صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الهلال جاهز لكل شيء… إلا الدفاع عن حقوقه

118

العمود الحر

عبدالعزيز المازري

الهلال جاهز لكل شيء… إلا الدفاع عن حقوقه

 

* بعقد عودة الدوليين… أصبح الهلال **مكتمل الصفوف**.
غربلة واضحة… رسائل صريحة من ريجيكامب.
من لا يشارك… من خرج من الحسابات… طريقه معروف:
**الفريق (B)** في الدوري السوداني… تحت قيادة المعلم خالد بخيت.
ترتيب… تنظيم… وضوح.
هكذا تُدار الفرق الكبيرة.

* الهلال الآن بعينين لا بعين واحدة:
عين على **الدوري الرواندي**…
وعين أكبر على **ملحمة صنداونز** في دوري الأبطال.
مجموعة إفريقية شرسة…
والهلال داخلها ليس ضيف شرف… بل مرشح ثقيل.
كل الأسلحة موجودة…
**إلا سلاح واحد مفقود: النفوذ.**

* غياب جان كلود؟
**مؤلم… ومؤثر… وفضيحة إدارية.**
لا رد من الكاف…
ولا توضيح من المجلس…
ولا نعلم حتى اللحظة:
هل قُدم الاستئناف؟ أم ضاع في درج المكاتبات العاطفية؟
الحكم كان ظالماً… حتى لو افترضنا رمي قارورة بعد نهاية المباراة.
قارنوا بسرعة حسم قضايا الأهلي… وستعرفون أين نقف نحن في خريطة القوة.

* في إفريقيا…
**لا تفوز بالنيات الطيبة ولا بالبيانات الإنشائية.**
تفوز بالملفات المحكمة…
باللغات…
بالقانون…
وبشخص يعرف متى يضغط ومتى يصمت.
أما نحن…
فما زلنا نخاطب الكاف كأننا نكتب موضوع تعبير.

* فنيًا…
الهلال في رواندا يسير بخطى ثابتة.
نتائج… أداء… تصاعد.
لكن الملاحظة الواضحة:
**غياب المهاجم القناص صنداي.**
السوبر صنداي… صائم تهديفيًا حتى الآن.
الأهداف تأتي من كوليبالي… من أحمد سالم… من جان كلود.
أداء قوي… نعم.
لكن **الأنانية بدأت تلوّح برأسها.**

* كرة القدم — لمن نسي — لعبة جماعية.
المهارة مطلوبة… لكن تحويلها إلى حلول فردية دائمة؟
هذا طريق مختصر للمشاكل.
دخول العناصر الوطنية العائدة من المنتخب…
غيّر شكل الهلال.
نقلات أسرع…
حلول متنوعة…
اعتماد أقل على “خلّصها يا جان” أو “سدد يا كوليبالي”.

* هذه ليست ملاحظة ضد المدرب…
ولا نقدًا للتكتيك…
**بل تنبيه للاعبين.**
الهلال عندما يلعب كمنظومة…
يصبح أخطر…
وأقسى…
وأقرب للبطولات.

* قناعتي — وأكررها —
أن الأدوار الكبيرة التي يؤديها صنداي
هي التي منحت الآخرين حرية التسجيل.
تحركاته… سحبه للمدافعين… عمله في الظل.
ومع قدوم فلومو…
**نحن أمام ثنائي مختلف.**
صنداي بقوته وتكنيكه والتزامه…
وفلومو بشبابه… شغبه… واندفاعه.
إن أُحسن توظيفهما؟
فالهلال سيضحك كثيرًا… والخصوم أقل.

* الدوري الرواندي يقترب من نهاية مرحلته الأولى.
البوليس متصدر…
المريخ حقق طفرات…
لكن الحسابات تقول:
**الهلال قادر على الصدارة متى ما اكتمل تركيزه.**
الفارق نقاط… لا فوارق مستوى.

* محليًا…
مشاركة الهلال في الدوري الممتاز بالعناصر الوطنية
**فرصة ذهبية.**
فرصة لإثبات الذات…
فرصة ليعرف الجميع أن الهلال لا يعيش فقط على الأجانب.
استدعاء المدافع الشاب أحمد يحي خطوة في الاتجاه الصحيح.
بناء… لا ترقيع.

* الهلال فنيًا جاهز…
بدنيًا جاهز…
ذهنيًا يتطور…
**لكن إداريًا؟**
ما زلنا نخوض مباريات خارج الملعب بلا حارس…

**كلمات حرة**

* صنداونز لا يُهزم بالمهارة فقط… بل بالملف القوي.
* الهلال عندما يلعب جماعيًا… يصبح آلة لا ترحم.
* الاتحاد العام؟ خارج التغطية… كعادته.
**كلمة حرة أخيرة**

**في إفريقيا… البطولة لا تُلعب فقط بالقدم، بل تُكسب أيضًا بالقلم… ونحن نكسر أقلامنا قبل أن نكتب.**

**كلمة حرة أخيرة أخيرة:**
**أقلامنا لا تُستأجر ولا تنحني لأصنام كرتونية، ولا تلتفت لشتائم الصغار ولا لصفير العصافير ولا لعقول الطيور… ومن يضيق صدره بالنقد فمشكلته ليست معنا بل مع الحقيقة حين تُقال دون إذن.**

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد