مسقط تفتح أبوابها للعالم.. والإعلام شريك في نجاح الجائزة الكبرى لألعاب القوى
أكد هادي العلوي، رئيس اللجنة الإعلامية لبطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى – مسقط، أن استضافة سلطنة عُمان للنسخة الأولى من البطولة تمثل حدثًا رياضيًا وإعلاميًا مهمًا، يعكس المكانة المتنامية للسلطنة وقدرتها على استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الدولية، ويجسد توجه الاتحاد العُماني لألعاب القوى نحو توسيع حضوره على خارطة البطولات العالمية.
وقال العلوي: “إن هذه البطولة لا تمثل مجرد منافسات رياضية على المضمار والميدان، وإنما تشكل فرصة حقيقية لإبراز سلطنة عُمان أمام العالم، والتعريف بما تمتلكه من إمكانات وبنية أساسية متطورة وكوادر وطنية تمتلك خبرات متنوعة في تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية، بما يتواكب مع رؤية الاتحاد العُماني لألعاب القوى خلال المرحلة المقبلة.”
وأضاف: “منذ بدء التحضير للبطولة، عملت اللجنة الإعلامية على وضع البطولة في دائرة الاهتمام الإعلامي، من خلال نشر الأخبار والتقارير والتعريف بالحدث على المستوى المحلي والعربي، والاستفادة من شبكة الإعلاميين والصحفيين العرب المتخصصين في ألعاب القوى، الذين كان لهم دور مهم في إيصال أخبار البطولة إلى مختلف وسائل الإعلام والمنصات الرياضية العربية.”
وأوضح رئيس اللجنة الإعلامية أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل الإعلامي والتركيز بصورة أكبر على الرياضيين والرياضيات المشاركين، والدول الحاضرة، والنجوم والأسماء البارزة، والبرنامج التنافسي للبطولة، إلى جانب إبراز الجوانب التنظيمية والفنية، وتسليط الضوء على المقومات التي تمتلكها سلطنة عُمان لاستضافة البطولات الرياضية الدولية.
وأشار إلى أن اللجنة الإعلامية ستعمل على تقديم البطولة بصورة احترافية تليق باسم سلطنة عُمان، من خلال التغطية المتواصلة للأخبار والنتائج والقصص الإنسانية والرياضية، وإنتاج المحتوى الإعلامي المتنوع عبر مختلف المنصات، بما في ذلك وسائل الإعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي، وبما يضمن وصول رسالة البطولة إلى أكبر شريحة ممكنة داخل السلطنة وخارجها.
وأكد العلوي أن البعد الوطني للبطولة لا يقل أهمية عن بعدها الرياضي، وقال: “نحن أمام فرصة حقيقية لتطوير الكوادر الوطنية العُمانية، سواء في المجال الإعلامي أو التنظيمي أو الفني، ومنحها تجربة ميدانية مهمة من خلال التعامل مع حدث دولي يشارك فيه رياضيون من مختلف دول العالم. وهذه الخبرات المتراكمة ستشكل إضافة مهمة لمنظومة الرياضة العُمانية، وستعزز جاهزيتها لاستضافة أحداث رياضية أكبر خلال المرحلة المقبلة.”
وأضاف: “كما أن البطولة تمثل فرصة ثمينة للاعبي ألعاب القوى العُمانيين للاحتكاك المباشر مع نخبة من الرياضيين الدوليين، والاستفادة من تجاربهم ومستوياتهم الفنية، وهو ما يمكن أن يسهم في تطوير المستوى الفني للاعبينا، ويمنحهم خبرة مهمة في التعامل مع المنافسات الدولية.”
وبيّن أن استضافة هذا الحدث تمثل كذلك اختبارًا عمليًا لمنظومة ألعاب القوى العُمانية بمختلف مكوناتها، من لاعبين ومدربين وحكام ومنظمين وإداريين وإعلاميين، مؤكدًا أن نجاح البطولة لا يقاس فقط بالنتائج الرياضية، وإنما بقدرة المنظومة بأكملها على مواكبة متطلبات الاستضافة الدولية والخروج بتجربة تنظيمية وإعلامية تليق بسلطنة عُمان.
وتوجه رئيس اللجنة الإعلامية بالشكر والتقدير إلى وزارة الثقافة والرياضة والشباب على دعمها ومساندتها للبطولة، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل عنصرًا أساسيًا في إنجاح مثل هذه الأحداث وتعزيز حضور الرياضة العُمانية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما وجه العلوي رسالة شكر إلى جميع الإعلاميين والصحفيين العرب الذين أسهموا في تغطية أخبار البطولة ونشر تفاصيلها أولًا بأول، وقال: “نعتز بالدور الذي يقوم به الإعلاميون والصحفيون العرب في مساندة البطولة والتعريف بها، ونعتبرهم شركاء حقيقيين في نجاح هذا الحدث، فوجود هذه التغطية الإعلامية الواسعة يعكس أيضًا المكانة التي تحظى بها سلطنة عُمان وقدرتها على استقطاب الإعلام الرياضي العربي والدولي لمواكبة الأحداث التي تستضيفها.”
واختتم رئيس اللجنة الإعلامية تصريحه بالقول: “أوجه الشكر لكل من ساهم ويساهم في نشر أخبار البطولة، ولكل إعلامي وصحفي ومصور وصانع محتوى يعمل على إيصال رسالة هذا الحدث إلى الجمهور. نحن في اللجنة الإعلامية نؤمن بأن نجاح البطولة إعلاميًا هو مسؤولية جماعية، ونسعى خلال الأيام المقبلة إلى أن تكون الجائزة الكبرى لألعاب القوى في مسقط حاضرة بقوة في المشهد الإعلامي العربي والدولي، وأن نقدم صورة مشرقة عن سلطنة عُمان وقدرتها على تنظيم واستضافة البطولات الرياضية الكبرى.”


