صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الى اين تسيير !!

31

قلم x كرة رفاعة

الى اين تسيير !!

مصعب علي سليمان

* تشهد كرة القدم بمدينة رفاعة غياب وعدم استقرار إداري دام لسنوات علي صعيد مجالس الإدارات المتعاقبة وغاب معه الأستقرار على مستوى الإدارة التنفيذية.
* وبعد كل فترة أنتخابات تمر علي اتحاد الكرة بالمدينة كنا دائمًا نتحدث فيها عن ضرورة الصبر علي المجلس المنتخب ليأسس ويضع اللبنات الأولي لإعادة كرة القدم بالمدينة في طريقها الصحيح، وكانت قناعات اغلب الرياضيين بأن اوضاع كرة القدم بالمدينة لن تتغير من قاع الاسوء التي كانت عليها ولا زالت .. نسبة لقناعات كثيرة.
* حقيقة مع أنتخاب مجلس الإدارة منذ شهر مارس من العام الماضي بدأ الأمل يدب من جديد في كثير من الأوساط الرياضية بالمدينة وبهذا المجلس يمكن ان تنطلق رحلة الأصلاح والعمل علي انتشال الرياضة من النفق المظلم.
* ما دعاني للحديث عن هذه الأوضاع .. ما تعيشه الكرة من صراعات خفية من بعض الإداريين كذلك الغيابات التامة عن المشهد من بعض إداري الأتحاد وعدم المامهم بما يجري في مكاتب اتحاد الكرة.
* هنالك شكوي قدمت من قبل نادي النهر وهو أحد اندية دوري الدرجة الأولي شكوي ضد الاستاذ ابوزيد محجوب همرور.
* ومن وجهة نظري ان هذا هو سبب كافي لما آلت إليه الرياضة بالمدينة من دمار وفشل في ترتيب الأوراق .. إذ لازال البعض من الإداريين بالأتحاد يقبع تحت تاثير الأنتماء للأندية اقولها بكل صراحة ..
* فحوي شكوي نادي النهر في عضو الإدارة السيد ابوزيد انه توعد وهدد النادي بهبوطه للدرجة الثانية ثم الدرجة الثالثة كما هدد عدد من الأندية التي دعمت نادي النهر بذات المصير كما هو موضح في الشكوى.
* نحن في مأزق ومعاناة كبيرة
* سافرد مساحات واسعة وبالتفصيل لتلك الشكوي ومسار القضية وقرار الأتحاد فيها .. في المقال القادم إن شاء الله
* أخيرا أخيرا ..
* المطلوب حاليا من مجلس الأدارة في متبقي فترته هو .. التخطيط الجيد وعلينا نحن بان نتحلي بفضيلة الصبر وإذا لمسنا تطورا مؤكد أكيد اننا سنشيد بذلك التطور وسندعمه بكل تاكيد واما إذا رأينا أننا في ذات النقطة (صفر) فمؤكد أننا سنطالبه من أي وقت مضي بتقديم استقالة جماعية وياتوا من هم قادرين علي حمل طموحات كل الرياضيين وأنزالها علي أرض الواقع بإذن الله.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد