوى الحق الأبلج أما الزبد فسيذهب جفاء ويبقى في الأرض ماينفع الناس،،
(خليت شنو لي ناس التيرسو يامولانا بدر)
– أن ينفجر مشجع صفوي من الذين يرتادون مدرجات التيرسو ويعبر عن مشاعره بأي طريقه عن مايجيش بخاطره تجاه رفض لجنة الانضباط بالكاف لشكوى الهلال فهذا أمر عادي بل وأمر ثانوي يحدث من كل مشجعي التيرسو وهذه جزئية ينضم فيها معهم عدد من مشجعي الهلال عندما يجدوا الفرصة للنيل من المريخ فالأمر هنا كما اسلفنا عادي وثانوي لأنه يخرج من أتون الطبقة الدنيا في عالم الرياضه ولكن أن يصدر مثل هذا الأمر من رجل قيادي في نادي المريخ وكان يمثل رئيس اللجنة القانونية في نادي المريخ النادي الثاني في البلاد رجل في قامة مولانا بدر الدين عبد الله وهو يظهر في مقطع فيديو مبتهجاً برفض شكوى الهلال ويكاد يطير من الفرح وهو يوزع الحلوى على الناس في فرح هستيري وكأن احد ابنائه قد نال شهادة الدكتوراه في الطب أو القانون فأن الأمر هنا يدعو للدهشه وفقر الفاه لأن مولانا بدر رجل وقور وله احترامه وهو ليس مشجع من مشجعي التيرسو حتى نفوت له مثل تلك الهفوة التي جعلته صغيراً جداً في نظر اهله الهلالاب ولو أن مولانا بدر قد عبر عن مشاعره مستتراً وفي الخفاء وبعيداً عن أعين الرقباء لكان الأمر مبلوعاً إلى حد ما فهذا هو ديدن كل المريخاب الذي نعرفع فقد احتفلوا سراً بخروج الهلال أو في قعداتهم الخاصة ولكن بدون تصوير وبدون فيديوهات حتى يحتفظوا بوقارهم العام أمام العامه اما مافعله مولانا بدر فقد كان شطحه كبرى فضحته على رؤوس الاشهاد وجعلته أقل من سمسمه؟؟
(ومضة)
– أعجبني السيد ريجيكامب وهو يتوعد الوصيف بالويل والثبور وعظائم الأمور ويرفع راية التحدي في وجه أحفاد سيده فرح مشدداً على أن ماحدث في لقاء الدور الأول قد كان عبارة عن كبوة جواد أصيل صنعتها ظروف خارجه عن الأراده؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(فاصلة …… أخيرة)
– اضربوا الوصيف بيد من حديد ولاتأخذكم بهم شفقة ولارحمة وأجعلوهم عبرة لمن يعتبر؟؟!!



