هلال وظلال
عبد المنعم هلال
الهلال يسقط أمام الأهلي في القاهرة
فهل يستطيع التعويض في نواكشوط ..؟
ـ في مباراة الذهاب لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا التي جرت مساء أمس الثلاثاء على استاد القاهرة الدولي حقق الأهلي المصري فوزاً على الهلال بنتيجة 1-0 ليضع قدماً في نصف النهائي قبل مواجهة الإياب المرتقبة في موريتانيا.
ـ بهذا الهدف المبكر حسم الاهلي المواجهة ولم يستطع أن يعززه بهدف آخر بينما فشل الهلال في إداراك التعادل.
ـ دخل الأهلي المباراة بقوة ونجح في تسجيل هدف اللقاء الوحيد مبكراً حيث استغل محمد هاني كرة مرتدة من الحارس عيسى فوفانا ليسددها بيسراه في الزاوية اليمنى للمرمى عند الدقيقة 11 وهو الهدف الذي حافظ عليه الفريق المصري حتى نهاية اللقاء.
ـ غابت عن الهلال الفاعلية الهجومية ورغم التأخر بهدف حاول الهلال العودة إلى المباراة لكنه افتقد للحلول الهجومية الفعالة ولم يتمكن الفريق من تهديد مرمى الأهلي بشكل حقيقي إلا من محاولات قليلة ضاعت من جان كلود والموريتاني احمد سالم حيث غلب على هجماته العشوائية وعدم التنظيم بينما صمد دفاعه أمام الهجمات المصرية المتكررة.
ـ تكتيك الحذر المفرط كان غالباً على خطة المدرب فلوران إيبينجي الذي اعتمد على نهج دفاعي متوازن لكنه واجه صعوبة في إيجاد حلول هجومية أمام دفاع الأهلي الصلب رغم أن التغييرات التي أجراها قد حسنت الاداء بعض الشيء.
ـ رغم الخسارة تألق الحارس عيسى فوفانا بتصديات مميزة حيث أنقذ مرماه من فرص محققة وحافظ على آمال الهلال في المنافسة على بطاقة التأهل كما قدم الدفاع مباراة قوية في الخط الخلفي خاصة استيفن ابيولا وعثمان ديوف بعد دخوله للتونسي بن زيتون المصاب وامامهم الحاج ماديكي.
ـ الموريتاني احمد سالم قدم مباراة كبيرة رغم اضاعته لفرصة مضمونة أطاح بها فوق العارضة.
ـ جان كلود سبب إزعاجاً لدفاع الأهلي رغم تعمدهم الخشونة معه.
ـ ياسر مزمل لم يستطع تعويض غياب الغربال.!
ـ الهلال ظهر بصورة مقبولة وكان بالإمكان الخروج بنتيجة أفضل.
ـ الهلال أعطى الأهلي أكبر من حجمه.
ـ يبدو أن فلوران أراد المحافظة على هذه النتيجة عندما أخرج المهاجم احمد سالم وأدخل المدافع الطيب عبد الرازق فماذا يخبئ فلوران لمباراة موريتانيا..؟
ـ هل يستطيع الهلال التعويض في موريتانيا ..؟
ـ سيقام لقاء الإياب يوم الثلاثاء المقبل 8 أبريل 2025 على ملعب شيخا بيديا في نواكشوط ويحتاج الهلال إلى الفوز بفارق هدفين لضمان التأهل المباشر أو الفوز 1-0 لجر المباراة إلى ركلات الترجيح.
ـ بفوزه على أرضه أصبح الأهلي الأقرب للتأهل حيث يكفيه التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف مع التسجيل في موريتانيا وفي المقابل سيحتاج الهلال إلى أداء مثالي لتحقيق (الريمونتادا) وقلب الطاولة على بطل أفريقيا في مباراة الإياب.
ـ تبقى كل الاحتمالات واردة ومفتوحة لكن الهلال سيكون مطالباً بتقديم أداء هجومي أقوى إذا أراد مواصلة المشوار في البطولة القارية فهل يتمكن من كتابة صفحة جديدة في تاريخه أم أن الأهلي سيحسم التأهل ..؟
ـ بالتوفيق لهلال الملايين في المباراة القادمة.
قد يعجبك أيضا