صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

النجم ومن بعده الطوفان؟

157

نقطة …. وفاصلة

يعقوب حاج آدم

النجم ومن بعده الطوفان؟

– نعم هو النجم ومن بعده الطوفان فمباراة النجم في ملعب بنجامين بتنزانيا الملعب الافتراضي للهلال تمثل طوق النجاة لهلال الملايين بعد أن فقد كل النقاط خارج القواعد وتجمد رصيده على النقاط الثلاثة المكتسبة داخل القواعد من أمام فريق الترجي التونسي بكل سطوته وجبروته وصولجانه ثم جاءت هزيمة اللتوال المفاجئة لتضع الفريق على المحك وهو يواجه اللتوال في اللقاء المكرر داخل القواعد الافتراضية والمباراة وبأختصار شديد تعني الكثير للاعبو الهلال فهي أما ان تؤكد جدارتهم بالمنافسة على احدى البطاقتين وأما ان تقذف بهم خارج اتون المنافسة وتجعلهم عطالة مثلهم مثل عطاشئ الارض لاعبو المريخ الوصيف الدائم الذي يشكو لاعبوه لطوب الأرض من الاهمال والتجاهل وضيق ذات اليد وكل ذلك لأنهم صيفوا مبكراً وخرجوا يجرجروا أذيال الخيبة والأنكسار فأن أراد لاعبو الهلال ان يكونوا مثلهم ويعيشوا نفس السيناريو الذي يعيشه لاعبو المريخ فليسمحوا لأنفسهم بالخسارة مكرراً من اللتوال أو حتى الخروج بالتعادل ففي الحالتين فأن الفريق سيجلس على الرصيف لايلوي على شئ،،

– والكرة الآن في ملعب نجوم الهلال فهذه المباراة ستكتب شهادة ميلادهم أو ان تقذف بالكثيرين منهم إلى مذبلة التاريخ غير مأسوفاً عليهم فالوصول لدوري المجموعات عمره ماكان أنجازاً يحسب لاي لاعب هلالي في زمن العولمة والتكنلوجيا وكل المؤثرات التي تساعد على الابداع بجانب كومة المحترفين الأجانب الذين يدعمون صفوف الفريق ولهولاء وأولئك نقول بأن جيل طارق ومجدي مرجان والثعلب واسامه الثغر ووليد طاشين وحمد دفع الله والديبه والعوني والريح كاريكا ويور وغيرهم من ابناء الجيل الذهبي كانوا قد وصلوا بالهلال في مناسبتين مختلفتين إلى منصة التتويج 1992/1987 ولم يكن بين ظهرانيهم لاعب واحد أجنبي بل كان هلال سوداني خالص وبرغم ذلك حقق تلك الأنجازات التي لازالت تتحدث بذكرها الركبان فلا تعتقدوا بأن الوصول لدوري المجموعات يعتبر أنجازاً بل هو شئ ثانوي إذا ماقيس بأنجاز أولئك العمالقة الذين حفروا أسمائهم بأحرف من نور في سجلات الخالدين عبر مسيرة هلال الملايين الطويلة فكانوا امتداد طبيعي لجيل جكسا وشاويش وعبد المحمود وديم الصغير وحبشي ويونسكو وصديق محمد احمد ونجم النجوم امين زكي،،

((رووفا عدو نفسه))

– أنا شخصيا كنت من أول الناس الذين ألقوا باللائمة على المدرب الكنغولي فلوران ايبينجي وهو يتعمد عدم أشراك النجم الحريف الرهيف عبد الرءوف يعقوب رووفا وذلك لأنني على قناعة تامة بأنه أي رووفا يعتبر أفضل صانع لعب في الفريق الهلالي في الوقت الراهن والهلال يفتقد لهذه النوعية من اللاعبين منذ أعتزال القيصر هيثم مصطفى والذي لم تنجب الملاعب بعده لاعب يصنع الفارق في صناعة اللعب وتموين المهاجمين بالكرات السهلة المرؤحة لغزو الفريق المقابل وأصدقكم القول بأن دهشتي قد زالت بعد ان قرأت حديث الكابتن المخضرم نصر الدين الشغيل عن رووفا وقوله بأنه لو جلس عشرات السنين فلن يأخذ مكانه في الكتيبة الهلالية لأنه لاعب ريلاكس كسول غير قادر على أداء الدور المزدوج دفاعاً وهجوماً وهي جزئية تجعل المدربين يلغون رووفا من حساباتهم وطالب الشغيل رووفا بمضاعفة الجهود عند فقدان الكرة واداء الدور الدفاعي بكل نجاعة حتى يكتسب ثقة فلوران وغيره من المدربين أما اذا أستمر على هذا المنوال والحديث لايزال للشغيل فهو سيكون صديق دائم لدكة البدلاء !!؟؟

((ومضة))
– تألق فوفانا اعاد إلى الأذهان ذكريات القط الكاميروني ماكسيم فودجو ونحن الآن علي ثقة تامة بأن شباك الهلال في أيدي أمينة،،

((فاصلة … أخيرة))
– هل نشاهد دافيد ابانجا كلاعب أساسي في لقاء اللتوال القادم وهل نشاهد الرادار ابو عاقلة أم يصر فلوران على صلاح عادل وبوغبا لكي يستمر العك والعراك والاخطاء الكوارثية في المناطق المحرمة؟؟

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد