صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الكفاح ام شديرة يحقق الإنجاز .. يسعد الأنصار والحبان ويعود لدوري المعيلق بعد عقدين من الزمان

1

الكفاح ام شديرة يحقق الإنجاز .. يسعد الأنصار والحبان ويعود لدوري المعيلق بعد عقدين من الزمان

المعيلق : عبدالقادر عبدالله

حقق فريق الكفاح ام شديرة إنجازا تاريخياً بعد تحقيقه حلم جماهيره وأنصاره ومحبيه بالعوده لدوري الدرجة الأولى بعد غياب لأكثر من عشرين عاماً وذلك بعد فوزه عصر السبت في المباراة الفاصلة للصعود للدرجة الأولي علي حساب الأصالة التكلة بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقت الأصلي بدون أهداف في مباراة متوسطة المستوى متكافئة الأداء من الطرفين وإن كان لاعبوا الكفاح هم الأكثر نشاطاً وفاعلية ورغبة في تحقيق الفوز حيث اتسمت هجماتهم وعلي قلتها بالخطورة خاصة من مهاجم الفريق فوزي إبراهيم والذي بفضل مهاراته وتسديداته شكل خطورة بالغة علي دفاعات الأصالة وكان قريباً من زيارة شباكهم لكن تسديدته في شوط اللعب الأول التي جاءت من ركلة ثابتة ردها قائم الاصاله الأيمن ، بالمقابل فقد كانت فرص وسوانح الاصاله شحيحة جداً ولكن تهيأت لمهاجمه الأمين عبدالقادر الفرص الأضمن في اللقاء مع بدايات الشوط الثاني بعد مجهود فردي من زميله نصرالدين عبدالساوي الذي توغل وراوغ ثم أرسل عرضية بالمقاس للأمين الذي لم يتعامل معها كما يجب فأهدر فرصة هدف محقق ، وحاول الفريقان حسم المباراة من خلال سلاح التسديد من بعيد ولكن افتقدت تسديداتهما الدقه والتركيز كما أن دفاعات الطرفين قاما بأدوار كبيرة فلعبا بحرص وحذر شديدين وحاولا أن لا تهتز شباكهما وهذا ما حدث في نهاية المطاف ليلجأ الفريقين في نهاية الأمر لآخر الحلول وهي ركلات الترجيح من علامة الجزاء لتبتسم أخيراً لفريق الكفاح الذي فاز 5/4 لتعم الفرحة عارمة وسط اللاعبين وجماهيرهم الذين احتفلوا بإنجاز الصعود للأولي داخل الملعب وعلي النقيض فقد عمت الأحزان والحسرة التي اختلطت بالدموع لاعبي الأصالة بعد هذه الهزيمة المؤلمة وتأكيد هبوطهم للدرجة الثانية ، أدار المباراة وبمستوى جيد الحكم القومي محمد إسماعيل من الخرطوم عاونه القوميان كمال مصطفى من الكاملين وسفيان علي من الخرطوم كذلك وعثمان يوسف حكماً رابعاً من المعيلق .

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد