تطورات أزمة الكرة بالكاملين أبوشوك وعوض رفاعة وأكرم أكثر الناس قناعة بأن سيف في ورطة حقيقية الأندية التي صوتت لمصلحة قرار شطب النصر مطالبة بالإجابة على السؤال
تطورات أزمة الكرة بالكاملين
أبوشوك وعوض رفاعة وأكرم أكثر الناس قناعة بأن سيف في ورطة حقيقية
الأندية التي صوتت لمصلحة قرار شطب النصر مطالبة بالإجابة على السؤال
أبوعاقله أماسا
* العلامة الفارقة والمثيرة للإستغراب في قضية الكاملين أن كل الرياضيين يعرفون أن أساس الأزمة وقوامها في أن سيف الدين الطيب كان قد فرض ديكتاتوريته على المنصب واستمرأ مخالفة القوانين وآثر الفوضى على المؤسسية، وأن ما يفعله الآن ليمدد بقاءه على المنصب لدورة رابعة لا علاقة له بالقانون، وأكثر المقتنعين بتلك المخالفات هم الذين حضروا فعاليات الجمعية من الرياضيين وأعضاء مجلس إدارة الإتحاد السوداني لكرة القدم وعلى رأسهم الثنائي عوض عثمان، والذي حضر الجمعية الإنتخابية ودفع بمبادرة تقضي بإستقالة أعضاء مجلس إدارة إتحاد سيف الدين الطيب وتعيين لجنة تفويض تتولى إدارة إتحاد الكاملين وتدعو فيما بعد لإنتخابات جديدة ونزيهة، وهي المبادرة التي أعلنت الإصلاح قبولها ولم يعلن سيف موقفه منها فهو يخاف أن تكون سبباً في فقدانه المنصب، وكذلك الثنائي حسن أبوشوك وأكرم الطيب الذين حضرا الجمعية العمومية التي انعقدت بنادي السودنة بأم دقرسي وذهبا بعدها إلى مدينة أبوعشر للإجتماع بمندوبي النصر كوساطة لإثنائهم عن موقفهم المناهض…وحسن أبوشوك وأكرم بحكم خبرتهما الطويلة في المجال الرياضي يدركان أكثر من غيرهما أن سيف الدين الطيب يمارس العبث بالقوانين الرياضية، ويتسور اللوائح ويتمدد في مساحات لا يتجرأ عليها إلا دكتاتور.. والرياضة لا تحتمل الدكتاتورية وجميعهم يعرفون أكثر من غيرهم أن سيف الدين الطيب في ورطة كبيرة ومأزق دخله وهو مزهو ومغرور…!
* أعضاء الإتحاد السوداني لكرة القدم محكومين بمبدأ عدم التدخل في شؤون الأعضاء، وهو نص أساسي وملزم في نظم الفيفا، ولكنه لم ينطبق على سيف عندما تقدم بنسخة من نظامه الأساسي وأودعه الإتحاد السوداني في عهد رئاسة شداد، وكان بإمكان الإتحاد رفضه بحجة أنه لا يوائم النظام الأساسي للإتحاد السوداني والفيفا في أكثر من بند بل يخالفهما بصراحة ووضوح، ولكن مجموعة شداد مررت النظام الأساسي المعيب ليكون سيف الدين الطيب نفسه حسرة على المجموعة فيما بعد..!
* حضور أبوشوك وعوض رفاعة وأكرم الطيب لفعاليات الجمعية كان من باب المجاملة فقط، وهم أكثر الناس قناعة بأن هذا الرجل بأفعاله هذه إنما يلف الحبال حول عنقه في أجرأ إنتحار رياضي تشهده الولايات الوسطى..!
* قرار شطب نادي النصر أبوعشر وبرغم أنه لا يساوي ذرة في بحر القانون، أثار حفيظة الذين كانوا يكتفون بالفرجة على أزمة كرة القدم بالكاملين من قدامى الرياضيين واللاعبين والإداريين، واستفز القواعد وحرك الكوامن لتعبر مجدداً عن رفضها لما يفعله الرجل، بالتالي رفضهم لمبدأ إستمراره رئيساً لإتحاد كرة القدم بالكاملين.. ويعتبر قرار شطب النصر بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.
* بعض الأندية التي أدلت بصوتها لمصلحة قرار لا يعزز إلا دكتاتورية سيف الدين الطيب ستكون مطالبة بالإجابة على أسئلة كثيرة في المستقبل، وعلى رأسها نادي السودنة الذي لم يكتف مندوبه بالتصويت لمصلحة قرار شطب نادي النصر وهب يهلل ويكبر وكأنه حقق إنجازاً على المستطيل الأخضر، ومندوب نادي الإتحاد أبوشنيب، والجميعابي الكاملين وقد ركل هذا النادي إرثاً من العلاقات التأريخية الطيبة التي كانت تربطه بنادي النصر وصوت بلا حياء لشطبه ليس من أجل سيادة القانون وإنما لإرضاء غرور الدكتاتور، وكذلك نادي الشبيبة عديد أبوعشر.. وبقية الأندية التي أدلت بأصواتها لمصلحة قرار الشطب والتسريح… كلها مطالبة بالإجابة على السؤال المطروح الآن وحزمة الأسئلة التي ستطرح مستقبلاً… وسؤال اليوم هو: ماهو المسوغ القانوني الذي دفعكم للوقوف مع القرار؟
* الإجابة من عندنا انه ليس هنالك مسوغات قانونية ولا مبررات على الإطلاق سوى أنها محاولة منهم لإرضاء ديكتاتور لا يشبع، وهم لا يدركون أنه سيلتف عليهم في يوم من الإيام ويضعهم في نفس مقام نادي النصر.. وإلا فإنه الإذعان والولاء لشخص سيف الدين الطيب بغية مصلحة محددة.. ولكن المؤكد في هذا الأمر أن هذا الكأس وبنفس مرارته سيدور على الباغي…!!


