العميد ركن متقاعد/ سعيد بن محمد الحجري رئيس الإتحاد العماني لألعاب القوى ….. لدينا إستراتيجية جارية بأستضافة بطولة عربية أو إقليمية خلال 2027م … الأبطال العمانيون سيرفعون إسم السلطنة في أكبر المحافل الرياضية العربية والإقليمية … سيظل الاتحاد العماني لألعاب القوى عنواناً للنجاح والعطاء ومنارة لرياضة أم الألعاب العربية وجسرا يعبر عليه أبطاله نحو المجد العربي و العالمي … الأنظار تتجه نحو مضمار السلطان قابوس الرياضي ببوشر في منافسات تجمع السرعة والقوة وروح التحدي …. مسقط … جاهز بأستضافة بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى لعام 2026م …
العميد ركن متقاعد/ سعيد بن محمد الحجري رئيس الإتحاد العماني لألعاب القوى …..
لدينا إستراتيجية جارية بأستضافة بطولة عربية أو إقليمية خلال 2027م …
الأبطال العمانيون سيرفعون إسم السلطنة في أكبر المحافل الرياضية العربية والإقليمية …
سيظل الاتحاد العماني لألعاب القوى عنواناً للنجاح والعطاء ومنارة لرياضة أم الألعاب العربية وجسرا يعبر عليه أبطاله نحو المجد العربي و العالمي …
الأنظار تتجه نحو مضمار السلطان قابوس الرياضي ببوشر في منافسات تجمع السرعة والقوة وروح التحدي ….
مسقط … جاهز بأستضافة بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى لعام 2026م …
لقاء/ حامد باحارث ….
. تتجه أنظار محبي رياضة ألعاب القوى في العاصمة العمانية مسقط والتي تستعد لاستضافة نخبة نجوم اللعبة الدوليين لأول مرة بالسلطنة على مضمار مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر تجمع بين السرعة والتحدي في أمسية رياضية عالمية ضمن بطولة مسقط للجائزة الكبرى .
. تنطلق منافسات بطولة مسقط للجائزة الكبرى إحدى محطات الجولة القارية لألعاب القوى من المستوى البرونزي في الخامس من سبتمبر 2026م حيث تكتسب هذا البطولة العالمية المنافسة والإثارة من خلال تقديم نسخه استثنائية مميزة تليق بمستوى اللعبة بالسلطنة بل ثمرة كفاءة صادقة وتجربة ناجحة لقيادة سفينة أم الألعاب العمانية برئاسة ربان سفينتها العميد ركن متقاعد / سعيد بن محمد الحجري عضو اللجنة الأولمبية العمانية لديه كرازمية وخبرة عالية في تنظيم الأحداث الرياضية في رياضات منوعه ومختلفة إضافة يمتلك سيرة رياضة كفاءة عالية واقتدار فأننا نرفع له القبعة تقديراً لجهوده المبذولة لتحقيق النجاحات تلو الأخرى .
لذلك سيظل الإتحاد العماني لألعاب القوى بجميع اعضاء مجلس الإدارة عنوانا للعطاء ومنارة لرياضة أم الألعاب العربية وجسرا يعبر عليه أبطاله نحو المجد عنوانا للريادة العالمية ونجاحات في عدة أشياء منها التطور الإداري وتنظيم البطولات الكبرى عربياً اقليميا ودولياً كما يظهر في هذه الأيام استضافة مجمع السلطان قابوس الرياضي – ببوشر . مسقط الجائزة الكبرى لألعاب القوى لعام 2026م وكذلك حصول أبطال عمان على مراكز متقدمة و ميداليات متنوعه مختلفة منها ذهبية سباق 100م في
دورة التضامن الإسلامي .
حاورنا العميد ركن متقاعد / سعيد بن محمد الحجري رئيس الاتحاد العماني لالعاب القوى
وإليك عزيزي القارئ الحصيلة …
مرحباً بك استاذ محمد
أهلاً وسهلاً …
.الخطط والطموحات للمرحلة المقبلة، ومستوى الرضا عن الإنجاز
يعمل الاتحاد حالياً على بناء هيكل متكامل لتطوير المواهب، يقوم على خمسة مراكز رئيسية وفي القريب العاجل اضافة ستة مراكز فرعية موزعة على المحافظات، بمنظومة فئات عمرية متدرجة تواكب الرياضي من مرحلة الاكتشاف وحتى الاحتراف. نستعين بخبرات تدريبية أجنبية، إلى جانب مستشارين فنيين متخصصين، ضمن استراتيجية زمنية واضحة تستهدف حضوراً عمانياً مؤثراً في أولمبياد بريزبن 2032 وتتويجات ملموسة بحلول 2036.
