البروفيسور أحمد آدم وبرقو يطلقان مرحلة التحرك الخارجي لصندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية
أطلق البروفيسور أحمد آدم أحمد، وزير الشباب والرياضة الاتحادي، والسلطان محمد عبدالله حسن برقو، رئيس مجلس إدارة صندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية، مرحلة جديدة لتفعيل العمل الخارجي للصندوق، في إطار الجهود الرامية إلى استقطاب الدعم والشراكات وتوسيع دائرة التعاون لتطوير قطاعي الشباب والرياضة.
وتقرر أن تكون البداية من دولة قطر الشقيقة، لما تتمتع به من وجود جالية سودانية كبيرة ورجال أعمال، بما يفتح آفاقاً واسعة للتعاون واستقطاب الدعم لمشروعات الصندوق وبرامجه.
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك بحضور الأستاذ عبدالرحيم الصديق الحفيان، مدير الرياضة، والأستاذة ماجدة رزق، مدير العلاقات الخارجية، حيث تناول الاجتماع أهمية العمل على تقنين المواقع والساحات والمنشآت التي يعتزم الصندوق تنفيذ مشروعاته بها في الولايات المختلفة، تمهيداً لوضعها في إطار قانوني وفني يضمن حسن تنفيذ المشروعات واستدامتها.
وخلال الاجتماع، قدم السلطان محمد عبدالله حسن برقو رؤية كلية للخطة الاستشارية والهندسية الموضوعة لتطوير قصر الشباب، باعتباره أحد المشروعات المهمة التي يعول عليها الصندوق في تطوير البنية التحتية وتهيئة المنشآت لاستقبال البرامج والأنشطة الشبابية والرياضية.
كما تم توجيه إدارة العلاقات الخارجية بالعمل على تجهيز الملفات المهمة والبروتوكولات والاتفاقيات المتعلقة بالتعاون مع الأصدقاء والأشقاء بالخارج، تمهيداً لتفعيلها وفتح آفاق أوسع للشراكات الدولية والإقليمية التي تخدم مشروعات وبرامج الصندوق.
وأكد الاجتماع أهمية التنسيق بين الوزارة والصندوق والجهات ذات الصلة، لضمان تنفيذ المشروعات وفق رؤية استراتيجية متكاملة، تشمل العاصمة والولايات، وتستهدف إحداث نقلة حقيقية في واقع المنشآت الشبابية والرياضية.
الجدير بالذكر أن صندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية، بقيادة أمينه العام الدكتور صابر شريف الخندقاوي، كان قد بدأ في تنفيذ تحركات خارجية وجولات للتعريف بمشروعات الصندوق واستقطاب الشراكات والدعم، انطلقت من المملكة العربية السعودية، وتأتي التحركات المرتقبة في دولة قطر الشقيقة في ذات الإطار، بما يعزز جهود الصندوق نحو توسيع علاقاته وشراكاته الخارجية.
كما يضع الصندوق اللمسات الأخيرة لإنهاء أعمال تأهيل الصالة الرئيسية بالمدينة العالمية للشباب، ضمن المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل المدينة، في خطوة تؤكد الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي لمشروعات الصندوق.



