(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
((وسقط الفراعنة في مستنقع الفشل؟؟))
– لانفع مرموش ولاشفع محمد صلاح فحتى ميدالية المركز الثالث فشل الفراعنة في الفوز بها لحفظ ماء الوجه حيث قدموا مستوى خجول أمام المنتخب النيجيري الذي ضاعت له عدد من السوانح التي كانت كفيلة بانهاء المباراة في أشواطها الأصلية قبل اللجوء لركلات الترجيح التي تعامل معها النيجيريين بخبرة السنوات الطوال بينما فشل الفراعنة في التعامل مع الركلات الترجيحية التي سددوها كيفما اتفق وكانت البداية من تحت اقدام نجمهم العالمي محمد صلاح الذي لعب الكرة بكل عنجهية ليصدها الحارس النيجيري بلا كبير عناء لأنها سددت برعونة فائقة ومن ثم أضاع عمر مرموش المحترف العالمي الركلة التي قصمت ظهر الفراعنة وجيرت الميدالية البرونزية للمنتخب النيجيري الذي كان احق من بالفراعنة بالمركز الثالث وهكذا تنتهي مشاركة المنتخب المصري في المونديال الافريقي بتلك الصورة القاتمة التي تؤكد تراجع الكرة المصرية بصورة تدعو للشفقة والرثاء والبطولة أكدت أن المدرب المصري حسام حسن وتؤامه أبراهيم اقل قامة من أن يقودوا منتخب كبير كمنتخب مصر وتأتي أولى خطوات التصحيح بابعاد هذا الثنائي من الدكه الفنية للمنتخب المصري والبحث عن مدرب متمكن من أحدى المدارس المتقدمة لقيادة المنتخب المصري وأنقاذ مايمكن أنقاذه اما إن ركب الاتحاد المصري رأسه وأصر على بقاء الأخوين حسام وإبراهيم على رأس الجهاز الفني فأنهما سيطمسان كل معالم المنتخب المصري وسيسلبناه كل الجماليات التي عرف بها؟؟!!
((بين هلال رواندا وهلال موريتانيا))
– الضربات الموجعة التي يسددها الزعيم الهلالي زعيم نصف الارض هلال السودان الممثل الشرعي للكرة السودانية في الدوري الرواندي وفوزه بالاربعات والخمسات والثمانيات تؤكد وبما لايدع مجالاً للشك بأن الهلال فريق من كوكب أخر لايشبه الأخرين فهو ينثر المتعة ويمزق الشباك ويدخل الفرح والسرور في كل النفوس وفوزه الأخير على فريق ريون سابع الترتيب ووصوله للنقطة 35 في صدارة الترتيب للدوري الرواندي يعتبر امتداد طبيعي لأنتصاراته السابقة التي بلغت الثمانية انتصارات تواليا ولايزال للابداع بقية ومايقدمه الفريق الهلالي في الدوري الرواندي من انجاز واعجاز يعيد ألينا سيناريو الدوري الموريتاني الذي خلف فيه الزعيم الهلالي اعظم الذكريات وهو يتصدر الفرق ويفوز بلقب الدوري الرواندي وهاهو يسير على نفس النهج في الدوري الرواندي حيث يتصدر الفرق في طريقه للفوز بالدوري الرواندي وهو امر لن يكون عصياً على هلال الملايين ففوزه بلقب الدوري الرواندي هو مسألة وقت فقط لاغير،،
(فاصة ….. أخيرة)
– المريخاب الفار لعب في عبهم بعد انتصارات الهلال الداوية في الدوري الرواندي وقيل والعهدة على الراوي بأن أحفاد سيدة فرح كعادتهم فكروا في كب الزوغة والانسحاب من الدوري الرواندي والتوجه نحو الدوري السوداني هرباً من مواجهة الهلال وخوفاً من الهزيمة الثقيلة التي ربما تعيد ذكرى الاربعات التي نالوها في دوري النخبة الماضي؟؟



