العمود الحر
عبدالعزيز المازري
رواندا اليوم… صراع الجبابرة على الجدارة والصدارة!
**هلال منتشي وصنداونز جريح… ملحمة نقاط ومصير**
▪ اليوم الجمعة… ليست مباراة عادية، بل مفترق طرق مهم في رحلة الهلال نحو أول تاج أفريقي.
▪ هلال متحفز، وصنداونز جريح، وملعب رواندا في كيغالي هو مسرح الحدث.
▪ الهلال يحتاج دعمًا معنويًا ونفسيًا عاليًا لتجاوز الصعاب، وكسر عقدة الأبطال قبل أي تدخلات من الكاف أو مجريات التحكيم المماثلة.
▪ صنداونز… الفريق الذي أُغدق عليه إعلاميًا بالثناء وخرج من لقاء الذهاب وهو يظن الانتصار أقرب له.
▪ لكن الحسابات اختلت، لأن ريجيكامب ولاعبيه قدموا مباراة انضباط لا أسماء، فانهالت الأهداف وخرج الهلال بتعادل كان أقرب للانتصار.
▪ اليوم المشهد مختلف، والضغط أعلى، والتفاصيل أدق.
▪ هذه ليست مباراة تحسين وضع، بل مباراة **كسر عظم**.
▪ صنداونز فريق عنيد، يعرف كيف يحوّل الألم إلى وقود.
▪ الفوز اليوم ليس ترفًا… بل خطوة حاسمة في المنافسة الحقيقية، لا الوجود الشكلي.
▪ الهلال لا يحتاج كلمات كثيرة، بل عمل على العشب وجهد حقيقي كما يقول مدربه ريجيكامب:
*”نأخذ كل مباراة خطوة بخطوة، هدفنا الجمع بين الأداء الممتع والنتائج… كرة القدم لا تُلعب بالتصريحات، بل بالعرق.”*
▪ في غياب المعد النفسي، **مدير الكرة حاضر ذهنياً مع اللاعبين** ليبقيهم مركزين، يحميهم من انفعالات الفرح أو الظلم التحكيمي، فكم بطاقة وضاعت وفرص أهدرت بسبب انفعال يمكن السيطرة عليه.
▪ الثقة واجبة في اللاعبين… كل فرد منهم يمثل منظومة كاملة.
▪ جماهير الهلال حاضرة، قد لا تُحسب بالأعداد، لكنها تُحسب بالروح.
▪ هذا ملعبهم، وهذا اختبارهم، والمطلوب الارتفاع بالمباراة… **نقاطًا ونتيجة**.
**كلمات حرة:**
▪ الهلال هذا الموسم لا يُدار كأسماء، بل كمنظومة مكتملة.
▪ التسجيلات، السفر، الملاعب، الاستقرار… كلها مؤشرات عمل جماعي.
▪ نشكر المجلس ككتيبة واحدة، ونرفض اختزال الجهد في شخص واحد مهما كان له القدح الأكبر.
▪ العليقي رأس رمح، لكن الرمح لا يصيب بلا منظومة.
▪ الشكر من الرئيس حتى آخر عضو، لأن الهلال لا يُبنى بفرد.
▪ الإضافات الجديدة تؤكد أن الهلال هذا العام ليس ضيفًا، بل منافس حقيقي.
▪ وفق ما ورد، الهلال يحاول **إسقاط البطاقة الممنوحة ظلماً لفلومو دون تحذير مسبق**.
▪ يجب أن يكون الحذر من التحكيم الإفريقي والكاف حاضرًا في كل لحظة، لأن أي ظلم أو محاباة قد يغير الحسابات.
**كلمة حرة أخيرة:**
▪ بعد صافرة نهاية مباراة اليوم فقط، سنعرف:
▪ هل هذا الهلال مشروع موسم عابر… أم بداية هلال يعود ليضع نفسه حيث يجب أن يكون؟
*اخر كلمة حرة*
الرحمة والمغفرة للقلم والكاتب الزميل والاخ الأستاذ عبداللطيف الهادي فإن غابت فجر المشارق فلن تغيب انت بما تركت


