صابنها
محمد عبد الماجد
صححوا المعلومة لغاي بوكاسا
لاحظتُ في تصريحات المدرب الكونغولي غاي بوكاسا عقب مباريات الهلال في بطولة «سيكافا»، أن المدرب الكونغولي يذكر بشيء من الإسراف أن فريقه في مرحلة بناء، وأن غالبية نجومه – أو بعضهم – لاعبون صغيرو السن وخريجو أكاديميات وما زالوا تنقصهم الخبرات، وهذا أمر كنا نردده قبل أربع سنوات، فهل ما زال الهلال في مرحلة بناء المشروع أو في بداياته؟ لأن المشروع يمكن أن يستمر ويجب أن يثمر الآن.. حديث غاي بوكاسا يمكن أن يُطبق فقط على المدافع البوركيني سانوغو، ولاعب الوسط النيجيري راوا محمد، وصانع الألعاب الغاني قودوين، وإن كان جميعهم جاءوا من أندية، لكن إذا اعتبرنا له ذلك، وتحدثنا عن العناصر التي تعاقد معها الهلال في هذه التسجيلات، فهنالك لاعبون يمتلكون خبرات كبيرة باعتبارهم لاعبين كباراً، مثل المالي هامان الذي جاء من «الملعب المالي» إلى جانب زميله وبني جلدته المدافع الذي جاء من نفس الفريق بابي ديارا، فهل هنالك خبرات أكثر من اللعب للملعب المالي؟
الهلال تعاقد مع الغامبي سامورا وهو محترف كان يلعب في الدوري السنغالي وكان هدافاً لفريقه، كما أن الغاني سليم آدمز أيضاً لاعب كبير ويمتلك خبرات كبيرة وقد كان من نجوم «ميدياما» الغاني البارزين، كذلك يمتلك الغامبي عمر تامبا خبرات جيدة بعد أن انتقل للهلال من نادي «سامجر» الغامبي.. عليه فإن الهلال ليس عنده مشكلة أو أزمة أو نقص في الخبرات إذا وضعنا في الاعتبار خبرات لاعبي الهلال الكبار أمثال: محمد المصطفى، وفريد، وعثمان ديوف، وإيبولا، ولوزولو، وبوغبا، وروفا، وصلاح عادل، وقمرديني، والغربال، وصنداي، وياسر مزمل، وأحمد سالم، وهنالك أرنق، وكرشوم، وحتى ياسر جوباك، وكانتي، ومازن فضل، وكردمان، وسيمبو نجوم منتخبات، ولا خلاف على قدرات فولمو وخبراته التي اكتسبها مع الهلال وأصبح بفضلها مهاجم منتخب ليبيريا.
أقول ذلك حتى لا نصدر هذا الفهم ونتعامل مع الهلال باعتبار أن نجومه يفتقدون للخبرات أو أن غالبيتهم نجوم أكاديميات، فنحرم بذلك الهلال من قوته؛ لأن صنع المبررات يصنع الفشل.
حتى المنافسين عندما نتحدث عن لاعبي الأكاديميات في الهلال نمنحهم قوة إضافية.
لا تُظهِر ضَعْفَكَ لِلنَّاسِ… وَإنْ كَانَ بِكَ ضَعْفٌ.
الأكاديمية ميزة وليس منقصة، ومعظم نجوم برشلونة جاءوا إليها من أكاديمياتها، وبرشلونة في مرحلة الإعداد للموسم الجديد خاضت بعض المباريات بعد أن اختارت عشرة لاعبين من شباب أكاديمية «لا ماسيا».
يمكن أن نجد العذر للمدرب الكونغولي غاي بوكاسا إذا تعاملنا معه كمدرب للفريق الرديف؛ لأنه عندها سوف يتعامل مع لاعبين صغار في السن ويفتقدون للخبرات، أو يفتقدون في الحقيقة للمشاركة والانسجام؛ لأن كل عناصر فريق الرديف بعيدة عن اللعب، وهنا نشدد على ضرورة التعاقد مع مدير فني كبير للفريق الأول، نجاحات الهلال في «سيكافا» يجب ألا تكون معياراً لقيادة غاي بوكاسا لفريق الهلال الأول؛ لا شك في أن غاي بوكاسا مدرب ممتاز وسوف يفيد الهلال كثيراً، لكن تبقى حاجتنا الحقيقية له في فريق الرديف، وهو بما يملك من خبرات في التعامل مع اللاعبين الصغار وفي صناعة النجوم قادر على أن يخرج عدداً كبيراً من لاعبي الرديف ليكونوا نجوماً في الفريق الأول وفي منتخبات بلادهم، وهذا هو التخصص الذي أجاد فيه المدرب الكونغولي، فلماذا نجرده من تميزه؟ قيادة غاي بوكاسا للفريق الأول سوف تكون على حساب الفريق الرديف الذي جاء من أجله، وقد قصد الهلال أن يخلق مشروعه من فريق الرديف، لذلك النغمة التي تتحدث عن غاي بوكاسا الآن بشيء من التفخيم وتدعم استمراره مع الفريق الأول تحرم الفريق الرديف من مدرب يملك أن يضيف له الكثير، الفريق الأول إذا كنا نتحدث عن بطولة ولا نتحدث عن مشروع في حاجة إلى مدرب اسم في القارة، وغاي بوكاسا يمكن الاستفادة منه إلى جانب قيادته الفنية للفريق الرديف بالعمل مع الجهاز الفني للفريق الأول كمدرب عام للربط بين الفريقين وللاستفادة من إمكانيات غاي بوكاسا.
