فاطي سطر
محمد عبد الماجد
بصمة القائد العام واضحة
بسط الهلال في آخر خمس سنوات، سيطرته بالكامل على كل البطولات المحلية، بما في ذلك البطولات التي شارك فيها في دوري خارجي، ومنذ أن أصبح محمد عبد الرحمن الغربال كابتناً للهلال، أضحى الأزرق بطلاً لكل الدوريات التي يشارك فيها، والهلال في الموسم الماضي فاز بالدوري الموريتاني، ثم جاء وفاز بالدوري والكأس السوداني، ويتصدر الهلال الآن الدوري الرواندي ويتصدر مجموعته في الدوري السوداني، والهلال داخلياً و خارجياً في الصدارة ـ ما شاء الله برّه يفوز بالثمانية، وجوّه يفوز بالخمسة.
وكما حكم الهلال، سيطرته على البطولات المحلية، ـ الداخلية والخارجية، وصل في دوري أبطال أفريقيا لمرحلة المجموعات للمرة السادسة على التوالي، وإذا كان الهلال في الموسم الماضي وصل لمرحلة ربع النهائي وخرج بعد ذلك، فإنه في هذا الموسم بإذن الله عنده كلام تاني. بعد النتائج الكبيرة التي حققها في البطولة الأفريقية.
وكل هذه الإنجازات يمثل فيها الغربال قائداً للكتيبة الزرقاء.
هذه النتائج لا يمكن وأنت تنظر لها أن لا تتوقّف مع قائد الهلال، وهو بهذه النتائج أحسبه تجاوز كل كباتن الهلال السابقين من حيث النتائج المحلية والقارية التي حققها الهلال بقيادة الغربال.
وصل الغربال في مسيرته الرياضية حسب إحصائية الدكتور علي عصام للهدف رقم 200، إذن هو كمهاجم أهدافه تتحدث عنه.
إذا كانت هذه أرقام ونتائج تشهد للغربال في الملعب، فإنّ دور القائد أكثر وضوحاً خارج الملعب.
كل الإضافات المحلية للهلال والتجديد والتمديد الذي قام به الهلال لبعض لاعبيه في السنوات الأخيرة، كان للقائد العام محمد عبد الرحمن دورٌ واضحٌ فيه.
الغربال قام بدور كبير في إقناع محمد المصطفى وكرشوم، وهو سببٌ من أسباب تواجدهما في الهلال.
كذلك لعب الغربال دوراً كبيراً في إعادة قيد الطيب عبد الرازق، بل كان هو المحرك الفعلي لهذا الملف، حتى إن الطيب عبد الرازق بأدبه الذي عُرف به، فوّض الغربال للتفاوض باسمه.
وللغربال دورٌ عظيمٌ في التمديد لروفا، ومن بعده صلاح عادل.
غير كل ذلك، فإن للغربال مكانة كبيرة بين أجانب الهلال، وهو يُحظى بينهم باحترام وتقدير عظيم.
الأجواء المثالية في الهلال الآن لا يمكن أن تبلغ تلك المثالية إن لم يكن في الهلال قائدٌ مثل محمد عبد الرحمن، ولا يمكن أن تتحقق هذه النتائج ويحدث هذا التقدم إن لم يكن القائد أهلاً لهذه النتائج.
يُحسب للعليقي رئيس القطاع الرياضي، المساحة التي منحوها للغربال ليكون في الهلال هو فعلاً القائد العام، ومن قبل ذلك كان لعبد المهيمن الأمين دورٌ في هذا الأمر.
وليس على المستوى الإداري فقط، فنياً كل المدربين الذين أشرفوا على الهلال في السنوات الأخيرة، بدايةً من البرتغالي ريكاردو وابن جلدته موتا وفلوران وريجيكامب، جميعهم يُحظى عندهم الغربال بالثقة والمكانة الرفيعة.
ما يقوم به الغربال داخل وخارج الملعب تثبته النتائج التي يحققها الهلال في السنوات الأخيرة، والأجواء الصحية التي يعيشها الأزرق الآن.
نتمنى أن يتوّج الغربال باللقب القاري الأكبر، ليضع محمد عبد الرحمن، اسمه في تاريخ الهلال كأول قائد يحمل كأس دوري أبطال أفريقيا.



