صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الهلال… حين ينتصر الوطني وتُفضَح الأساطير المصنوعة

108

العمود الحر

عبدالعزيز المازري

الهلال… حين ينتصر الوطني وتُفضَح الأساطير المصنوعة

*الوطني يكسب… والقدامى والمحللون يخسرون!*

* قد يقول البعض إنني منحاز…
نعم، **أنا منحاز**.
منحاز للاعب الوطني…
منحاز للفكرة…
منحاز للحقيقة التي حاول البعض طمسها بسقوف من ذهب زائف.

* سعيد بمشاركة الوطنيين في البطولة المحلية…
والفوز على الشرطة القضارف بهدفين ليس صدفة، بل نتيجة عمل، وتركيز، وثقة.
أما الذين يصرون على إصدار الأحكام من مقاعد الاستوديوهات الباردة:
“الهلال لم يكن مرضيًا… الشرطة أفضل!”
أقول لهم بكل ثقة:
**أنتم لا تعرفون شيئًا عن التجانس ولا عن الضغط على المنافس.**
بعض هؤلاء اللاعبين عادوا للتو من رواندا، وبعضهم كان في إعارة، والبعض لم يلمس الكرة منذ شهور…
والتجانس لا يُشترى بالشماريخ الإعلامية ولا يُطلب بالريموت كنترول.

* الهلال — بقليل من الوقت —
سيصل…
سيتصدر…
وسيحقق البطولة الثالثة تواليًا.
لأن الممتاز مفصّل **على الهلال وحده**.
حتى لو حاول الأهلي مدني أو المريخ السابق…
فإن النتائج تقول الحقيقة بلا تزييف.

* الهلال مع خالد بخيت والوطنيين **سيصل**.
وهذا يُسعدنا… لأن دعم الوطنيين ليس رفاهية، بل **حق وضرورة للمنتخب** الذي ضاع بين ركام الأعذار والمحاضرات الفارغة.

* ولكن، دعونا نسمي الأشياء بأسمائها:
بعض **اللاعبين السابقين والمحللين**، بدل أن يكونوا سندًا للاعب الوطني، أصبحوا عائقًا.
ظللتم في عباءة **الاتحاد… ونماذج مازدا وأحمد بابكر… نفس الطريقة، نفس المفاهيم القديمة**.
لم تخرجوا، لم تطوّروا أنفسكم، لم تسافروا، لم تتعلموا، ولم تحضروا أكاديميات…
ومع ذلك، لكم حق الجلوس في الاستوديوهات لتلقين اللاعب الوطني دروسًا وهمية في الضعف!

* أنتم، أيها “الخبراء”، نصيبكم في النقد سهل…
لكن التطوير، السفر، الدراسة، بناء الأكاديميات؟
هذا يتطلب عمل… عقل… وإرادة.
للأسف، جلستكم المريحة أمام الكاميرات جعلتكم **أبطال الكلام الفارغ**.

* خطوة الهلال بتعيين **السمؤال ميرغني** مديرًا للكرة في فريق (B)
خطوة ذكية تستحق الإشادة.
لكن نريد **أبطالًا حقيقيين** لا نسخًا من الماضي.
أبناء النادي يجب أن يُعاد تأهيلهم بالخبرة والمعرفة، لا بالوراثة الوظيفية.

* أما هلال رواندا…
فبعد دخول عناصر المنتخب، رأينا كرة جماعية، نقلات، وحلول متعددة…
لذلك انتقدنا الفردية سابقًا — ليس جان كلود أو أحمد سالم مقصرين —
بل لأن **الهلال أكبر من أن يُختصر في لاعب واحد أو اثنين**.

* الكرة جماعية، والمهارة إذا لم تُوظف للفريق تتحول إلى عبء.
الهلال عندما يلعب كمنظومة، **يخيف، يقسو، ويفوز بلا رحمة**.

* اللاعب الوطني موهوب، لكنه يحتاج:
ثقة، صبر، وبيئة تحترمه.
لا جلدًا، لا تحقيرًا، ولا مقارنات مع أجانب يرحلون عند أول فرصة.

* هذا الهلال…
يحتاج الكثير…
لكنه يحتاج قبل كل شيء أن نكفّ عن **تخوين اللاعب الوطني**…
لأن من فشل في تطوير نفسه، لا يملك الحق في الحكم عليه.
**كلمات حرة**

* تعيين السمؤال ميرغني خطوة جيدة، وننتظر أن تُستكمل بالتأهيل لا بالأسماء.
* البطولة الإفريقية تحتاج مهارة، **لكن أيضًا رجولة ونفوذ حقيقي**، لا مجاملات ولا بيانات إنشائية.
* شانتير حكم مظلوم… والمحاباة ما زالت عنوانًا ثابتًا.
* نيجيريا لعبت كرة حديثة… والجزائر كانت خارج النص.
* استئناف الهلال؟ **شمار في مرقة قف**.
لا رد، لا نتيجة، ولا تفسير.
**كلمة حرة أخيرة**

**أقلامنا لا تُستأجر، ولا تنحني لأصنام الاستديوهات، ولا تُربكها شتائم الصغار، ولا صفير العصافير، ولا عقول الطيور في الميديا والقروبات … ومن ظل في عباءة الاتحاد وطريقة مازدا وأحمد بابكر، فمشكلته ليست مع اللاعب الوطني بل مع فشله الذريع في تطوير نفسه.**

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد