بمناسبة مرور عام على تحرير أبوعشر (٢)
جارنا كان يتمنى أن يأخذوا سيارته سريعاً حتى يرتاحأبوعاقله أماسا
* يوم وصول الجيش إلى منطقتنا كان لوحده حكاية، والساعات الأخيرة أيضاً كانت لحظات مرت ببطء وترقب وتراجيديا عجيبة حوت تفاصيلاً غلب عليها الحزن والخوف، ولكننا وبرفقة…

