نقطة فاصلة
يعقوب حاج آدم
((الأرجنتين .. فرنسا …أمريكا .. المكسيك))
– وضعت منتخبات أمريكا وفرنسا والمكسيك والأرجنتين اقدامهم في الدور الثاني من بطولة كاس العالم التي تجري رحاها في كنده والمكسيك وامريكا وتحصلت المنتخبات الأربعه على ستة نقاط أهلتها للانتقال للدور الثاني دون ان تتأثر أيا منهم بنتيجة اللقاء الأخير في الجولة الأخيرة من مباريات الدور الأول وتعتبر منتخبات فرنسا والأرجنتين وأمريكا من أبرز الفرق المرشحه للذهاب بعيداً في هذه النسخة وصولاً إلى المباراة النهائية ومن ثم تحقيق اللقب الغالي
– وبالطبع لانستبعد منتخبات ألمانيا والبرازيل وهولنده من جزئية المنافسة على اللقب فهي منتخبات عريقه ولها باع طويل في دروب المونديال وسيكون الصدام عنيفاُ بين هذه المنتخبات في الادوار الأقصائية التي ستحدد هوية المنتخبات المتطلعة للفوز باللقب وهنالك منتخبات طامحه تسعى بجهد المقل في ان تسجل حضورها القوي وسحب البساط من أمام كبار العالم واحداث المفاجإة الكبرى بظهور بطل جديد لكأس العالم مثل منتخب المغرب وفراعنة مصر ٤ غانا والرأس الأخضر وكوريا الجنوبيه واستراليا وتستطيع أن نقول بأن مهر كأس العالم هذه المرة سيكون غالبا والفوز به لن يتحقق اعتباطاً او بضربة حظ بل بالجهد والعرق والتغالب على النفس واداء كل المباريات برتم عالي خوفاً من المفاجاءات التي قد تطيح برؤوس لها وزنها في خارطة الكرة العالمية،،
– ويمكننا القول بان هذه النسخة من كأس العالم تعتبر هي النسخة الأقوى على مر التاريخ ويكفي ان نشير إلى انها تضم بين طياتها 48 منتخباً كحدث غير مسبوق من قبل وهذا يعني بأن بطل هذه النسخة الاستثنائية سيسجله التاريخ بأحرف من نور في سجلاته ويقيني بان مافسات دور آل 32 ستكون طافحة بالندية والتكافؤ وستشهد مبارياتها تنافس محموم ورغبة أكيده للوصول لدور الستة عشر والمشاهد العالمي على موعد جديد من الاثارة والتشويق خلال مباريات دور آل 32 والتي لن تخلو من المفاجاءات التي ستذهل كل المراقبين،،
(الدون كعود الطيب)
– يبقى النجم العالمي الأسطوره البرتغالي كرستيانو رونالدو واحد من اعظم النجوم الذين افرزتهم الملاعب العالمية عبر كل الحقب والازمنه فهذا النجم وبرغم تعديه لحاجز آل 40 عاماً إلا انه يبدو كأبن العشرين داخل المستطيل الأخضر ينثر المتعه ويغازل الشباك بعقل مهندس وقدم فنان فالدون يؤكد ولكل ذي عين بصيره بأن عامل السني لايمكن ان يكون سبباً في ترجل النجم عن أسوار الملاعب فهاهو يواصل الركض ويمارس دوره بكل قوة ونشاط برغم تقدم السن ووصوله لخريف العمر الرياضي إلا انه يقدم رسالة قوية لكل النجوم بأن العمر لن يكون عائقاً لمواصلة الركض في الملاعب وبالامس شاهدناه أمام منتخب اوزبكستان وهو يسجل الأهداف بتلك الروعة والسلاسة ليقود منتخب بلاده وبكل شجاعه للدور الثاني مؤكداً بأنه كعود الطيب الذي لايزيده الأحراق إلا طيباً وتنتظر رونالدو ورفاقه معمعة قوية امام كولمبيا متصدرة المجموعة والتي يكفيها التعادل لمواصلة الصدارة بينما يتعين علي رفاق رونالدو حتمية الفوز على الكولمبيين إن ارادوا الترقي لصدارة المجموعة الحادية عشرة،،
(دبوس)
– خرج العليقي ؟؟ دخل العليقي؟؟ استقال العليقي؟؟ عاد العليقي؟؟ … إلى متى سنعيش في اتون هذه الأسطوانه المسهوكه؟؟ وهل أن أبواب الهلال ستوصد لو رحل العليقي؟؟ وهل أن البلد مافيها غير هاالولد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فاصلة ….أخيرة
– العالم يتحدث ألماني