أما عن مستوى الرضا، فأقولها بصراحة: نحن فخورون بما تحقق من إنجازات فردية تُحسب لعمان في المحافل الإقليمية، لكننا لسنا راضين بالكامل، لأن سقف طموحنا أعلى من ذلك بكثير. الرضا التام يعني توقف التطوير، ونحن في مرحلة بناء لا مرحلة اكتفاء.
. استضافة مسقط لنجوم ألعاب القوى – التحديات والإعداد
استضافة حدث بحجم “جائزة مسقط الكبرى” ضمن جولة التحدي العالمية لألعاب القوى (الفئةB ) مسؤولية كبيرة، فهي أول ظهور دولي بهذا المستوى على أرض السلطنة. أبرز التحديات كانت في التوقيت الزمني الضيق للتحضير، والتنسيق اللوجستي مع الأبطال العالميين والمعتمدين الدوليين، وضمان مطابقة المضمار والمرافق لمعايير الاتحاد الدولي.
تعاملنا مع هذه التحديات عبر تشكيل لجان تنفيذية متخصصة تعمل بالتوازي منذ أشهر: لجنة فنية، ولجنة إعلامية وتسويقية، ولجنة لوجستية وضيافة، مع متابعة أسبوعية مباشرة مني لضمان أن يخرج الحدث بصورة تليق باسم عمان.
.واقع ألعاب القوى في السلطنة – الإنجازات والبنية التحتية والحضور الدولي
ألعاب القوى العمانية تمر بمرحلة تحول حقيقي. على مستوى البنية التحتية، نعمل على توسيع شبكة المراكز التدريبية لتغطي أكبر عدد من المحافظات بدل الاعتماد على مسقط وحدها. على مستوى الإنجاز، هناك أسماء عمانية بدأت تفرض حضورها عربياً وآسيوياً، وهو مؤشر مشجع لكنه لا يزال دون طموحنا الحقيقي في المحافل الأولمبية والعالمية.
حضور اللاعبين العرب والدوليين في البطولات ما زال بحاجة إلى استثمار أكبر في الإعداد الفني والعلمي، وهذا بالضبط ما تستهدفه استراتيجيتنا التي تربط بين المراكز التدريبية والخبرات الأجنبية والتخطيط طويل المدى.
.التنظيم وما يدار خلف الكواليس لإنجاح الحدث
بصفتي رئيساً لمجلس الإدارة، أؤكد أن التنظيم لم يبدأ قبل أسابيع، بل هو نتاج عمل مؤسسي مستمر. خلف الكواليس هناك تنسيق يومي بين اللجان الفنية والإدارية والمالية، ومتابعة دقيقة لكل تفصيلة من استقبال الوفود إلى الجانب الإعلامي والبروتوكولي. نجاح أي حدث لا يُقاس باللحظة التي يراها الجمهور، بل بالساعات الطويلة من العمل الصامت التي تسبقها.
.تعاون الجهات الرسمية في السلطنة
لا يفوتني هنا أن أُثمّن الدعم الكبير الذي وجدناه من الجهات الحكومية المعنية، وفي مقدمتها وزارة الثقافة والرياضة والشباب، والجهات الأمنية واللوجستية التي سهّلت كل متطلبات الحدث. هذا التعاون المؤسسي هو ما يمنحنا الثقة بأن عمان قادرة على استضافة فعاليات عالمية بكفاءة عالية.
.خطط 2027 لاستضافة بطولات عربية وإقليمية
نعم، الاستضافة جزء أصيل من استراتيجية الاتحاد، وهناك دراسات جارية للتقدم لاستضافة بطولة عربية أو إقليمية خلال 2027، بالتوازي مع تعزيز خبرة كوادرنا التنظيمية عبر تجربة “جائزة مسقط الكبرى” هذا العام، والتي نعتبرها بوابة نحو استضافات أكبر مستقبلاً.
.أبرز الصعوبات وسبل تجاوزها
أبرز التحديات تتمثل في محدودية الكوادر التدريبية المتخصصة محلياً، والحاجة إلى استثمار أكبر في العلوم الرياضية المساندة، إضافة إلى تحدي الاستدامة المالية لتمويل برامج طويلة المدى. نتعامل مع ذلك عبر الاستعانة بالخبرات الأجنبية كحل مرحلي مع بناء كوادر وطنية بالتوازي، والبحث عن شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص لدعم مسيرة التطوير.
. كلمة أخيرة
لرياضيي ألعاب القوى في عمان والوطن العربي: الطريق إلى القمة طويل ولا يُختصر، لكنه يبدأ بخطوة والتزام. الاتحاد يعمل من أجلكم وبكم، وثقتنا كبيرة بأن الجيل القادم من الأبطال العمانيين سيرفع اسم السلطنة عالياً في أكبر المحافل. عمان قادرة، وسنواصل العمل حتى يتحقق ذلك.