واضح أن غاي بوكاسا خلق روحاً جيدة في الفريق الأول، يبدو تعامله مع اللاعبين رائعاً وهو يخرج أفضل ما عندهم، لكن هذا شيء نحتاجه أكثر في الفريق الرديف أو مشروع الهلال الحقيقي.
أقول قولي هذا وأنا أدرك أن البعض سوف يرى أني بكلامي هذا أضع على فريق الهلال في بطولة «سيكافا» المزيد من الضغوط؛ لأن كثيرين يرددون أن يفوزوا ببطولة «سيكافا» بدون ضغوط، فإن فازوا بها فهذا شيء رائع أو إعجاز، وإن لم يفوزوا بها فذلك لأن الهلال يلعب بعناصر شابة ولاعبي أكاديميات، والحقيقة غير ذلك، كما أن الهلال حسب وجهة نظري يلعب في «سيكافا» من أجل ضغوطها لا من أجل الفوز بها، إذا لم يلعب الهلال تحت الضغط فلن يستفيد من بطولة «سيكافا»، تعلموا أن تقبلوا واقعكم وتقبلوا فشلكم إن حدث – لا قدر الله – بدون مبررات أو أعذار، لذلك تعاملوا مع الهلال كفريق كبير، لا أحب صنع المبررات والأعذار من قبل حتى الإخفاق.
الهلال يجب أن يلعب في بطولة «سيكافا» من أجل الفوز بها، وإذا كانت المشاركة في البطولة من أجل الإعداد فإن الفوز بها سوف يجعل الإعداد أجمل وأشمل، وسوف يثبت ذلك نجاح الإعداد، عدم الفوز بها – لا قدر الله – سوف يفرز شيئاً من الإحباط، ولكن حتى إن فشلنا في الفوز بها يجب أن نعرف كيف نتعامل بصورة جيدة مع الإحباط وأن نخرج منه ونحن أكثر قوة، لذلك أقول إن فوائد المشاركة في «سيكافا» كبيرة، فزنا بها أو لم نفز – لا قدر الله -.
إذا لم يفز الهلال ببطولة «سيكافا» علينا أن نتحاسب على ذلك وأن نواجه ذلك بقوة، فإن كان الهلال في مرحلة إعداد فكل الأندية المشاركة في بطولة «سيكافا» في مرحلة إعداد، وكلهم يشركون لاعبين صغاراً في السن ولا يمتلكون خبرات.
نجوم الأكاديميات الذين اختارهم الهلال هم مواهب حقيقية وقد أحدثوا الإضافة للفريق ويمكن أن يشاركوا على حساب نجوم الخبرة، فلماذا نتعذر بهم؟ ونخلق مبررات بسبب مشاركاتهم مع الهلال، الناس كلها رأت أن نجوم الأكاديميات أصبح لهم دور كبير في تحقيق البطولات مع الأندية ومع المنتخبات، وحتى الخبرة يمكن أن تكتسب من الأكاديمية وإلا فما هي جدوى التحاقهم بها وهم لاعبون صغار أو وهم أطفال إذا كنا نريد أن نضع الأكاديميات عذراً للخروج أو الإخفاق أو عدم تقديم المستوى المطلوب لأنهم يفتقدون للخبرات.
ولماذا بعنا جان كلود؟ إذا لم تتعاقد مع أسماء في قيمته.. هل سنبيع لاعبي الخبرات ونتعاقد مع لاعبي الأكاديميات؟ ونتعذر بعد ذلك بأسباب صنعناها بأيدينا.
بقي أن أشدد على ضرورة التعاقد مع مدير فني أو جهاز فني كامل للفريق الأول والاستفادة من غاي بوكاسا وجهازه الفني في الهدف الذي تم التعاقد معه من أجله وهو قيادة الفريق الرديف.
