صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

طرق سيف الكاملين الملتوية…هل كان الصعود والهبوط مجهود لاعبين وإدارات أم منح وهبات من الدكتاتور؟

16

 

أبوعاقله أماسا
* يجتهد الإتحاد الدولي لكرة القدم في بناء جدار عالي ومتين يقي كرة القدم من الأساليب الملتوية والممارسات الخاطئة، وفي كل مرة تتم التعديلات وتضاف تشريعات جديدة لتعزيز قواعد اللعب النظيف، وكل ذلك حتى ينحصر التنافس في إطار واضح يضمن للمتنافسين تساوي الفرص وعدالة التنافس..!!
– قضينا ليلة أمس في النقاش حول أحداث الجمعية العمومية لإتحاد الكاملين وتفاصيل ما سبقها والتداعيات المتوقعة في المستقبل القريب والبعيد، ويبدو أن الكاملين قد فوجئت بالكثير من الأساليب الجديدة، ليس على المدينة فحسب، وإنما على الوسط الرياضي ككل، ومن ضمن نقاشاتي، دخلت على أحدهم وهو يمثل إحدى أندية الدرجة الأولى التي صوتت لمصلحة سيف الدين الطيب، وسألته: لماذا منحتم صوتكم له؟.. فأجابني بإختصار ووضوح وجرأة لا تقل عن جرأة سبف نفسه في المخالفات، فقال لي بالحرف: لولا سيف الدين الطيب لكنا الآن بالدرجة الثانية..!!
– هكذا جاء المبرر، واضحاً جلياً لا لبس فيه، وهذا الإداري لم يخجل وهو يضرب بجهود لاعبيه وإدارتهم عرض الحائط لينسب فضل وجوده بالدرجة الأولى لرئيس الإتحاد، وهذا الحديث وراءه الكثير من الحقائق التي ينبغي كشفها لمعرفة أنها لم تعد كرة القدم التي نعرفها، وسيف نفسه لا يخفي جرأته في الحديث عما نسميه إختراقاً لقواعد اللعب النظيف عندما يقول للمناديب: أنا بثبتكم في الدرجة الأولى، أو أنا بصعدكم بس نسقوا معاي.. أو أنا بنزلكم للدرجة التالته، وقد فعلها من قبل مع العصمة والكمال والمريخ والنيل..
– قواعد اللعب النظيف أصبحت في مهزلة ومأزق خطير في الكاملين، فما سبق يدل على أن هنالك تأثير مباشر على المنافسات وجهد الإدارة واللاعبين لم يعد كافياً.. وفي حديث سابق تحدث الرجل عن نتائج نادي الكمال في التأهيلي وقال أنها جاءت متواضعة لأن النادي تجاهله ولم ينسق معه..!!
– لم نختلف مع سيف الكاملين إلا في حدود القيم الرياضية وقواعد اللعب النظيف.. والذي بدأ إختراقاته فيها بالتأثير المباشر على مجريات العملية الإنتخابية بإقصاء مفضوح للمنافسين وكل من يختلف معه بمنطق من يمسك بالقلم فقط وتطويعاً لثغرات القانون لتحقيق المصالح الخاصة، ونحن لم نخض في الأشياء التي تصدق من أجل إتحاد وأندية الكاملين وتضيع في الطريق ولا تصل لأصحابها، ولم نجتر مخالفات الماضي البعيد أو القريب، إنما نحصر الحديث عن حمعية جمعية عمومية كارثية يجب ألا تمر وألا يصادق الإتحاد العام عليها لأنها ستظل عار على الرياضة وكرة القدم.. وستكون معركتنا مستمرة وكل يوم سنطرح المزيد من الحقائق..!
– نطمع فقط في أن تعود الهيبة للكاملين، وأن تتحد أندية المدينة والريف من أجل مستقبل مشرق للمنطقة، ومنافسات تبدأ في المستطيل الأخضر وتنتهي به، وتشريعات يشارك فيها الجميع بدلاً عن تعديلات الغرف المظلمة التي تمهد الطريق لتثبيت الدكتاتور سيف الدين الطيب رئيساً للإتحاد مدى الحياة..!!

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد