نقطة …. وفاصلة
يعقوب حاج أدم
((مصر ياأخت بلادي ياشقيقه))
* ماحدث في لقاء الأرجنتين ومصر من تقلبات ومفاجاءات أمر يدعو للدهشة وفقر الفاه وهو شيء اقرب إلى الخيال من الواقع إذ لايعقل أن يتقدم المنتخب العربي المصري بالنتجة بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 81 من عمر المباراة واصبح الشعب المصري ومعه كل شعوب العالم العربية تتهيأ للحظة الحسم بأعلان المنتخب المصري فائزاً على منتخب الأرجنتين بطل النسخة السابقة فأذا بالاقدار تلعب لعبتها مع منتخب الفراعنة وتتغير الأمور بين غمضة عين وانتباهتها حيث انتفض اخوان ميسى وقلبوا الطاولة في وجه الفراعنة في دقائق تعد على اصابع اليدين ليسلبوا المصريين فوز مستحق بسبب عناد المجنونه التي كشرت انيابها في وجه الفراعنة واخرجتهم من الباب الضيق وحرمتهم من الوصول للدور ربع النهائي وهم الاحق به من نجوم التانجو … وتبقى الحقيقة لايتناطح فيها كبشان والتي تؤكد ولكل ذي عين بصيرة بأن منتخب مصر قد كتباسمه باحرف من نور في سجلات الأندية العالمية وأكد أن الكرة لاتعرف كبيراً ولاتخضع للاسماء الرنانة التي أكل الدهر عليها وأبى أن يشرب؟؟!!
(سامي الرجل المناسب للمكان المناسب))
– تكليف الكابتن المخضرم سامي الجابر كابتن نادي الهلال السعودي والمنتخب السعودي السابق برئاسة لجنة التسير في الاتحاد السعودي لكرة القدم خلفاً للرئيس المستقيل ياسر المسحل الذي ترجل عن صهوة جواده بعد خروج المنتخب السعودي صفر اليدين من منافسات كاس العالم التي تجري رحاها في كنده وأمريكا والمكسيك هو تكليف صادف أهله فالكابتن سامي الجابر رجل موسوعه وخبير بشئون الكرة السعودية وله باع طويل في علم الادارة واهل مكه ادري بشعابها وتكليفه لم ياتي من فراغ فهو الرجل العالم بكل اسرار الكرة السعوديه ومشاكلها وعثراتها التي جعلتها تتوارى بعض الشيء عن تحقيق التطلعات التي تصبو اليها ويقيني بأن الكابتن سامي الجابر وبما لديه من خلفية كبيرة عن الكرة السعوديه قادر خلال الثمانية اشهر عمر لجنة التسير على وضع الأسس السليمة التي ستعبد الطريق نحو مستقبل مشرق للكرة السعوديه ولأن اليد الواحدة لاتصفق فان الكابتن سامي الجابر يحتاج لتضافر كل الجهود من حوله لتنفيذ البرامج المقترحه قبل حلول موعد الجمعية العمومية المنتظرة لأختيار مجلس ادارة جديد للأتحاد السعودي لكرة القدم،،
(سيكافا ضالة الهلاليين)
– يدخل هلال الملايين إلى بطولة سيكافا لدول شرق ووسط افريقيا التي ستقام في روانده خلال شهر يوليو الجاري برغبة الفوز بالبطولة وكسر عنادها الذي استمر سنيناً طويله وأبدى مجلس ادارة الهلال اهتمام كبير بهذه البطولة التي يسعى الهلال من خلالها إلى اعداد فريقه بصورة جادة قبل الدخول في معمعة دوري ابطال افريقيا في نسخته الجديده التي يعول عليها الهلاليون الكثير والبطولة تبدو فرصة سانحه لاكتساب الجماعية الكاملة والانصهار في بوتقة الجماعية الكاملة للاعبين الجدد والقدامى والأنصهار في بوتقة الجماعية الشاملة لتجهيز الفريق بصورة مثالية للبطولة الام دوري ابطال افريقيا بطولة الهلال المحببه والسعي لترويض هذه البطولة المتمرده بطولة سيكافا للأندية المستضعفة،،
– وحسنناً فعل مجلس الادارة بالغاء فكرة الفريق الرديف واداء بطولة سيكافا بالفريق الاول طمعاً في سبر اغوار هذه البطولة وفك طلاسمها فالبطولة لن تكون حقل تجارب للاعبي الصف الثاني بل هي فرصة سانحه لكسر عناد هذه البطولة والتتويج ببطولتها لأسكات تلك الاصوات النشاز من فتية بني حمران من احفاد سيده فرح المسيحيه والذين لاهم لهم إلا التندر على هلال الملايين لانه فشل في كسر عناد هذه البطولة في اكثر من مناسبه واعتقد بانه قد حان الوقت لاسكات تلك الاصوات النشاز والفوز بهذه البطولة المستضعفة والتي لاتمثل شيئا لهلال الملايين الافريقي؟؟
(فاصلة …. أخيرة)
– ويلات العذاب التي يعانيها عباد الله الغبش من بني وطني مع مسلسل قطوعات الكهرباء اليومية بواقع 8 أو 6 ساعات يومياً بلا رأفة ولارحمة بالمرضي وكبار السن والنفس والحوامل والاطفال الرضع وغيرهم ومما يؤسف له حقاً ان نشير إلى أن التيار برغم رداءته وضعفه إلا أن فني الهيئة العامة للكهرباء والمياه يتفننوا في عذاب عباد الله الغبش حيث يأتوا بالتياار لهنيهه من عمر الزمان ثم يمارسوا عملية الفصل بعد ساعه او نصف الساعه في تصرف أرعن ليس فيه أدنى احترام لأدمية أنسان السودان ولاندري إلى متى سيستمر هذا المسلسل السخيف الخاوي كفؤاد ام موسى؟؟