الهلال يلعب في بطولة «سيكافا» وأمام أندية تصنيفها الفني يضعها بعيداً عن الأندية الأفريقية الكبيرة وعن الهلال تحديداً، فرجاءً لا تقيسوا الأمور بقياسات سوف يصطدم الهلال بأكبر منها.
أرجو من عاطف النور أن يترجم هذا العمود للكونغولي غاي بوكاسا، وأرجو أن يحدثه عن أن إعلام الهلال وجمهوره صعب لن يقبل منه غير البطولة، كما أرجو من الجميع ألا يفهم أن فوز الهلال ببطولة «سيكافا» يعني قيادة غاي بوكاسا للفريق الأول.. هذا المدرب جاء للرديف ويجب أن يقود الرديف؛ لأن حاجة الهلال الحقيقية له في فريق الرديف، وهذا لا يعني عدم الاستفادة منه في الفريق الأول.
مشروع الهلال في الرديف.
أعتقد أن أسماء مثل: عادل حمدان، ومهند عبد المنعم، وخاطر عوض، وحسن إسماعيل، وطرزان، ووائل جلال، وياسر الفاضل، والوافد الجديد محمد إسماعيل «الهكر» سوف يستفيدون كثيراً من غاي بوكاسا إذا قاد الرديف، ويمكن إضافة أمجد قلق، وراموس، ولاعب الناصر أم درمان بالمر إلى رديف الهلال فيزيد قوة. وهنالك أسماء في الفريق الأول يمكن أن تنضم للرديف أو العكس، أو يحدث تبادل بين لاعبي الفريقين للاستفادة منهم ولاستفادة الهلال من كل لاعبيه.
لاعبو الرديف في حاجة إلى غاي بوكاسا أكثر من حاجة الفريق الأول له، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن الهلال سوف يتعاقد مع مدير فني كبير حسب تصريحات السوباط والعليقي.
أرجو ألا تتنازلوا عن المطالبة بمدير فني كبير، وألا تجعلوا أحلامكم تكتفي بذلك؛ لأن «سيكافا» ليست مقياساً، كما أن الأصوات التي تطالب باستمرار غاي بوكاسا مدرباً للفريق الأول سوف تكون أول من يتهجم عليه عند حدوث أول إخفاق أو أول هزيمة، وهي أمور واردة وطبيعية في عالم كرة القدم، لكن إذا حدثت مع الفريق الأول وهو بقيادة غاي بوكاسا، كلنا سوف نرفض الخسارة؛ لأننا ننظر جميعاً إلى غاي بوكاسا كمدرب للرديف.
علماً أن قيادة غاي بوكاسا للرديف لا تعني أن تُحرم من قدراته مع الفريق الأول، فهو لا بد أن يكون له دور في الفريق الأول، وكما ذكرت يمكن أن يكون ذلك بأن يجمع بوكاسا بين المدير الفني الأول للرديف والمدرب العام للفريق الأول.
……
متاريس
قالوا قودوين قاصر وسوف يكمل الـ (18) عاماً في 15 سبتمبر القادم.
ونحن أي حاجة عندنا بنظام.. على طريقة فولمو جاء للهلال قودوين قبل أن يكمل الـ (18) عاماً.
في حب يا ناس أكثر من كدا؟
نجاح فولمو مع الهلال محفز لتكرار نفس التجربة.
بالمناسبة في حاجة تانية وإلا ما في داعي.. يرجع ليها قدام.
الدوري عائد للهلال بالقانون.
ما سُلب بالمكتب سوف يرجع بالمكتب.
ونحن في انتظار اجتماع لجنة الاستئنافات.
يبدو أن اللجنة أخرت الاجتماع عشان المريخ يروي شوقه من لقب غائب عنه 6 سنوات.
الدوري حقنا – ليس في ذلك شك.
الهلال حاصر اللجنة بالأدلة والبراهين والمستندات، واللجنة ما عندها أي طريقة غير إعادة اللقب إلى سيد البلد.. عودة اللقب إلى صاحبه إن شاء الله.
ما في أي مفر.
الدوري حقنا.
الجهاز الفني الحالي للهلال بقيادة غاي بوكاسا لا يمكن أن يشرف على أكثر من 50 لاعباً.
لذلك تعيين جهاز فني للفريق الأول أمر لا بد منه.
المشاركة في أربع بطولات مختلفة في وقت واحد شيء يستوجب وجود جهازين فنيين للهلال.
ناس المريخ شالوا الفكرة، معقولة نخلي ليهم فكرتنا؟.. عملوا مدرباً للفريق الأول ومدرباً للرديف.
معقولة نقعد نفكر ليكم كمان؟
…..
ترس أخير: والدوري حقنا.
قد يعجبك أيضا



