أصدر مجلس إدارة نادي الهلال بيانًا شديد اللهجة، أعرب فيه عن إدانته واستنكاره الكامل لما وصفه بـ”الانهيار الواضح لمبادئ العدالة”، خلال جلسة لجنة الانضباط التي عُقدت داخل مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، والمخصصة للنظر في قضية اللاعب حمزة الموساوي.
أخطاء إجرائية أم تشكيك في النزاهة؟
وشدد النادي في بيانه على أن ما جرى لم يكن مجرد أخطاء إجرائية عابرة، بل تجاوز ذلك إلى “تشكيك خطير في نزاهة واستقلالية لجان الكاف”، و”مساس مباشر بمصداقية كرة القدم الإفريقية” برمتها.
أبرز التجاوزات التي كشفها الهلال:
تضارب مصالح واضح في تشكيل لجنة الجلسة.
- عدم توفير مترجم، رغم اعتراف أحد أعضاء اللجنة بعدم فهمه اللغة الإنجليزية.
- منع ممثلي الهلال من تقديم مرافعاتهم بشكل كامل.
- إخراج وفد الهلال من القاعة أثناء المداولات، بينما بقي محامي الطرف الآخر داخلها.
- غياب الشفافية ورفض التوثيق الرسمي للمعلومات.
الأخطر من ذلك..
وكشف البيان أن ما هو أخطر من كل ما سبق، هو محاولة التأثير على الفريق القانوني للنادي، وهو أمر اعتبره الهلال “مرفوضًا جملةً وتفصيلًا”، ويثير شكوكًا جوهرية حول عدالة الإجراءات ونزاهة القائمين عليها.
وأكد النادي أن الجلسة كانت “منقوصة العدالة والحياد”، محذرًا من أن ما حدث لا يهدد ثقة الأندية في منظومة الكاف فحسب، بل يضر بسمعة الكرة الإفريقية بأكملها.
وأعلن الهلال رسميًا أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن حقوقه، ولن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه التجاوزات، مشددًا على أنه سيواصل النضال من أجل استعادة الحقوق وضمان نزاهة المسابقات الإفريقية.



