صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الهلال ينزف… والقرار غائب

30

الهلال ينزف… والقرار غائب
ريجيكامب تحت المجهر… والمجلس مطالب بالحسم

العمود الحر
عبدالعزيز المازري

 

نتائج الهلال الأخيرة لم تمنح جماهيره أي اطمئنان.
منذ مباراة الرد أمام مولودية الجزائر مرورًا بالدوري الرواندي، الهلال ينزف: هزائم، قرارات متخبطة، وأداء بلا روح.

الهلال الذي كان يقود الانتصارات بفارق مريح، أصبح يتصدر بصعوبة، بفارق مباراة واحدة.
المشكلة ليست الصدارة، بل الطريقة.

أول مباراة لريجيكامب أمام المريخ أعادت السيناريو المكرر: عدم ثبات، مجازفة، استسهال، وتجاهل الخصم.
ثم جاءت الصدمة بالخسارة الثقيلة أمام موكورا بثلاثية، فريق من فرق الوسط، لتطرح سؤالًا كبيرًا: كيف يُهزم الهلال بهذه السهولة؟ وأين الشخصية؟

القلق الجماهيري مشروع.
هل ريجيكامب جريء أم مستهتر؟
أم فقد البوصلة وقرر أن “التجريب” هو الحل لكل شيء؟
المرآة واضحة منذ مولودية: سقوط، ثم تراجع، ثم هزيمة بثلاثية أمام فريق محدود الإمكانيات.
ورمضان ليس عذرًا؛ عدد الصائمين محدود والبقية محترفون جاهزون.

المشكلة الأهم أن ريجيكامب **لم يضف شيئًا فنيًا**.
تدوير بلا هدف، تجريب بلا خطة، وأسماء محددة تعيد نفسها في كل مباراة.
وسط بلا روح، دفاع مكشوف، أطراف بلا حلول، واجتهادات فردية تُخفي العيوب فقط.

القلق الحقيقي ليس الدوري الرواندي، بل القادم: مواجهة **نهضة بركان الأفريقية** خلال أسبوعين.
هذه المباراة لا تقبل التجريب ولا التخريب. جماهير الهلال تنتظر الانتصار، وأي خطأ يمكن أن يُكلف الفريق موسمًا كاملًا.
ضرورة الاستعانة بالخبراء والمحللين والدراسين من أبناء الهلال لمراقبة الأداء وتقديم المشورة الفنية أمر حيوي.
الاعتماد على نفس طريقة الدوري الرواندي وشكل ثابت بلا تطوير هو وصفة واضحة لكارثة محتملة.

على العليقي والمجلس **التحرك فورًا**.
النقاش الفني حق، والمحاسبة واجب، والاستعانة بخبراء الهلال ضرورة، لا رفاهية.
أي تفريط جديد يعني فقدان السيطرة، وأي دخول لمواجهة نهضة بركان بهذا الشكل يعني مغامرة كاملة.

الهلال اليوم منهك ذهنيًا، مهتز نفسيًا، وتائه فنيًا.
السبب واضح: **تأخير القرار**.

**كلمات حرة (بلا سكر):**
متى تتحرك يا العليقي؟ هل تترك ريجي يسكب اللبن ويشربه وحده بينما الجماهير تراقب الكوب الفارغ؟

**كلمة حرة أخيرة:**
الهلال مع ريجي لا يحتاج فرجة… يحتاج **وقفة حاسمة**.
الفرص الكبيرة لا تنتظر المترددين، والتاريخ لا يرحم من يؤجل القرار.https://www.facebook.com/share/p/1AY72URJ5A/

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد