كرات عكسية
محمد كامل سعيد
انديتنا.. والشريط المعاد افريقيا..!!
# لا يزال السودان يتميز ويتمتع بفرصة المشاركة الافريقية ببطولتي الابطال والكونفدرالية بأربعة فرق..
# نصف تلك الفرق تظهر في بطولة الابطال.. بينما النصف الاخر يلعب ببطولة الكونفدرالية الأفريقية..
# وقبل مغادرة هذه النقطة.. لابد لنا من الإعتراف بأن استمرار مشاركة السودان بأربعة فرق، يعود إلى نتائج فريق الهلال الأخيرة..
# نقول ذلك ونقر به (بلا تعصب) ونشير إلى ما حدث هذا الموسم بالنسبة للاندية الليبية، والمتعلق بالمشاركة الأفريقية ببطولتي الابطال والكونفدرالية..
# تراجع نتائج الأندية الليبية خلال السنوات الخمس الأخيرة.. وكان وداعها من الأدوار التمهيدية، هو سبب تقليص عدد مشاركة اديتها قاريا..
# وداع الأندية الليبية مبكرا خلال السنوات الخمس الأخيرة، تسبب في تراجعها تراكميا.. وبالتالي خرجت من قائمة الدول التي تستحق الظهور بأربعة أندية في البطولتين..!!
# تقلص عدد الأندية الليبية هذا الموسم الي فريقين بدلا من أربعة.. وكانت ليبيا حتى الموسم الماضي تظهر بأربعة فرق بالبطولنين..
# ظهرت ليبيا هذا الموسم قاريا بفريقين فقط، هما: “السويحلي” ببطولة ابطال الدوري، والاهلي طرابلس بالكونفدرالية الافريقية..
# وبالرجوع إلى السودان، فإننا سنجد انه لا يزال يحتفظ بمشاركة أربعة فرق.. نصفها في ابطال الدوري، ونصفها الاخر بالكونفدرالية..
# كل ذلك استنادا على نتائج الهلال الأفريقية خلال السنوات الخمس الأخيرة، وتقدمه المتواصل، ووصوله الثابت الي مرحلة المجموعات..
# الهلال عمليا وصل الموسم المنصرم الي الدور ربع النهائي، وودع امام نهضة بركان المغربي.. حدث ذلك بعد سقوط جميع الفرق السودانية من المراحل التمهيدية..
# الان، وخلال هذا الموسم.. تابعنا نتائج الرباعي السوداني في مرحلة ذهاب التمهيدي بالبطولتين.. وكما شاهد الجميع، فإن ما حدث سابقا من نتائج لم تخرج عن المألوف..
# علينا جميعا، (وبدون أي تعصب) الاعتراف بفضل الهلال، الذي ظل بنتائجه وتقدمه ان يحافظ على ظهور السودان بأربعة فرق..
# ان الهلال نفسه، كان ولا يزال هو المستفيد الأول من النتائج الجيدة التي ظل يحققها في بطولة دوري ابطال افزيقيا..
# وظهر ذلك من خلال تصنيفه في مجموعات الموسم الماضي، ووضعه من ضمن فرق المستوى الثاني، حيث جاء الأزرق بعد المستوى الأول الذي ضم الأهلي المصري، صنداونز، بيراميدز والترجي التونسي..
# ولعل وجود الهلال في ذلك التصنيف، هو الذي منحه رفاهية كبيرة حالية، لا تتمتع بها غيره كثير من الفرق السودانية او من بقية الدول، صاحبة التاريخ الناصع، الملئ بالالقاب والإنجازات..
# مسار الهلال صار مثل مسار الابطال الكبار، سواء هذا الموسم او المواسم الماضية، على شاكلة ملاقاته حاليا لبطل بورندي في التمهيدي الأول..
# حتى إذا ما تمكن الهلال من إعلان المرور إلى التمهيدي الثاني، وتلك مسألة وقت، فإنه سيلاقي المتأهل من مباراتي بطلي تشاد واثيوبيا.. اي ان طريقه يظل سالكا وممهدا له حتي مرحلة المجموعات..
# الوصول الي المجموعات يعني ان يتم تصنيفه في المستوى الثاني.. مع الاشارة هنا الى ان الهلال كان في أول عهده بالمجموعات يتم تصنيفه ضمن أندية المستوى الرابع..!!
# وبالنظر إلى رصيد الهلال التراكمي، المتعلق بالنقاط.. ومقارنته مع المريخ مثلا، سنجد ان الفارق كبير وكبير جدا،.. لكنه ليس محيرا.. لانه يتحدث ببساطة عن مجهودات بذلها الهلال استمرت لسنوات وسنوات..
# وبالمقابل فان تراجع المريخ، وتواجده في المركز ال (٥٧) أفريقيا، إنما هو أيضا نتاج طبيعي لتراجع وسقوط، ومغادرة وفشل مستمر في تجاوز الادوار التمهيدية..
# إننا نتمنى أن يوفق المريخ هذا الموسم في تجاوز المراحل التمهيدية.. والوصول إلى المجموعات.. على الاقل ليتمكن من دعم نفسه، وزيادة نقاطه، وتحسين موقعه في الترتيب العام للاندية الأفريقية..
# نقول ذلك في وقت ينصرف فيه جل المريخاب عن مناقشة المشاكل الحقيقية التي تحاصر المريخ، وتتسبب في تواضعه، واقترابه من كتابة نهايته محليا وقاريا..
# حتى بقية الأندية السودانية، التي تشارك في الكونفدرالية.. نجدها قد استسلمت للظهور فقط.. وابتعدت تماما عنها الرغبة في التقدم الي الامام.. وظلت تتبادل الأدوار في الظهور الكومبارسي فقط كل موسم أفريقي..
# الحقيقة المرة هي ان انديتنا.. ادمنت تكرار الشريط المعاد والمعتاد أفريقيا في كل موسم..!!
# ولأهمية هذا الموضوع.. ربما تكون لنا عودة له في قادم الأيام بإذن الله.


