صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

المريخ اليوم أفضل من أمس..!!

98

زووم

ابوعاقلة اماسا

المريخ اليوم أفضل من أمس..!!

* الأوضاع في المريخ على كافة الأصعدة تسير نحو الأفضل، إبتداءً من الخط العام للجنة التسيير التي اخطت لنفسها نهجاً إزداد دوزنة بخطاب رئيسه الأخير فاتخذت الأمور مزيداً من الجدية والحنكة، وبذا يطمئن كل المريخاب على أن يومهم أفضل من أمسهم، ومستقبلهم يحمل بشارات كثيرة… إنما العافية درجات..!!
* أتمنى أن تصحو الكوادر الوسيطة من الأقطاب الذين تختفي أسماءهم في الساعات الحرجة ولا تظهر لتلمع إلا في لحظات الفرح و(الشوفونية)، فلقب قطب تلازمه استحقاقات، فبمثلما منحك النادي هذا الشرف فمن الواجب أن تلتزم بدور إيجابي عندما يكون المريخ في أمس الحاجة لأبناءه، ليس عبر التبرعات المادية العابرة وإنما بالحضور الفعلي في بعض المواقف التي يكون فيها النادي بحاجة للدعم المعنوي..!!
* بالأمس كنا في نقاش مستفيض مع نخبة من المريخاب، ودار الحديث حول دور الأقطاب وكبار المشجعين وبقية الأنصار بعد أن تم التمديد للجنة التسيير لعام كامل وأصبحت هنالك قيادة واعية تتحمل الإنفاق في الأدوار والملفات الكبيرة.. هل تكتفي بقية مكونات النادي بالفرجة أم أن هنالك أدوار أخرى لا تقل أهمية عن الملفات التي تتولاها لجنة التسيير..!
* في ذات الإطار كنت قد طرحت في مقال أمس قضية عضوية النادي وكيفية إصلاحاها تمهيداً للإنتقال الجاد للممارسة الديمقراطية، وذكرت أن هنالك معركة حقيقية تنتظر كل منتسبي المريخ لتحرير ناديهم من نخاسي العضوية ومحاربة من تخصصوا عبر العقود في إفساد الجمعيات العمومية بتنظيمهم لتلك العضوية التي تكون معروضة دائماً للبيع لمن يدفع أكثر.. حتى وإن كان من أقل الإداريين عطاءً..!!
* يجب أن تعلن الحرب على العضوية المستجلبة بتطوير الإجراءات وتسهيلها وفتح المجال للعضوية الإلكترونية، فما لم تتجاوز عضوية المريخ حاجز الخمسين ألف عضو فلن تتحرر الجمعيات العمومية من سيطرة تلك العصابات..!
* فقد المريخ عدداً مهولاً من قياداته في العشر سنوات الأخيرة، منهم من انتقل إلى رحاب الله نسأله أن تغشاهم رحمته في هذا الشهر المبارك، وانطفأت معهم مصابيحاً كانت تضيء طرق النادي في شتى البقاع، وعلى سبيل المثال.. كان للمريخ أقطاب ورموز في كل مدن ومناطق السودان، وعندما تكون هنالك زيارة ودية أو تنافسية للأبيض مثلاً يعرف المريخاب أن هنالك الراحل مصطفى التماري ونخبة من الرموز، وفي كوستي كان لديه منيب عبده ربه والطاهر سالم.. عندما كان منيب يتحرك بمروحية من كوستي ليشاهد مباراة للمريخ في أم درمان..!
* في مدني كان معاويه شل أكبر من مجرد قطب عادي يظهر بعمامته وجلبابه الناصع في المقصورة لمشاهدة المباريات، بل كان بمثابة سفارة تقوم بكامل الأعمال التي تصون مكانة وسمعة النادي، وبعثات المريخ إلى مدني لا تغادر المدينة إلا بعد أن تتوقف في منزله لتناول الوجبة الأخيرة قبل أن تغادر عائدة إلى أم درمان، ولا تذكر كسلا وإلا يذكر معها طيب الذكر الطيب الجزولي وعمر الجاك.. أما بورتسودان.. فبينها والمريخ حكايات عشق قديم لا تنتهي.. سطر فيها أكثر من قطب قصصاً رائعة من الوفاء، ويكفي إثبات دورهم في أن يتجاوز الفريق نكبة كادت أن تطيح به من بلوغ الدوري الممتاز في نسخته الأولى ١٩٩٦، وذلك عندما تدهورت نتائج الفريق وأصبحت تنذر بالخطر في مجموعة كسلا، فتحرك وفد من الأقطاب الكبار من بورتسودان وكان لوصولها إلى كسلا فعل السحر.. فانتفض الفريق وتأهل للمجموعة التالية..!!
* في بورتسودان كانت وما زالت سفارة المريخ شامخة وإن فقدت شيخ العرب عبدالله محمد عبدالله فتبقى بورتسودان مكان محبب للمريخ.. كل تلك العلاقات التي تمثل إرثاً مريخياً لا يقدر بثمن، نخشى أن يكون قد انطوى مع رحيل الرموز.. لذلك أرى أنها مسؤولية على عاتق الأقطاب القدامى لمحاولة أحياءها، خاصة وأن النظام الأساسي الحالي يمنح مريخاب الولايات حق الحصول على عضوية النادي والمشاركة في الجمعيات العمومية..!!
حواشي
* تستحق لقب (قطب) عندما يكون لديك وجود فعلي في الساحة المريخية.. وليس مجرد لقب يمنحه بعض الكسيبة..!!
* هذا اللقب كبير حتى على بعض الإنتهازيين الذين عبروا إلى عضوية مجلس الإدارة في حين غفلة.. وخرجوا كما دخلوا.. بلا تأثير ولا بصمات ولا سيرة حسنة يذكرونهم بها..!!
* كنا نعرف في السابق أن فتح الله إبراهيم على سبيل المثال قطب مريخي.. وهو في مقام مجلس إدارة لوحده… كان عندما يرشح الفنيون لاعباً من إحدى الدرجات.. يتواصل معه ويتولاه برعايته، حتى إذا حانت التسجيلات وذهب الوفد الرسمي للتفاوض وجد الطريق مفروشاً بالورود.. وأن فتح الله كان يصرف على اللاعب موسم وموسمين وهو في فريقه.. كل ذلك تطوعاً وبإسم المريخ..!!
* عندما كان المريخ يحل ضيفاً على إحدى المدن.. تستقبله الجموع من أطراف المدينة وتزفه إلى مقر إقامته الذي يكون جاهزاً بدون ذوبعة وفود المقدمة وغيرها.. فالسفارات تقوم بكل شيء..!!
* في السنوات العشرة الأخيرة، حيث رأينا الإهمال والتفريط كان المريخ ينزل بعض المناطق ويغادرها ولا يشعر به أحد… وهاهو يمكث شهوراً بمدينة بربر بلافعاليات تذكر.. حين أصبح المريخ مجرد فريق كرة قدم..!
* الخلاصة أن هنالك الكثير من الواحبات التي تنتظر أهل المريخ جنباً إلى جنب مع لجنة مجاهد سهل.. ولا أحد من المريخاب يحق له أن يجلس على الصفوف الخلفية ويكتفي بالنقد أو التصفيق، فلكل منهم مسؤولية وواجبات تبدأ بالحصول على العضوية ولا تنتهي بالتفاعل مع كل قضايا النادي.

*أبوعاقله أماسا*
*أم درمان*

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد