قمة العودة.. الهلال يتمسك بالجودة والمريخ يراهن على فرصتين وسط هاجس الحراسة
تقرير: كورة سودانية
تتجه أنظار السودان عصر اليوم الأربعاء عند الرابعة إلا ربع نحو استاد الخرطوم “شيخ الاستادات” لمتابعة الحدث الأبرز محلياً: قمة العودة التي تجمع المريخ والهلال ضمن الجولة السابعة والأخيرة من دوري النخبة.
المواجهة أكثر من 90 دقيقة. هي رسالة عودة الأمن والاستقرار للعاصمة الخرطوم بعد سنوات الحرب، عبر جسر الرياضة الذي يعيد جماهير القطبين للمعانقة من المدرجات بعد طول غياب.
*الهلال.. جودة ولقب للدفاع عنه*
يدخل الأزرق المباراة بثقة حامل اللقب، ويراهن على جودة عناصره ومستوياته في النسخة الحالية. الفريق خرج للتو من الدوري الرواندي بزاد فني وبدني وفير، ويسعى لحسم القمة بثلاث نقاط تعيد له الصدارة وتؤمن الاحتفاظ باللقب.
*المريخ.. صدارة بفرصتين وهاجس حراسة*
المريخ يخوض القمة بميزة مزدوجة: الصدارة وبفارق الأهداف، ما يمنحه فرصتي الفوز أو التعادل لحسم اللقب. لكن حساباته تعقدت في حراسة المرمى بعد غياب البوركيني لادجي بسبب لائحة النخبة، ليفرض الواقع الزج بـ”جرس كافي” أساسياً في موقعة مصيرية.
الفريق الأحمر اختتم تحضيراته بمران ختامي على ملعب اللقاء وضع فيه المدرب الصربي دراكو نوفيتش اللمسات الأخيرة على الخطة والتوليفة. وينتظر أن يبدأ بـ:
*حراسة المرمى*: جرس كافي
*الدفاع*: سوغوبا، مصعب مكين، داؤودا با، طبنجة
*الوسط والهجوم*: جيدي فاتوكون، نيكولاس راندريا، معتز التوزة، بشير بانغورا، محمد تية أسد، فينو هاسينا
*أبعاد تتجاوز النقاط*
القمة اليوم لا تقاس بالنقاط فقط. هي اختبار لجاهزية الفريقين فنياً بعد الاحتكاك الخارجي، ومعركة إرادة بين مغامرات الهلال الهجومية ورغبة المريخ في استعادة اللقب. الحضور الجماهيري المرتقب سيمنحها طعماً خاصاً ويؤكد أن الكرة قادرة على توحيد الصفوف.
من سيرجح كفة القمة؟ هل تحسمها جودة الهلال، أم تخطفها فرص المريخ المزدوجة رغم قلق الحراسة؟ الإجابة بعد صافرة الرابعة إلا ربع.
تحب أضيف ليك فقرة عن تاريخ مواجهات الفريقين في آخر 5 قمم؟


