(نقطة ….. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
((العين مابتعلو على الحاجب ياوصايفه؟؟))
– أبو طبيع مايخلي طبعة فقد أبى مريخ الوصافة الدائمة إلا أن يظل على الدوام قابعاً في موقعه المفضل في مركز الوصافة حيث اعتلى صدارة الدوري الرواندي في غفلة من عمر الزمان لفترة لم تتعدى آل 60 دقيقة عندما تقدم بهدف السبق في مباراته أمام فريق غاسوجي لتأتي الدقيقة 60 وتعيد الوصيف الدائم إلى مركز الوصافة المفصل عليه كقميص عامر ليقبع خلف هلال الملايين في المركز الثالث خلف فريق ارمي علماً بان للهلال مباريتين مؤجلتين متى مافاز بهما فسوف يرتفع الفارق النقطي إلى 7 نقاط بالتمام والكمال والهلال في طريقه بأذن الله لأعادة الفارق النقطي التاريخي الذي وصل إلى 18 نقطة في احدى المواسم الأستثنائية في الدوري السوداني،،
– الغريب في الأمر بل والأكثر غرابة ان حفنة من بعض الرجرجة والدهماء من مشجعي الصفوة كانوا قد احتفلوا بالصدارة المؤقتة بعد هدف السبق للمريخ الذي احرزه لاعبه الملاقاشي نيكولاس في شباك غاسوقي حيث اخذوا يتبجحوا بالصدارة والمباراة لم تنتهي بعد لتأتي رصاصة الرحمة في الدقيقة 60 لتقتل الفرحة في نفوس الوصفاء وليعلموا علم اليقين بأن العين لاتعلو على الحاجب فالمتصدر يبقى متصدراً والوصيف يبقى وصيفاً وهذا هو الوضع الطبيعي منذ ان تفتحت اعيننا على ملاعب كرة القدم… الجدير بالذكر أن المدرب الصربي داركو نوفيتش المدير الفني للوصيف الدايم قد دفع بتشكيلة غلب عليها الطابع الأجنبي حيث أشرك 11 لاعب اجنبي في شوط اللعب الأول لم يكن بينهم لاعب وطني واحد وبرغم ذلك عجز عن الوصول لمركز الصدارة وهذا هو التعادل الثامن لوصيفنا الدايم مقابل هزيمتين في جعبته متدحرجاً للمركز الثالث حيث يتفوق عليه فريق الجيش (ارمي باتريوريتيك) بفارق الأهداف وبالطبع هذا هو الوضع الطبيعي لاحفاد سيده فرح فالتأدب أمام هلال العز والفخار من شيم الطاعة والولاء واحترام السيادة الكروية التاريخية،،
((الزعيم يمطر مرمى الليث الشبابي بخماسية))
– صب الزعيم الهلالي جام غضبه في الشباك الشبابية حيث امطر شباكه بخماسية قاسية تحرر بها من التعادلات الممتالية امام الاتحاد والتعاون والتي ابعدته عن صدارة دوري روشن السعودي وجعلته يتقهقر للمركز الثالث وحفلت المباراة برمونتاده رائعة حيث تبادل الفريقين أحراز الأهداف حتى بلغت الرقم 8 وكان الشباب البادي بالتسجيل عن طريق نجمه جوش بروانهيل ليعادل الهلال عن طريق نجمه كنو ويتقدم الزعيم بالهدف الثاني عن طريق النيران الصديقه بأقدام علي البليهي ويعود الشباب للتعادل بهدف اعجازي لعبد الرزاق حمد الله الذي طرح وجمع في دفاع الهلال وسدد بيسراه في المرمى كهدف من احلى اهداف المباراة وبعد ذلك تتوالى الأهداف الهلالية عن طريق كوليبالي وسلطان مندش وماركوس ليوناردو وكان هدف النجم مندش لوحة سريالية وينجح بعدها النجم ياسين عدلي بتقليص النتيجة بهدف مباغت من خارج منطقة الجزاء اكتفى الحارس ياسين بونو بالفرجة على الكرة وهي تتهادى داخل الشباك ليرسم الزعيم البسمه على شفاه جماهيره الغفيرة التي كانت ناغمة على اللاعبين بسبب التعادلات الأخيرة،،
(ومضة)
– أنا يوسف وهذا أخي لم يقل أنا عزيز مصر منتهى التواضع،،
(دبوس)
من شوقي غريب لداركو نوفيتش ياقلب لاتحزن؟؟
(فاصلة … أخيرة)
– لمأذا يخشى الروماني تواجد خالد بخيت؟؟ ولماذا وافق العليقي على طلبه وابعد خالد؟؟ اسئلة حائرة تبحث عن أجابة من رئيس القطاع الرياضي فالغموض ليس من شيم الهلاليين وفرض النفوذ لن يسير بالهلال إلا لطريق بلا نهاية وأين هو صوت الرئيس هشام السوباط ولمأذا يلوذ بالصمت حيال كل مايحدث في دائرة الكرة وهو الرجل الأول في المنظومة الأدارية؟؟؟!!!



