نقطة …… وفاصلة
يعقوب حاج ادم
((اهلي طرابلس موقعة أكثر شراسة))
– يخوض هلال الملايين الممثل الشرعي للكرة السودانية عصر اليوم الأحد وعند الساعة الخامسة مساء تجربة اعدادية دولية شرسة امام فريق اهلي طرابلس القوي وتدخل التجربة ضمن استعدادات الزعيم الهلالي للقاء المنتظر أمام فريق سيداما بونا الاثيوبي في اطار الجولة الثانية من مباريات الدور التمهيدي الثاني لدوري ابطال أفريقيا الذي يضع الهلاليون عينهم هذه المرة على ترويض الأميرة السمراء وكبح جماحها وقيادتها لبيت الطاعة بعد أن تمردت على الزعيم الهلالي كل تلك السنوات العجاف،،
– ويتوخى انصار الزعيم الهلالي ظهور مشرف لأقمار الهلال في مباراة الليلة في مواجهة فريق شرس وعنيد ومتمرس مثل فريق أهلي طرابلس الذي من المنتظر أن يقدم تجربة مثالية للمدرب زينباور يقف من خلالها على كل اوجه القصور والسلبيات التي تعتري صفوف الفرقة قبل أن يدخل الفريق في معمعة الدور الثاني من الادوار التمهيدية في مواجهة فريق سيداما بونا الأثيوبي ويذكر ان فريق أهلي طرابلس يتمتع بخط هجوم ناري يعرف طريق المرمى من اقصر الطرق ويكفي أن نشير إلى أنه يضم بين صفوفه راجمة الصواريخ كلالا والمدهش جان كلود الذي يعرفه الهلاليون جيداً ويعرفون مدي خطورته على اطراف الملعب في صناعة اللعب وتعذيب الأظهرة وأحراز الأهداف ونستطيع أن نقول بأن تجربة أهلي طرابلس ستبين لنا شكل الهلال في قادم المواجهات وجماهير الجالية السودانية في طرابلس وماجاورها من المدن الليبية موعودة الليلة بسهرة كروية توافرت لها كل صنوف المتعة والأثارة والتشويق،،
(من العجب لي الغربال لي الصاوي ياقلب لاتحزن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
– لم يتبقى للمدير الفني لمنتخبنا الوطني الغاني كواسي إبياه في سبيل تدعيم منتخب الوطن بالكفاءات إلا أن يأتي لنا بعلي كبه واسماعيل حسن ويعيد فارس عبد الله من جديد لكي تتم الرصة ونتيقن بأن منتخبنا سيبيض الوجوه في الأستحقاقات القادمة والتي تأتي علي قمة هرمها بطولة أمم أفريقيا التي ظللنا نحلم بتؤامة لبطولة 1970ولفترة تعدت حاجز السنوات آل 56 تخيلوا لقد مضت اكثر من 56 عاماً منذ أن حققنا بطولتنا اليتيمة في بطولة الأمم ومن يومها وعينك ماتشوف إلا النور فقد ظللنا نشارك من أجل المشأركة أو أننا غير قادرين على بلوغ النهائيات وفي خضم كل الترهات التي شوهت أسم الكرة السودانية تتفتح عبقرية المدرب إبياه للأستعانة بالحرس القديم من النجوم الذين أكل الدهر عليهم وأبى أن يشرب فأذا به يعيد العجوز رمضان عجب وهو الذي ظل ولعام ونيف من عمر الزمان بعيد عن الملاعب بسبب الأصابة المزمنة كما انه اي هذا العجب لم يلامس الكرة مع فريقه ولاندري ماهي الحكمة في أختياره من منازلهم؟؟
– وكذلك اختيار السماني الصاوي الذي يمشي على عكازين لالسبب سوى أنه قد أحرز هدفين لفريقه أهلي مدني في دوري الكونفدرالية فهل ينتظر السيد إبياه أن يكون السماني الذي بلغ من العمر عتياّ هو مبعوث العناية الإلاهية لتجاوز حالة العقم الهجومي التي يعاني منها المنتخب الوطني أضف إلى كل هولاء أختيار الكابتن محمد عبد الرحمن كرأس رمح للمنتخب وهو الذي يعيش أسواء مواسمه مع الهلال وجماهير ناديه تطالب بشطبه يحدث كل هذا وإبياه يختاره كعنصر اساسي في صفوف المنتخب فماذا نرجو من منتخب معظم عناصره من اللاعبين المستهلكين والذين لن يضيفوا أي جديد يذكر لصفوف المنتخب؟؟!!
(فاصلة …. أخيرة)
– لاجيد يذكر بل قديم يعاد دقي يامزيكه ومدد ياسيدنا الشيخ،،


