(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
((عرب العالم ودور الكومبارس في المونديال العالمي ))
– هاهو المونديال العالمي يطرق الأبواب وهاهي تباشير العرس العالمي تقترب رويداً رويده وهاهو الحلم يندو ساعة بعد ساعة فلم يعد يفصل بيننا وبين العرس العالمي سوى أسابيع تعد على أصابع اليدين سرعان ماتدنو ساعة الصفر وتبدأ المنتخبات العالمية في الركض على المستطيل الأخضر لخطب ود اللقب العالمي فهذه المرة ستتنافس 48 منتخباً على اللقب بزيادة 16 منتخباً عن بطولة كأس العالم الماضية التي أقيمت في دولة قطر وسيكون بين هذه المنتخبات آل 48 ثمانية منتخبات عربية تتزعمهم السعوديه صاحبت الحظوة الكبرى بين العرب في المشاركه في نهائيات كأس العالم وبجانبها منتخبات مصر والجزائر والاردن والمغرب وقطر وتونس والعراق وهو رقم غير مسبوق في كل نهائيات كأس العالم منذ نسخة 1932 وبرغم الكم الهائل من المنتخبات العربية المشاركه في مونديال 2026 إلا أننا نخشى أن تكون مشاركة هذه المنتخبات مشاركة أسميه من أجل التواجد في المونديال العالمي وأخذ البريق الزائف بالمشاركه في النهائيات بدون أي طموحات تؤدي إلى المنافسة على اللقب فقد سئمنا من جزئية الوصول للعرس العالمي والخروج منه من الأدوار الأولية مطأطئ الرؤوس بلا أدنى طموحات تقود العرب للمنافسة على اللقب العالمي؟؟
– فهل ستكون هذه المشاركه في مونديال إمريكا وكنده والمكسيك مثل سابقاتها وتغادر بعدها المنتخبات العربية أسوار البطولة كالعاده من الدور التمهيدي الأول أو من الدور الثاني الذي يعتبره البعض أنجازاً أم سيكون للعرب حديث أخر هذه المرة؟؟
– بقى أن أقول بأن الوصول للمراحل المتقدمة من المونديال العالمي تتطلب أولاً الثقة بالنفس وازاحة الرهبة والخوف من النفوس واللعب أمام الكبار بثبات ووضع في الأذهان بأن كرة القدم هي مجال للتنافس بين أحدى عشر كوكباً ومتى ماتوفرت الثقة ورباطة الجأش وزال الخوف من النفوس فأن كل المخاوف ستبقى أمان وسنرى العرب يلبسون حلة زاهية تقلب كل موازين القوى في وجه الفرنجه الذين يظنون بأنهم اسياد العالم في كرة القدم وأن النجاحات والالقاب قاصرة عليهم دون سواهم وهو وهم كبير يجب أن يفيقوا منه عاجلاً أوأجلاً،،
((خالد بخيت رقم هلالي لايمكن تخطيه))
– اضاءة البطاقة الحمراء في وجه المدرب الوطني خالد بخيت بأمر المدرب الروماني ريجيكامب وبموافقة أهل القرار في البيت الهلالي على هذا القرار لاتعني نهاية علاقة خالد بخيت بالهلال فالرجل ارتبط بالكيان الهلالي ارتباط السوار بالمعصم وهما تؤامان لاينفصمان حيث لايذكر الهلال إلا ويذكر معه خالد بخيت ولايذكر اسم خالد بخيت إلا ويذكر معه أسم الهلال وبلاشك فأن التفريط في مدرب عام مثل خالد بخيت عارف لحدود واجباته ولديه كاريزما التعامل مع مباريات النخبه فأن التفريط به في مثل هذه الظروف الحرجه والفريق مقبل على مباريات النخبة فأن ذلك من شانه أن يلقي بظلاله على شكل الفريق العام عبر دهاليز مباريات النخبة الشرسة ومن يظن بأن هذا الريجيكامب قادر على التعامل مع مباريات النخبة بكل تقلباتها يكونا واهماً فالرجل كيسه فاضي وماعنده اللي عند جدتي واقولها لكم وبالفم المليان بأن شمس الهلال ستغيب في مباريات النخبة مع هذا الروماني المفلس ومن يرى بأن ريجيكانب قادر على الاحتفاظ بلقب النخبة فأنه يرئ مالايراه العقلاء من الهلاليين وكلما نخشاه أن يفشل هذا الروماني في حجز أي مقعد من المقاعد الاربعة المؤهلة للتنافس الافريقي في النسخة الجديدة،،
– ولأبن الهلال البار خالد بخيت نقول مكانك محفوظ وماهي إلا استراحة محارب سرعان ماتعود لتواصل مسيرتك مع هلالك الذي اخلصت له لاعباً ومدرباً وعاشقاً ..
(دبوس)
– ياغريب بلدك أمشي لي بلدم؟؟؟؟
((ومضه))
– لاتضرب المرأة ولوبالزهرة؟؟
(فاصلة ….. أخيرة)
– اضربوا الوصيف بيد من حديد ولاتأخذكم به شفقة ولارحمة وردوا له الصاع صاعين،،



