زووم
متى يترجل هذا الصربي..!!
* لأول مرة نعجز عن معرفة خطط وسياسات المسؤولين عن فريق الكرة في مسألة الإحلال والإبدال، وإن كنا في السابق مساندين لمبدأ إستقرار الأجهزة الفنية كجزء أساسي من عملية بنيان الفريق، ولكن ما نتابعه من عمل ويتابعه كل مريخاب المعمورة من نتائج لا يترك مجالاً للدفاع عن المدرب الصربي داركونوڤيتش، فقد أكمل العام وزاد فيه، وحصل الفريق على عناصر مميزة على المستويين المحلي والأجنبي، ولكنه لم يحقق من النتائج مايشفع له ويعضد فكرة الإستقرار في الجهاز الفني، لأن الإستقرار المنشود يجب أن تتبعه نتائج واضحة مع تطور في الأداء حتى نشعر بوجود تقدم كحافز منطقي للصبر، ولكن..!!
* أداء الفريق تنقصه النزعة الهجومية، والعمل على تطوير قدرات الفريق في الثلث الأخير، وهو نقص كان في فرقة المريخ منذ أن غادرته مجموعة (تيري، بكري المدينة، محمد عبدالرحمن، التش، الحزولي نوح وتوني أودجو)، ولم تفلح المجموعة الجديدة المكونة من (بانقورا، كمارا، ساليما، هاسينا وأسد تيه) في تعويض ذلك، ليس لنقص في قدراتهم التهديفية، بل لأسلوب الصربي العجيب في اللعب.. وبسببه أصبح المريخ لا يحرز أكثر من هدف واحد وبعد ولادة قيصرية ومعاناة وتعسر.
* في الموسم الماضي ختم الفريق مبارياته في الدوري الرواندية بعشر تعادلات كرقم قياسي لم يحدث في تأريخه حتى في أسوأ الظروف، وفشل في معظم المباريات أن يحرز هدفاً يتيماً يكسبه النقاط، وتحدثنا الأرقام التي لا تكذب أن الفريق لو حقق الفوز في نصف المبلريات التي انتهت بالتعادل لتوج بطلاً للدوري الرواندي..!
* في هذه الموسم، فاز على بطل زامبيا بهدف في الذهاب والإياب، وبدلاً أن كان أتصار الفريق ينتظرون ريمونتادا تعيد لذاكرتهم ماضي القلعة الحمراء، فشل الفريق في ترجيح كفته بعد أن عادل الهدف العجيب الذي أحرزه حوريا الغيني وتسبب في (مغص) لكل المريخاب… لأنه كان خطأ غبياً لا يليق بحارس محترف.. وقد خرج المريخ من التمهيدي الثاني، ولكن يظل العنوان الأبرز أن الفريق يضم بانغورا، كمارا، ساليما، فينو هاسينا ومحمد قباني إضافة للشاب محمد تيه أسد وكوم من المواهب والهدافين ومع ذلك فشل في تخطي حوريا الغيني.. والواقع الآن أن طموحات جماهير المريخ عالية، وعينها على مجموعات الأبطال في الموسم القادم، وكلنا يعرف أن القرعة لن ترحمنا بعد الآن، وربما وضعتنا أمام أندية مصر أو الجزائر والمغرب وجنوب أفريقيا، ومع هذا المدرب تبقى الأحلام مكبلة وحبيسة المخاوف السابقة..
حواشي
* داركونوڤيتش.. سيكون ألمدربين الذين عمروا مع الفريق بدون أن يحقق أي تقدم يذكر..!!
* والدوري الرواندي في بداياته تعادل الفريق مرتين، آخرها مع الفريق الصاعد.. وفي الموسم السابق لديه رقم قياسي في التعادلات، ويضاف على ذلك خيبة الخروج الأفريقي..!!
* كل مايجري الآن في الفريق يكشف ظهر الصربي ويجعل أي محاولة للدفاع عنه غير منطقية وغير مقنعة..!!
* محمد تيه أسد، ومن خلال دوري النخبة في الموسم الماضي.. كان قد أظهر شغفاً في التهديف وحصل على لقب الهداف بوجود كل مهاجمي القمة بخبراتهم وقيمتهم المادية.. ولكن الصربي أعاده إلى دكة البدلاء وحبسه رغم العقم الهجومي الظاهر..!!
* نتائج الفريق لا تتناسب مع الإهتمام الإداري والزخم الكبير وحشد النجوم من دوليي المنتخبات الأفريقية..!!
* كل أسباب الإقالة توفرت ولكن القرار لم يصدر..!!
* من يفشل في صعود جبل البركل لن يقوى على تسلق (كلمنجارو)..!
* عمر حمد، أبوالقاسم الدويم، أي منهما مؤهل ليكون بديلاً أفيد وأنجع من شيكو ساليما وكمارا..!!
* إستمرار الصربي يعني إهدار وقت وجهد لجنة التسيير في بناء لن يبلغ يوم التمام..!!
قد يعجبك أيضا


